ما تفسيركم لهذه الآية
يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) يوسف
يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) يوسف
وارتباطها هنا بالايمان كون اليأس لايكون أبداً من مؤمن , فالمؤمن عارف لربه موقنٌ بصفاته التي أخبر بها جل وعلا عن نفسه , فالمؤمن يعلم يقيناً أن الله رحمن رحيم كريم يعتمد عليه ويعلم أن لامانع لما أعطى ولما مُعطِ لمامنع , وهذا لايكون الا للمؤمن , أما الكافر الملحد فيكون اعتماده على الأسباب المادية القاصرة بقصور أدوات ادراكه وحال انقطاعها يحصل عنده اليأس التام الذي لافرجة أمل فيه !! لأن الذي ليس له رب هو من ييأس، ولذلك نجد نسبة المنتحرين بين الملاحدة كبيرة، لكن المؤمن لا يفعل ذلك؛ لأنه يعلم أن له رباً يساعد عباده. ومادام المؤمن قد أخذ بالأسباب؛ فسبحانه يهبه مما فوق الأسباب... اذن ايمان المرء هو الذي يزيد وينقص أما الروح التي بها قوام البدن فلا ..!
Comment