حول دعوى أن الروح غير مخلوقة

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سمير وهبه
    عضو
    • Jul 2011
    • 411

    #91
    لماذا لا تريدون أن أناديكم بالإخوة ؟
    لقد تبين لي أننا بمنهجين مختلفين جداً وما دامتم لا تؤمنون بمنهجيتي في تدبر كتاب الله فمن الصعب التفاهم أو قد يكون مستحيلاً فمدلول الآيات أصبح مقلوباً مثلاً وما يحضرني الآن الآية
    مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
    أنتم من خلال هذه الآية تستبيحون قتل الأسرى
    ونحن نرى عكس ذلك أي أننا منهيون عن أسر الناس لأغراض دنيوية ونجيز الصدقة عليهم
    نحن مختلفين حقا
    نحن لا نبيح لأنفسنا شتم الناس لأفكارهم
    وأنتم تتلذذون بذلك .... سبجان الله يا أتباع صاحب الخلق العظيم أم أن مفهوم الأية مقلوب بيننا
    وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #92
      أين ردك على ما أوردت لك ..؟

      لماذا لا تريدون أن أناديكم بالإخوة ؟
      ومامنعك ؟؟!!
      هل كفّرناك للنَنهاك ؟

      لقد تبين لي أننا بمنهجين مختلفين جداً وما دامتم لا تؤمنون بمنهجيتي في تدبر كتاب الله فمن الصعب التفاهم أو قد يكون مستحيلاً
      الاختلاف يعني أن هناك طرف كلامه هو الحق وبأدلته .. منهجك في التفسير ولا أقول التدبر منهج خطير وخاطئ كما بينت لك , فحين تجنح الى تفسير معنى وتضعه خلافاً لمعنى وصلنا عن النبي عليه الصلاة والسلام فماذا عسانا أن نُجيبك ..؟؟
      هل تنتظر منا أن نُصفق ونُهلل لتفسيرك هذا , أم حقك على اخوانك أن يُبينوا لك الحق ويبعدوك عنموطن الزلل والخطأ ..؟؟

      فمدلول الآيات أصبح مقلوباً مثل
      هاتِ لنا آيـة قلبنا مدلولها ياسمير , ان رأيت تناقضاً وتعارضاً مع نقل أو لغة أو عقل فبينه لنا ولك الأجر من الله !!

      مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
      أنتم من خلال هذه الآية تستبيحون قتل الأسرى
      ونحن نرى عكس ذلك أي أننا منهيون عن أسر الناس لأغراض دنيوية ونجيز الصدقة عليهم
      نحن نقول بـعدم إباحة الإسلام قتل الأسرى الا لضرورة وفي حالات خاصة , كقتل الأسير الذي اشتد ضرره وعدوانه على الإسلام والمسلمين ، أو قتل الكفار لأسرى المسلمين فيرد عليهم بمثله لينزجروا عن ذلك ، والأصل أنهم كانوا مقاتلين محاربين للمسلمين ولو قدروا على قتل المسلمين لقتلوهم , وحرم الاسلام الإضرار به أو أذيته أو العدوان عليه ووجوب احترام إنسانيته ، وإطعامه كما قال تعالى فيالآية التي وضعت: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّه مِسْكِينَاً وَيَتِيْمَاً وَأَسِيرَاً " , وتوفيراللباس الساتر لعورته ، والمأوى الذي يحميه حر النهار وبرد الليل ، ودفع كل ضرر عنه ، ومعاملته بشرف وكرامة فمالمُشكلة عندك وأين الخلاف ..؟؟!
      وماوجه ذكر الآية الآن أصلاً وأنت لم تُجب عن المُداخلة السابقة في أصل الخلاف الحقيقي بيننا وهو التفسير بالرأي والعقل فقط دون الرجوع لما حدثتك عنه من آليات وقواعد يجب توفرها في المُفسر غير رأيه وعقله وفهمه الخاص لمعنى الآيــة ..؟؟!!!

      نحن لا نبيح لأنفسنا شتم الناس لأفكارهم
      وأنتم تتلذذون بذلك .... سبجان الله يا أتباع صاحب الخلق العظيم أم أن مفهوم الأية مقلوب بيننا
      لا أدري هل هذه وضعتها كنهاية لِتقنع نفسك بترك الحوار بدون رد ...!!
      لم يسبك أحد ولاشتمك , ماهو الا حوار وأنت من عجز ولنقل توقف عن الرد ولاحجة عندك بلهي قائمةٌ عليك الآن فلا تصنع لنفسك مطية لترك الحوار الذي بدأت ..!! فمن كان مثلك يعتمد على عقله ومبلغ علمه في تفسير آيات الله بدون مرجعية , فالحوار مع البشر والفهم عنهم أيسر وأسهل , والا ناقضت نفسك بنفسك أمام كُل مُتابع , ويعلم الله مابينا لك الاالحق , واعلم أيضاً أن مابعد الحق الا الضلال ..فتأمـل هدانا الله واياك ..
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • سمير وهبه
        عضو
        • Jul 2011
        • 411

        #93
        ليست نهاية الامر
        ولكن نهاية حقبة
        اذا كنتم تريدون أذكر لكم منهجنا في تفسير آيات القرآن وهو وضع العرعور
        حيث ما ذكرته سابقا هو شيئ من تفكري بوجوب التفكر
        ولكن قبل الحديث نحن ننقل بتعقل وعند الاشتباه نغلب العقل على النقل "القرآن هو الحكم"
        بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
        لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
        كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
        والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
        وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
        لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #94
          بسم الله ....
          عذراً لسبق القلم بذكر الشيخ " عدنان عرعور " , وقد قصدت المهندس الذي يدعي استعمال العقل واعماله في آيات الله ولاناقة له في الأمر ولاجمل " عدنان الرفاعي " لتشابه تفسيراتك مع مايقوله ..
          عموماً أرجو منك يا أخ سمير معاودة القراءة لِكل مافات والرد على الجزئيات الأساسية في الحوار , ولي عودة ان قدر الله لنا البقاء
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • مُستفيد
            طالب علم
            • Apr 2010
            • 2315

            #95
            ومن خلال حديثي المقتضب مع المتوكل مثلاً سألته إن كان اليهود هم فقط بني اسرائيل وإن كان كل بني اسرائل يهود وإن كان متأكداً أن اسرائيل هو يعقوب
            كان عليك أن تُجيب لا أن تسأل..فمجرد تحقق أن نسب اليهود هو من بني اسرائيل يجعل من مسألة اختلاف الذات بين الروح والنفس لا معنى له..فعندما تختلف الصفة يختلف اللفظ رغم أن الذات هي نفسها..فشخص من بني اسرائيل هو بالظرورة قد دخل تحت نداء القرآن "يا بني اسرائيل"..ونفس هذا الشخص عندما عصى موسى وتولى عن أمر الله هو بذلك قد دخل تحت لفظ اليهود وللذكر فإن صفات بني اسرائيل في القرآن هي صفات إيجابية واليهود سلبية تماما كما تحتج أنت على الإختلاف بين الروح والنفس فهل أن هذا الشخص اليهودي الديانة البني اسرائيلي النسب الذي تحدثنا عنه هو هو أم شخص آخر ؟؟!!!..إذن تغيرت الصفة فتغير اللفظ والذات واحدة فهذا هو وجه الإستشهاد باليهود وبني اسرائيل..ولا علاقة لأسلتك بما طرحت..بل كنت في حاجة لوقفة أمام ما تعتبره حجة..
            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

            Comment

            • سمير وهبه
              عضو
              • Jul 2011
              • 411

              #96
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
              بسم الله ....
              عذراً لسبق القلم بذكر الشيخ " عدنان عرعور " , وقد قصدت المهندس الذي يدعي استعمال العقل واعماله في آيات الله ولاناقة له في الأمر ولاجمل " عدنان الرفاعي " لتشابه تفسيراتك مع مايقوله ..
              عموماً أرجو منك يا أخ سمير معاودة القراءة لِكل مافات والرد على الجزئيات الأساسية في الحوار , ولي عودة ان قدر الله لنا البقاء
              أختي المسلمة
              لقد أوضحت أن لنا منهجنا في تدبر ومن ثم تفسير كتاب الله تعالى وله ضوابط محددة
              صحيح أني خلال هذا اليوم لم أستطع لملمة الأوراق لأحصل على المنهج بشكل فقرات لأن فقرات المهندس عدنان "اعتراف مني" تعتمد منهج الرياضيات وقد وضح أصول المنهج في فقرات واضحة تعتمد في الكثير منها على نظرية العدد 19 وكيفية استخدامه

              وأنتم لكم منهجكم في التفسير وليتني أحصل على فقراته بشكل واضح
              واختلاف منهجينا هو سبب إختلاف مدلولات كتاب الله
              ومبدأ أساسي أن لا أحد كلامه مقدس سوى الله
              ومن أجل أن لا تظني أني أتهرب من إجابتك حددي لي فقرة واحدة لإجيب عليها وسأحاول أن أضع الدليل من منهجنا على كل كلمة قلتها وعندما أجد نفسي مخطأً سأعترف
              بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
              لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
              كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
              والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
              وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
              لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

              Comment

              • سمير وهبه
                عضو
                • Jul 2011
                • 411

                #97
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكّل مشاهدة المشاركة
                كان عليك أن تُجيب لا أن تسأل..فمجرد تحقق أن نسب اليهود هو من بني اسرائيل يجعل من مسألة اختلاف الذات بين الروح والنفس لا معنى له..فعندما تختلف الصفة يختلف اللفظ رغم أن الذات هي نفسها..فشخص من بني اسرائيل هو بالظرورة قد دخل تحت نداء القرآن "يا بني اسرائيل"..ونفس هذا الشخص عندما عصى موسى وتولى عن أمر الله هو بذلك قد دخل تحت لفظ اليهود وللذكر فإن صفات بني اسرائيل في القرآن هي صفات إيجابية واليهود سلبية تماما كما تحتج أنت على الإختلاف بين الروح والنفس فهل أن هذا الشخص اليهودي الديانة البني اسرائيلي النسب الذي تحدثنا عنه هو هو أم شخص آخر ؟؟!!!..إذن تغيرت الصفة فتغير اللفظ والذات واحدة فهذا هو وجه الإستشهاد باليهود وبني اسرائيل..ولا علاقة لأسلتك بما طرحت..بل كنت في حاجة لوقفة أمام ما تعتبره حجة..
                أخي متوكل
                قد تعلم أن بإثباتك لقضية صغيرة جداً يمكن أن تهدم كتباً بنيت على أساس هذه القضية
                لذا كان سؤالي وإجابته لا تحتمل أي نوع من الخطأ لأنك
                لأنك إذا أثبت لي بما لا يدع مجالاً للشك أن أي كلمة في كتاب الله تعالى يمكن أن ترادف كلمة إخرى لينطبق عليه قول صفتان لذات واحدة فهذا يعني أني سأراجع منهجي من أوله
                فلم يكن كثيراً عليك الإجابة بكلمة نعم أو كلمة لا بدل التهكم
                بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                Comment

                • مُستفيد
                  طالب علم
                  • Apr 2010
                  • 2315

                  #98
                  لا داعي للخلط زميلي العزيز ما أورده لك هو ردا على مسألة الصفات الإيجابية والسلبية والإحتجاج بذلك على اختلاف الذوات ومثال بني اسرائيل يهدم ما ذهبتَ إليه..فكنتُ أتمنى أن تُناقش المثال بعد أن فصّلتُ لك المراد ظنا مني أنك لم تفهم السياق..فالمثال بيّن واضح بما لا يدعوا مجالا للشك أن هناك صفتان لذات واحدة فكان عليك أن تفند هذه النقطة بدل الإصرار على سؤال لا معنى له فحتى أن كل بنو اسرائيل ليسوا كلهم يهود فهذا لن ينفعك في شيء لسبب بسيط وهو أني أحاججك بشخص واحد لا بجميعهم !..فعد واقرا جيدا المثال ليتك تعي ما أقصد ودعك من مسألة الكتب فما أعرفه أنك تعبد العقل..وأنا أدعوك الآن أن تستخدمه فهذا وقته..
                  أما مسألة المترادفات فقد ذكر لك الأخ متروي مثالا ينسف أيضا ما ذهبتَ إليه فما كان منك إلا أن وضعت العقل في درج المكتبة !..وقلتَ أنك تريد مثالا من القرآن ولا أدري هل القرآن أعجمي حتى ترفض لغة العرب ! ومع ذلك فلن أخيب أملك فلك في لفظي " بشر " وإنسان "..هل يمكن أن يكونا صفتان لذان واحدة أم لك كالعادة قول آخر ؟
                  التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                  والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                  مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #99
                    بسم الله ..
                    لقد أوضحت أن لنا منهجنا في تدبر ومن ثم تفسير كتاب الله تعالى وله ضوابط محددة
                    صحيح أني خلال هذا اليوم لم أستطع لملمة الأوراق لأحصل على المنهج بشكل فقرات لأن فقرات المهندس عدنان "اعتراف مني" تعتمد منهج الرياضيات وقد وضح أصول المنهج في فقرات واضحة تعتمد في الكثير منها على نظرية العدد 19 وكيفية استخدامه
                    اذن هو عدنان الرفاعي ... لاغرابة اذن !
                    أما سألت نفسك أخي وماسألت هذا العدنان الذي انبهرت بكلامه أن كيف فات منهج الرياضيات هذا والرقم " 19 " على نبيالله عليه الصلاة والسلام فيما بلغ عن ربه..؟؟ وهنا قدح في آية " لتبينه للناس " ... كما أنه قدح في فهم كُل من آمن بالقرآن الكريم منذ عصر النبوة الى يومنا هذا .. فهل هذا معقول ومنطقي برأيك ...؟؟!!
                    ان منهجكم هذا الذي تتحدث عنه ياسمير هو المنهج المذموم والمحظور في مسألة التفسير بالرأي , حيث لامُستند شرعي له بل الشرع ضده بنصوص واضحات , وخير دليل على هذا اتباع كل العُلماء لماجاء في النهي عن اعمال العقل والتفسير بالرأي والهوى مع اقصاء التفسيرات المأثورة وجعل كُل ماورد في تفسير آية عن النبي عليه الصلاة والسلام أو صحابته حديث منكر ورواية مكذوبة , وذم المدرسة العقلية كالمُعتزلة ووصفهم بأنهم كانوا حرباً على التفسير بالمأثور , ليس ذماً للعقل واعماله بالطبع فالقرآن يُكذب هذا الزعم بلاشك في الكثير من آياته انما هو سد للطرق التي تتلاعب بكلام الله وآياته بالتفكير الذاتي والهوى والميل الاختياري بدون أسس وقواعد والأهم علم ..!!
                    هناك أدلة ياسمير على حُرمة التفسير من النوع الذي اختاره هذا " المُهندس " في كتاب الله ومن سنة نبيه وبالتأكيد يعلمها هو ولكنه الاغترار بالعقل الذي أردى الكثيرين والذي جعل الله تعالى شريعته هي اللجام لهذا العقل ليوجهه الى ماينفعه في دينه ودنياه لأنه ان شط فعلى صاحبه السلام ...ووالله ماظهر أهل بدعة الا بتأويل منحرف عن جادة هذا العلم وقواعده وأصوله , فماكان الخوارجُ خوارجاً الابسوء فهمهم للقرآن , والرافضة، وبعض تفاسير الأشاعرة وكُل من يجعلون آراءهم وعقولهم وأذواقهم، هي الأصل الذي يستمدون منه تصورهم للوجود كله، ثم ينظرون في الكتاب والسنة فإن وجدوا فيهما ما يوافق مذهبهم، أو هواهم ، اتخذوه حجة على صحة مذهبهم وسلامة منزعهم، وإن وجدوهما يخالفان ما ذهبوا إليه، أعرضوا عنه الى التفويض وبهذا وأيم الله تنشأ البع وأهلها والله المستعان ...
                    قال تعالى : ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره )
                    وقوله : (لا تقف ما ليس لك به علم )
                    وقوله: ( وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )
                    ولله در الفـاروق الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: "اتقوا الرأي في دينكم". وقال: "إياكم وأصحاب الرأي؛ فإنهم أعداء السنن. أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا برأيهم، فضلّوا وأضلوا"...هذا حال صاحبك والله المستعان ..!!

                    وأنتم لكم منهجكم في التفسير وليتني أحصل على فقراته بشكل واضح
                    سأذكر لك منهج الأمة التي تسير عليه من أيام صحابة نبينا عليه الصلاة والسلام وعليهم رضوان الله الى يومنا هذا من عُلمائنا المتبعين ...الذين علموا علم اليقين مالهذا المنهج من خطورة وتأثير , وأعرض عنه الكثير مع امتلاكهم كُل منهجية التفسير من علم باللغة واستنباطاتها ومعرفة المأثور عن النبي واصحابه , فكان تفسير القرآن الكريم عند هؤلاء ليس عملا هينا، بل هو عمل علمي جبار يحتاج إلى دراية، وخبرة وتمرس، فضلا عما يحتاجه المفسر من ملكات مبدعة وقدرات فذة، تمكنه من التفاعل مع الخطاب القرآني والتجاوب معه، مما يفتح الباب أمامه للكشف عن بعض حقائق الذكر الحكيم ...فرتبوا أساسيات هذا العلم كما يلي :
                    أولاً :التفسير بالرجوع الى القرآن , حيث يفسر بعضه لأن الله هو الذي أنزله وهو أعلم بما أراد به فما جاء مجملاً في موضع يأتي مفصلا فى موضع آخر...
                    ثانياً : تفسير القرآن بالسنة لأنه صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله فهو أعلم الناس بمراد الله تعالى كلامه , وماينطق عن الهوى في التبليغ عنه ...
                    ثالثاً : الرجوع الى أقوال الصحابة رضي الله عنهم لأن القرآن نزل بلغتهم وفي عصرهم ولأنهم بعد الأنبياء أصدق الناس في طلب الحق وأسلمهم من الأهواء وأطهرهم من المخالفة التي تحول بين المرء وبين التوفيق للصواب...
                    رابعاً : العودة الى كلام التابعين الذين اعتنوا بأخذ التفسير عن الصحابة رضي الله عنهم لأن التابعين خير الناس بعد الصحابة وأسلم من الأهواء ممن بعدهم كما أن اللغة العربية لم تكن تغيرت كثيرا في عصرهم ..
                    خامساً : البحث في اُمهات الكتب عن - ما تقتضيه الكلمات من المعاني الشرعية أو اللغوية حسب السياق فإن اختلف المعنى الشرعي واللغوي أخذ بما يقتضيه الشرعي لأن القرآن نزل لبيان الشرع إلا أن يكون دليل يترجح به المعنى اللغوي فيؤخذ به , وهذا لايكون الا لمن أبحر في هذا العلم اتقاناً للغة ومعرفة لما جاء في مصادر التشريع ..
                    ولا ذم بالطبع لأي اجتهاد في التفسير طالما اتبع فيه المُفسر هذه القواعد , ولم يُذم الا كُل متأول على الله بدون أي ملكة مع الجهل بالعلوم الضرورية أو ما يعرف بعلوم الآية لكل من يخوض تفسير الذكر الحكيم، وهي تبدأ بعلوم اللغة كلها مرورا بالسيرة والفقه وأصول الفقه، وانتهاء بعلوم القرآن كلها...لا أن يُقحم " مُهندس " الرياضيات التي هي من ضمن تخصصه وعلمه في كتاب الله تعالى , فلن نذهب حال احتياجنا لمهندس لعالم فقه أوحديث ...ولكل صنعة علم أهلها وأهله ,,,

                    ومن أجل أن لا تظني أني أتهرب من إجابتك حددي لي فقرة واحدة لإجيب عليها وسأحاول أن أضع الدليل من منهجنا على كل كلمة قلتها وعندما أجد نفسي مخطأً سأعترف
                    المُشكلة ليست في الحوار أو الانتصار الأمر هنا خوض في آيات الله وتكذيب لرسوله , والا فلماذا يتبع عدنان الرفاعي وأمثاله العوام ممن لايعرفون شرع الله كما ينبغي ولايجرؤ أمثاله على الحديث مع عُلماء هذا الدين ؟ ومارأيك في من يُضعف بهواه أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام التي هي في أعلى درجات الصحة لمجرد أنها تُخالف ماشذ فيه ومافسره بهواه اعتماداً على مصدر مجروح وهو عقله ؟؟
                    ومتى كان الدين يؤخذ من مهندس أو طبيب لمجرد حصوله على شهادة أكاديمية في تخصصه وبدون أي خلفية علمية شرعية تؤهله لخلافة المُبلغ عن الله نبينا عليه الصلاة والسلام فضلاً عن التفسير لكلام الله تعالى متقولاً ..؟؟
                    أما تخشى وأنت تتبع شخصاً شذ عن الأمة وتفرد ونبذ سنة النبي عليه الصلاة والسلام وراء ظهره لمجرد الذكر بين الناس والظهور الاعلامي الذي سيُسأل عنه وتُسألون ..؟؟
                    اليك هذا الرابط للأُستاذ الفاضل ( أبو علي الفلسطيني ) في الرد على الرفاعي أقرأه جيداً أخي هداك الله وعُد الينا بما استقر عليه قلبك ونرجو أن يكون الحق ان شاء الله ...
                    الرد على عدنان الرفاعي

                    تحياتي
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • سمير وهبه
                      عضو
                      • Jul 2011
                      • 411

                      #100
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكّل مشاهدة المشاركة
                      لا داعي للخلط زميلي العزيز ما أورده لك هو ردا على مسألة الصفات الإيجابية والسلبية والإحتجاج بذلك على اختلاف الذوات ومثال بني اسرائيل يهدم ما ذهبتَ إليه..فكنتُ أتمنى أن تُناقش المثال بعد أن فصّلتُ لك المراد ظنا مني أنك لم تفهم السياق..فالمثال بيّن واضح بما لا يدعوا مجالا للشك أن هناك صفتان لذات واحدة فكان عليك أن تفند هذه النقطة بدل الإصرار على سؤال لا معنى له فحتى أن كل بنو اسرائيل ليسوا كلهم يهود فهذا لن ينفعك في شيء لسبب بسيط وهو أني أحاججك بشخص واحد لا بجميعهم !..فعد واقرا جيدا المثال ليتك تعي ما أقصد ودعك من مسألة الكتب فما أعرفه أنك تعبد العقل..وأنا أدعوك الآن أن تستخدمه فهذا وقته..
                      أما مسألة المترادفات فقد ذكر لك الأخ متروي مثالا ينسف أيضا ما ذهبتَ إليه فما كان منك إلا أن وضعت العقل في درج المكتبة !..وقلتَ أنك تريد مثالا من القرآن ولا أدري هل القرآن أعجمي حتى ترفض لغة العرب ! ومع ذلك فلن أخيب أملك فلك في لفظي " بشر " وإنسان "..هل يمكن أن يكونا صفتان لذان واحدة أم لك كالعادة قول آخر ؟
                      وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ (29)

                      فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17)

                      يصبح البشر إنساناً بعد التسوية
                      بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                      لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                      كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                      والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                      وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                      لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                      Comment

                      • سمير وهبه
                        عضو
                        • Jul 2011
                        • 411

                        #101
                        أما سألت نفسك أخي وماسألت هذا العدنان الذي انبهرت بكلامه أن كيف فات منهج الرياضيات هذا والرقم " 19 " على نبيالله عليه الصلاة والسلام فيما بلغ عن ربه..؟؟ وهنا قدح في آية " لتبينه للناس " ... كما أنه قدح في فهم كُل من آمن بالقرآن الكريم منذ عصر النبوة الى يومنا هذا .. فهل هذا معقول ومنطقي برأيك ...؟؟!!
                        الغير معقول هو الخلط بين التبيان والتدبر والتفسير والتأويل
                        والتفسير بالرأي والهوى
                        وجود منهج متبع يلغي فرضية الهوى
                        مع اقصاء التفسيرات المأثورة وجعل كُل ماورد في تفسير آية عن النبي عليه الصلاة والسلام أو صحابته حديث منكر ورواية مكذوبة
                        مخلوقات الله تقاس بميزان كتاب الله وليس العكس .... فكتاب الله هو المرجح على كل الروايات
                        بدون أسس وقواعد والأهم علم
                        عندما أتحدث عن منهج فأنا أقر بوجود أسس وقواعد وليست العملية هوى
                        هناك أدلة ياسمير على حُرمة التفسير من النوع الذي اختاره هذا " المُهندس " في كتاب الله ومن سنة نبيه وبالتأكيد يعلمها هو ولكنه الاغترار بالعقل الذي أردى الكثيرين والذي جعل الله تعالى شريعته هي اللجام لهذا العقل ليوجهه الى ماينفعه في دينه ودنياه لأنه ان شط فعلى صاحبه السلام ...ووالله ماظهر أهل بدعة الا بتأويل منحرف عن جادة هذا العلم وقواعده وأصوله , فماكان الخوارجُ خوارجاً الابسوء فهمهم للقرآن , والرافضة، وبعض تفاسير الأشاعرة وكُل من يجعلون آراءهم وعقولهم وأذواقهم، هي الأصل الذي يستمدون منه تصورهم للوجود كله، ثم ينظرون في الكتاب والسنة فإن وجدوا فيهما ما يوافق مذهبهم، أو هواهم ، اتخذوه حجة على صحة مذهبهم وسلامة منزعهم، وإن وجدوهما يخالفان ما ذهبوا إليه، أعرضوا عنه الى التفويض وبهذا وأيم الله تنشأ البع وأهلها والله المستعان ...
                        لا علاقة لنا بالفقرة السابقة
                        : "اتقوا الرأي في دينكم
                        "
                        الرأي بدون منهج هو الهوا فلو كان رأيي أن زكاة المال 30% فهذا هوى وتخريف وليس برأي
                        أما لو وجدت أدلة من كتاب الله على أن ملك اليمين هي الزوجة الكتابية غير المسلمة فهذا ليس برأي وإنما عقل لكتاب الله المهم أن يكون دليلي من خلال منهجي بدون الإلتفاف ولي أذرع الآيات لتوافق النفوس المريضة
                        وللحديث بقية أن شاء الله
                        هداني الله وإياكم للحق
                        بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                        لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                        كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                        والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                        وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                        لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                        Comment

                        • سمير وهبه
                          عضو
                          • Jul 2011
                          • 411

                          #102
                          أولاً :التفسير بالرجوع الى القرآن , حيث يفسر بعضه لأن الله هو الذي أنزله وهو أعلم بما أراد به فما جاء مجملاً في موضع يأتي مفصلا فى موضع آخر...
                          هو من منهجنا كذلك

                          ثانياً : تفسير القرآن بالسنة لأنه صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله فهو أعلم الناس بمراد الله تعالى كلامه , وماينطق عن الهوى في التبليغ عنه ..
                          .
                          ما صح عن رسول الله فقط

                          ثالثاً : الرجوع الى أقوال الصحابة رضي الله عنهم لأن القرآن نزل بلغتهم وفي عصرهم ولأنهم بعد الأنبياء أصدق الناس في طلب الحق وأسلمهم من الأهواء وأطهرهم من المخالفة التي تحول بين المرء وبين التوفيق للصواب...
                          على عيني وفي قلبي الصحابة .. ولكنهم بشر مثلنا تربوا على يد رسول الله فأحسن تربيتهم وقد نقلوا لنا القرآن بكل أمانة ولكن لا نأخذ ما وصلنا عنهم على أنه دليل

                          رابعاً : العودة الى كلام التابعين الذين اعتنوا بأخذ التفسير عن الصحابة رضي الله عنهم لأن التابعين خير الناس بعد الصحابة وأسلم من الأهواء ممن بعدهم كما أن اللغة العربية لم تكن تغيرت كثيرا في عصرهم ..
                          هم لهم اجتهادهم في عصرهم ما وافق من قولهم مدلولات كتاب الله لا غبار عليه وعند التعارض فكتاب الله هو الحق المطلق

                          خامساً : البحث في اُمهات الكتب عن - ما تقتضيه الكلمات من المعاني الشرعية أو اللغوية حسب السياق فإن اختلف المعنى الشرعي واللغوي أخذ بما يقتضيه الشرعي لأن القرآن نزل لبيان الشرع إلا أن يكون دليل يترجح به المعنى اللغوي فيؤخذ به , وهذا لايكون الا لمن أبحر في هذا العلم اتقاناً للغة ومعرفة لما جاء في مصادر التشريع ..
                          ولا ذم بالطبع لأي اجتهاد في التفسير طالما اتبع فيه المُفسر هذه القواعد , ولم يُذم الا كُل متأول على الله بدون أي ملكة مع الجهل بالعلوم الضرورية أو ما يعرف بعلوم الآية لكل من يخوض تفسير الذكر الحكيم، وهي تبدأ بعلوم اللغة كلها مرورا بالسيرة والفقه وأصول الفقه، وانتهاء بعلوم القرآن كلها
                          كلام معقول وأساس جيد ومتفقين عليه

                          لا أن يُقحم " مُهندس " الرياضيات التي هي من ضمن تخصصه وعلمه في كتاب الله تعالى , فلن نذهب حال احتياجنا لمهندس لعالم فقه أوحديث ...ولكل صنعة علم أهلها وأهله ,,,
                          الدين عندنا أو عتدكم أهل السنة والجماعة ليس فيه كهنوت .. حجة وبرهان

                          بالنسبة للفقرة الأخيرة
                          فعلم تضعيف وتحسين وتدقيق ...... يدل على أن كل من يعقل من علمائنا يعرف الحقيقة ولكن أحياتاً قد يسبب القول بالمعرفة شرخاً في الأمة
                          فإذا أتى القول الصريح من مهندس لم يحدث الشرخ بإذن الله
                          أما موضوع ابو علي الفلسطيني فهو الموضوع الذي دلني على هذا الموقع
                          لأني وقبل تصديق مجمل فكر "المدعو" عدنان الرفاعي "نحن لا نقدس الأشخاص" كنت أبحث عن دليل أهل السنة والجماعة في الرد على الإستاذ المهندس والمفكر والكاتب الإسلامي م. عدنان الرفاعي
                          ولو اقتنعت بحجتهم لما وقفت أمامكم هذا الموقف
                          بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                          لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                          كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                          والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                          وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                          لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                          Comment

                          • مُستفيد
                            طالب علم
                            • Apr 2010
                            • 2315

                            #103
                            يصبح البشر إنساناً بعد التسوية
                            جميل..يعني لا يصح أن يُطلق "بشر" على إنسان فضلا على أن يُطلق على نبي !..طيب ما قولك أن القرآن استخدم كلمة بشر في الإنس :
                            " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صلحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا "
                            فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ
                            "قالت رب أنَّى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر"
                            "وقلن حاشا لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم"
                            "ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلِّمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين"
                            فهل تعتقد أن كلمة بشر في هذه الآيات تعني إنسان غير سوي..أظنك فعلا تعتقد ذلك !!!!!!!!!!!
                            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                            Comment

                            • أبو القـاسم
                              محاور
                              • Nov 2010
                              • 3815

                              #104
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                              بسم الله ...



                              التدبر لايلزمه قواعد , بل يلزمه ايمان واهتمام بكتاب الله وفهم لمعاني كتاب الله وصحة تفسير لآياته , فهل هذا ماوضعته لنفسك ؟؟
                              ان كان ذا ياسمير فهو حق وأمرُ محمود بل وواجب على كُل مُسلم ..
                              أما ان قصدت بالتدبر هنا " التفسير" فقد عدنا من حيث بدأنا , لاينبغي تفسير القرآن ( فيما يحتاج فيه لمن يستنبطونه من العلماء ) لأي أحد , وبدون العودة لما ذكرنا من شروط المُفسر لكلام الله , أو الاستعانة بكتب التفسير الموثوقة , فأيهما قصدت ؟
                              لننظـر الى بعض القواعد التي ارتأيتها لنفسك في التفسير :

                              كهـــذه مثلاً :


                              هنا فسرت برأيك ولاشك , بل خالفت كلام النبي عليه الصلاة والسلام , ويُمكن لأي أحد أن ينعتك بالكثير , الهوى أو انكار السُنة وقد تدخل في فرق ضالة في تفسيرك هذا وأنت لاتعلم_ أو تعلم _ !!
                              فهل بعـد تفسير النبي عليه الصلاة والسلام يُمكن الاختلاف حول تفسيرها أو الاجتهاد ..؟؟
                              هنا ياسمير لايُقابل مُعترض على تفسير نبينا عليه الصلاة والسلام " متأولاً " تفسيراً من عندياته الا بالنكير ..!!
                              قال صلى الله عليه وسلم : الحمد لله رب العالمين ، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته . رواه البخاري ...
                              وقال عليه الصلاة والسلام : أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم . رواه البخاري ...
                              وعليه واعتماداًعلى نص واضح صحيح عُرف للفاتحة ثلاثة أسماء معروفة : فاتحة الكتاب ، وأم القرآن ، والسبع المثاني . فسُمِّيت فاتحة الكتاب ، لأنه تعالى بها افتتح القرآن ، وأم الكتاب لأنها أصل القرآن ، منها بُدئ القرآن , والسبع المثاني لأنها سبع آيات باتفاق العلماء ، وسميت مثاني لأنها تثنى في الصلاة فتقرأ في كل ركعة ..!
                              فهل بعد بيان نبينا عليه الصلاة والسلام قولٌ أو تأويل ياهداك الله ..؟؟!!



                              انتهينا من السبع المثاني ,,, لننظر مامعنى " تأويل " المذكور في الآية :
                              "التأويل" في اللغة يأتي بعدة معان ياسمير فمنها: ( التفسير) ومنها : ( مايؤول اليه الكلام , ومعرفة حقيقة الشيئ ومايؤول وينتهي اليه)
                              فبمعنى التفسير، جاء في قوله صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنه: ((اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل)) ...رواه أحمد وصححه الألباني ,هنا جاء التأويل بمعنى التفسير..
                              وبمعنى التأويل الثاني : حين نقرأ ياسمير مثلاً آيات الصفات كما في آية : " الرحمن على العرش استوى " , وكما ورد عن نبينا عليه الصلاة والسلام في الحديث المُتواتر : " ينزل ربنا كل ليلة الى السماء الدُنيا.....الى آخر الحديث " , فهنا نحن نعلم معنى الكلمات " استوى " و " ينزل " وغيرها , انما هل نعلم حقيقة هذه المعاني التي مبلغ علمنا فيها مُدركاتنا لمعانيها كلفظة عربية واستعمالاتها بالنسبة لنا , أما بالنسبة لله عز وجل وبالتأكيد لانعلمها ولايعلم تأويلها الا الله عز وجل ,ولهذا طائفة من السلف يرون الوقف على كلمة (الْعِلْمِ) يقولون (ومايعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم) ويقف، لأن الراسخون في العلم يعلمون المعنى، لكن لا يعلمون الكيفية، فإذا كان الاشتباه واقع في المعنى كان الراسخون في العلم ممن يعلمون، وإذا كان الاشتباه وقع في الكيفية كان العلم مقصورا على ربِّ الأرض والسماوات , فكان هذا معنى قوله (ومايعلم تأويله الا الله) ولهذا أيضاً قال ابن عباس: أنا ممن يعلم تأويلَه...أما أعماق والاعراض عن تفسير النبي عليه الصلاة والسلام الواضح في معنى السبع المثاني فها أمر لايصح وغير مستساغ لمن يظن بنفسه التدبر ,بل هو الزلل والخلط يارعاك الله فانتبه ..!!
                              فــمن لا يُراعي في تفسير النص نقلاً و لا لغةً وانما يتبع هواه فهذا النوع من التأويل يسمي تلاعباً بالقرءان و لا يستحق أن يسمي تأويلاً , فالتأويل لا بد له من قرينة تدل عليه والا فهو محض تلاعب وتحريف للنصوص , ومن خلال ما كتبت يافاضل ..أود أن أسألك : هل ماكتبت ومافسرت هنا هو من تأثرك بتفسيرات " عدنان الرفاعي " ..؟
                              وبمعنى التأويل الثاني : حين نقرأ ياسمير مثلاً آيات الصفات كما في آية : " الرحمن على العرش استوى " , وكما ورد عن نبينا عليه الصلاة والسلام في الحديث المُتواتر : " ينزل ربنا كل ليلة الى السماء الدُنيا.....الى آخر الحديث " , فهنا نحن نعلم معنى الكلمات " استوى " و " ينزل " وغيرها , انما هل نعلم حقيقة هذه المعاني التي مبلغ علمنا فيها مُدركاتنا لمعانيها كلفظة عربية واستعمالاتها بالنسبة لنا
                              أختي الفاضلة المسلمة ..لو أذنت بتعقيب يسير ولكن مهم
                              التأويل الذي استعملتيه في هذا المعنى , قد يشبه طريقة المتكلمين ..فينبغي الوقوف من التأويل على هذين المعنيين" ما يؤول إليه المعنى خبر وإنشاء , والتفسير"هذا هو معناه في كلام العرب , وأعني بالخبر :أي الجمل الخبرية ..فتأويلها ما يؤول معناها إليه كما في الاستنباط أو في تعبير المنامات مثلا, والإنشاء بمعنى الطلب ,وتاويل الأمر تحقيقه واقعا ..كما ان لدي تحفظا على بعض ما قلتيه أخيتي المكرمة "أخت مسلمة" وهو من باب أن العبارة كأنها خانتك ..فأقول تعقيبا :نعم نحن نعلم حقيقة هذه المعاني لكن لا نعلم الكيفيات .وفرق كبير بينهما ..
                              مقالاتي
                              http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                              أقسام الوساوس
                              http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                              مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                              http://abohobelah.blogspot.com/

                              Comment

                              • أبو القـاسم
                                محاور
                                • Nov 2010
                                • 3815

                                #105
                                بخصوص طلب أ.سمير ..فتعمدت أن أحيلك على تفسير ابن كثير وإن شئت تفسيرا ميسرا فكتاب تفسير السعدي يفي بالمطلوب ..لتخبرنا ما الذي فهمته أنت..وعلام تستند في الجراءة على تخطئة أئمة لو بقيت عمرك تقرأ في كتبهم قراءة فقط ..لربما لم يسعفك الوقت ,ولو أسعفك لما فهمته ..وأنت على هذا المنهج..ثم تأتي بكل يسر وتغلطهم جميعا ..ما المعيار ..؟ (أذكر بأنك لم ترد على شيء مما قيل في جوابك..وهذا معنى الجدال بالباطل..بهذه الطريقة صدقني ! ..إنك تسيء للإسلام وإن ظننت نفسك تنصره )
                                مقالاتي
                                http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                                أقسام الوساوس
                                http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                                مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                                http://abohobelah.blogspot.com/

                                Comment

                                Working...