أنا يكفيني إقرارك بأن النسخ لا يقتضي البداء وجوبًا ..
بل هو على سبيل الاحتمال فقط ..
وبالتالي فإن وقوع النسخ لا يدل ولا يصلح كدليل على وقوع البداء ..
لأن الدليل هو ما دلّ على مدلوله وقطع به ، وليس على سبيل الاحتمال ..
وأنا أوافقك في أن النسخ قد يفيد وقوع البداء ، وقد لا يفيد ..
فلماذا يكون دليلاً على البداء وهو لا يقتضيه لزومًا ووجوبًا بل كاحتمال وارد ..؟
أما نفي البداء عن الله فهو يسير ؛ لأن الله عالم الغيب والشهادة وعلمه محيط بكل شيء وقع أو لم يقع ..
والبداء يتناقض تناقضًا قطعيًا مع علم الله المحيط ..
أما العلم الحادث ، فأنا أقصد به علم الشهادة في مقابل علم الغيب ..
فالله يعلم الأشياء قبل وقوعها (وهو علم الغيب) ، ويعلمها بعد وقوعها (وهو علم الشهادة) ..
وعلم الشهادة لا يعني زيادة في مفردات أو جزئيات علم الله - أي: المعلومات - ..
لأن كل معلومات علم الشهادة هي معلومة مسبقًا لله في علم الغيب ..
وهذا مذكور في كتب أهل السنة ..
وانظر على سبيل المثال كتاب (منة الرحمن) للدكتور ياسر برهامي وشرحه المعروف باسم (المنة شرح اعتقاد أهل السنة) ..
بل هو على سبيل الاحتمال فقط ..
وبالتالي فإن وقوع النسخ لا يدل ولا يصلح كدليل على وقوع البداء ..
لأن الدليل هو ما دلّ على مدلوله وقطع به ، وليس على سبيل الاحتمال ..
وأنا أوافقك في أن النسخ قد يفيد وقوع البداء ، وقد لا يفيد ..
فلماذا يكون دليلاً على البداء وهو لا يقتضيه لزومًا ووجوبًا بل كاحتمال وارد ..؟
أما نفي البداء عن الله فهو يسير ؛ لأن الله عالم الغيب والشهادة وعلمه محيط بكل شيء وقع أو لم يقع ..
والبداء يتناقض تناقضًا قطعيًا مع علم الله المحيط ..
أما العلم الحادث ، فأنا أقصد به علم الشهادة في مقابل علم الغيب ..
فالله يعلم الأشياء قبل وقوعها (وهو علم الغيب) ، ويعلمها بعد وقوعها (وهو علم الشهادة) ..
وعلم الشهادة لا يعني زيادة في مفردات أو جزئيات علم الله - أي: المعلومات - ..
لأن كل معلومات علم الشهادة هي معلومة مسبقًا لله في علم الغيب ..
وهذا مذكور في كتب أهل السنة ..
وانظر على سبيل المثال كتاب (منة الرحمن) للدكتور ياسر برهامي وشرحه المعروف باسم (المنة شرح اعتقاد أهل السنة) ..
وكونه في الكتاب المكنون هل معناه أن القرآن كله كتب في اللوح المحفوظ أو أن المكتوب ذكر القرآن وأنه سينزل وسيكون كذا وكذا ؟ الأول ، لكن يبقى النظر : كيف يُكتب قبل أن تخلق السماوات بخمسين ألف سنة وفيه العبارات الدالة على المضي مثل : قوله { وإذ غدوت من أهلك تبوئ للمؤمنين مقاعد للقتال } ، ومثل قوله : { قد سـمـع الله التي تجادلك } وهو حين كتابته قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة لم يسمع لأن المجادلة ما خلقت أصلاً حتى تسمع مجادلتها ؟ فالجواب أن الله قد علم ذلك وكتبه في اللوح المحفوظ كما أنه قد علم المقادير وكتبها في اللوح المحفوظ وعند تقديرها يتكلم الله عز وجل بقوله : { كن فيكون } ، هكذا قرره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهو مـمـا تطمئن إليه النفس ، وكنت قبلاً أقول : إن الذي في اللوح المحفوظ ذكر القرآن ، لا القرآن ، بناءً على أنه يعرج بلفظ المضي قبل الوقوع ، وأن هذا كقوله تعالى – عن القرآن – : { وإنه لفي زبر الأولين } والذي في زبر الأولين ليس القرآن ، الذي في زبر الأولين ذكر القرآن والتنويه عنه ، ولكن بعد أن اطلعت على قول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى انشرح صدري إلى أنه مكتوبٌ في اللوح المحفوظ ولا مانع من ذلك ، ولكن الله تعالى عند إنزاله إلى محمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتكلم به ويلقيه إلى جبريل ، هذا قول السلف وأهل السنة في القرآن ) . وهذا قول أهل السنة والسلف في القرآن الكريم . والله تعالى أعلى وأعلم .
Comment