خواطر حول الزمان وهل النسخ يقتضي البداء؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة thinkdeep مشاهدة المشاركة
    فيمكننا أن نقول أن
    - ما هي الآية التي كانت مثبتة في القرآن الموجود في السماء الآية الناسخة وهي غير أولي الضرر أم المنسوخة (التي بدونها)، أم هما معا؟
    - ومعناه أن جبريل أنزل الآية الأولى ثم دفع الله ابن أم مكتوم (بقدَرِه الأزلي، وخلقِه لأفعال الناس) للاعتراض على الحكم فأنزل جبريل الآية الثانية.
    هذا ما لست أنفي الحكمة فيه فحسب، (وعذرا) بل أربأ على الله أن يكون هكذا.
    ولو دبروا لها وساسوا لها ما ساسوا من باب (وعين الرِّضا عن كل عيبٍ كليلة)
    وكل من له آلة التمييز والعقل والاستقباح والاستحسان لا يخفى عليه هذا
    فكثيرا ما رأيت اشتطاط الشُّراح في تكلف أنواع الحكم والغايات للمصنفين ولو لم يقصدوها.
    فتجدهم يقولون قد قدّم هذا الباب لأنه كذا، وأخّر ذاك الفصل لما رأى له من كذا، ولو لم يقدمه لحدث كذا إلى غير ذلك من الاعتصارت على كره، وإدخال الجمل في سمِّ الخياط.
    ليس هذا من باب تكلف أو انتحال الأعذار الواهية كما تحسب ..
    بل هو غاية في العقل والحكمة ..
    وفيه تقوية الشعور بمعية الله واستجابة الله في علوه لخلقه وقربه منهم ..
    تخيل أن يسأل هذا الصحابي سؤالاً أو يستدرك استدراكًا فيأتي القول من السماء جوابًا له ويثبت في قرآن تتلوه الأجيال إلى يوم الساعة ..
    فهذا أمرٌ نزل تقويةً وتثبيتًا لقوم تجردوا لله تعالى ووهبوا أنفسهم وأموالهم في سبيل الله ..
    وهذا الأعمى الذي جاء يسأل عن نصيبه في الجهاد في سبيل الله ، فنزل الوحي سريعًا ليعفيه ويطيب خاطره ويكرمه ..
    لا أتوقع منك أن تتفهم أو تتعاطف مع هذه المعاني ، لكنها فعلاً جزءٌ من خطة الله تعالى ..
    ولله تبارك وتعالى رحماتٌ ونفحاتٌ يصيب بها من يستحقها من عباده المخبتين ..
    والله الموفق .
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة thinkdeep مشاهدة المشاركة
      بل القياس الصحيح هو:
      كأن يعرض أستاذ مسألة ثم يقابله التلميذ باعتراض يقدح في عموم تلك المسألة فيتدارك الأستاذ ذلك العموم باستثناء، كان ذلك التلميذ سببا في تذكيره به
      وهذا ما أراه قدحا في الأستاذ وعلمه بحيث ترك ثغرة ومدخلا في مسألته، وأنه لو كان كفؤا لذكر الاستثناء من دون سبب، وهو ما يثبت جدارته وإحاطته بالمسألة، وهو ما يورث الثقة أيضا في نفس التلميذ باستاذه
      وهذا ما كنت أعيبه كثيرا في أساتذتي فكثيرا ما كانوا يوردون المسائل، وعندما انبههم على بعض الاستثناءات والاستطرادات التي نسُوها، تداركوها، بل يعجزون عنها أحياناً
      واستدلالك بأسئلة الصحابة وأسباب النزول وإن كان فيها نوع دليل أيضا على ما أرمي إليه، إلا أن تلك الأسئلة قد كانت ابتداء وليست اعتراضا كحالتنا هذه
      أنت تصوغ القياس الذي يوافق رأيك ، ولا تناقش القياس الذي قدمته لك ..
      وكاني أقول لك نقيس الفهد على النمر ، فتقول بل نقيسه على القطة ..!
      لا مغزى لضرب مثل مخالف طالما أنا ذكرت لك مثالاً واضحًا صحيحًا على مفهومي الذي أبغي إيصاله ..
      ونحن ناقش المفهوم - ونضرب له الأمثال - وليس المثال ..
      أما كون أسئلة الصحابة ابتداءً أو استدراكًا أو اعتراضًا فهي تخضع لنفس القاعدة ..
      ولا مغزى للتفريق بينها من هذا الوجه ..
      وما الفرق إذن بين هذه الصورة وصورة العبد يتوجه إلى ربه بأن يرزقه بالولد ..
      فإذا رزقه الولد وخرج إلى الوجود عليلاً أو خديجًا ، دعا الرجل ربه ليشفيه ، فشفاه وعافاه ..؟
      ألا ترى هذا كله في إطار خطة الله تعالى ليظل العبد متعلقًا بربه يسأله ويعطيه مرة بعد مرة ..؟
      كذلك كان الصحابة - هذا الجيل الفريد - يجيب الله أسئلتهم ويستجيب لاستدراكاتهم وتنزل عليهم الآيات لتشرح صدورهم وتطرب لها قلوبهم العامرة بالإيمان ..
      فضل الله يؤتيه من يستحقه من عباده المقربين ..
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • thinkdeep
        عضو
        • Nov 2011
        • 94

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
        ترى في ذلك قدحا في علم الأستاذ ..
        لأنه غاب عنك أنه ليس من الحكمة ذكر القاعدة وكل استثناءاتها منذ البداية. بل لابد أن تترسخ القاعدة العامة قبل أن يدرس التلميذ استثناءاتها
        وليس من الحكمة أن يسرد المدرس على تلاميذه قائمة من الاستثناءات دون أن يضعهم أو يطلب منهم حل مشكلات متعلقة بأمثلة تطبيقية.
        وبناء على تلك الأمثلة الواقعية يمكنهم القياس في المستقبل متى واجهوا حالات جديدة.
        كما أنه ليس من الحكمة أن تُذكَر القاعدة العامة، ثم لا يُذكرُ الاستثناء إلاّ إذا أورده التلميذ كاعتراض بسببٍ، فإن اعترضوا له، وإلّافسيترك التلاميذ وجهلَهم
        وهذا مخالف أيضا لقاعدة "تأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع"، فماذا إن كان تأخيرا معتمدا على ورود سبب أو عدمه.

        إذاً أنت تعيب على كل مدرسي العالم!
        نعم، أعيبهم عيب نقص، وليس عيب ذمّ، لأن طبيعتهم تفرض ذلك بحكم أنهم بشر
        ولكن هذا ما أنفيه عن إله بمثل هذا العلم
        وإذا كانت هذه صفة نقص في مخلوق فنفيها في حق خالق أولى.
        ولهذا اقترحت على أخي الدكتور هشام الامتناع عن مثل هذه الأقيسة لأن الجزم والقطع فيها محال وفيها مآخذ ومداخل.
        وأن يرد بقواعد عامة كلية ...
        مثلا كإقراره أن النسخ قد يقتضي البداء....

        Comment

        • محب أهل الحديث
          رحم الله والديه
          • Jul 2010
          • 2409

          #49
          حدثنا أبو مريم قال : يقال إن مسحراتيا كان يأمر مساعده بأن يطبل فى بعض الشوارع على أن يطبل هو فى شارع آخر فأخطأ المساعد وطبل فى نفس الشارع الذى طبل فيه الزعيم فقال له لقد طبلت فى المطبل ههههههههه
          نحن هنا نطبل فى دماغ الملاحدة المطّبّلة
          واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
          وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
          لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
          فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
          وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #50
            كما أنه ليس من الحكمة أن تُذكَر القاعدة العامة، ثم لا يُذكرُ الاستثناء إلاّ إذا أورده التلميذ كاعتراض بسببٍ، فإن اعترضوا له، وإلّافسيترك التلاميذ وجهلَهم
            الزميل thinkdeep الاسباب التي ستدفع الصحابي للسؤال.. كلها في يد الخالق.
            ولو وضع الاستاذ تلاميذه في موقف يضطرهم الى السؤال.. فلن يُتركوا وجهلهم كما تقول
            ثم أن الغاية من التعليم ليست سرد كل الحالات.. بل تعليم الطالب منهج التعامل مع الحالات الخاصة.
            وتكفي بعض الأمثلة ليقيس عليها بعد ذلك.
            وهذا مخالف أيضا لقاعدة "تأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع"، فماذا إن كان تأخيرا معتمدا على ورود سبب أو عدمه.
            (ورود السبب من عدمه) لا يخرج عن إرادة الله.
            نعم، أعيبهم عيب نقص، وليس عيب ذمّ، لأن طبيعتهم تفرض ذلك بحكم أنهم بشر
            ولكن هذا ما أنفيه عن إله بمثل هذا العلم
            وإذا كانت هذه صفة نقص في مخلوق فنفيها في حق خالق أولى.
            بنيتَ اعتراضك على (عدم امتلاك الاستاذ للأسباب التي تحكم حاضر ومستقبل التلاميذ)
            وهذه صفة نقص لو نفيتها عن المخلوق.. تنتفي عنه أيضا شبهتك.

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #51
              الزميل اللاديني بدأ موضوعه بالقول أن النسخ يقتضي البداء ثم بعد ردود الإخوة عليه تراجع و قال أن النسخ قد يقتضي و قد لا يقتضي و المفروض أن موضوعه إنتهى هنا لكنه واصل و تمسك ببعض الأمثلة فتم الرد عليها جميعا برد منطقي يقبله كل عاقل فلا أدري ماذا بقي للجواب عليه ؟؟؟
              فالله عز وجل أراد أن ينزل أياته في أوقات محددة و ظروف محددة فما هو المانع العقلي لهذا ؟؟؟
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • thinkdeep
                عضو
                • Nov 2011
                • 94

                #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                أنا لا احتاج أن أنقضه ؛ لأنك لم تثبته ..
                ومعنى كلامك أنه طالما هناك احتمال وقوع البداء ، إذن فالقرآن ليس من عند الله ..
                فيكون الاستنتاج مبنيًا على انعدام الدليل أو احتماله ..
                فهل هذا منطق سليم للتفكير أصلاً ..؟
                ومعنى كلامك أيضا أنه طالما هناك احتمال لوجود الحكمة من النسخ وعدم وقوع البداء، (وهذا ما ألمسه في قولك لا يلزم من عدم العلم بالحكمة عدم وجودها)، إذن فالقرآن من عند الله
                مع أن ظاهر ملابسات النسخ السابق لا يثبت الحكمة بحال، بما هو دليل نقصٍ كما أسلفنا عند قياسنا على حالة الأستاذ.
                فأنت تبني أيضا استنتاجك على انعدام دليل واحتماله فقط.
                وهذا ليس منطقا سليما للتفكير أيضا.
                وأي الفريقين أولى بالدليل؟ النافي في هذه المسألة أم المُثبت؟

                Comment

                • thinkdeep
                  عضو
                  • Nov 2011
                  • 94

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                  الزميل اللاديني بدأ موضوعه بالقول أن النسخ يقتضي البداء ثم بعد ردود الإخوة عليه تراجع و قال أن النسخ قد يقتضي و قد لا يقتضي و المفروض أن موضوعه إنتهى
                  بدأت موضوعي بصيغة الاستفهام وقلت هل النسخ يقتضي البداء؟
                  وأنتم من كان جوابكم الأول أنه لا يقتضي ..
                  ثم بعد الردود تراجعتم وقلتم أنه قد يقتضي، فلا ترمِ النا س بما ليس فيهم
                  ولو كنت تابعت المناظرة لوفرت علينا عناء الرد عليك

                  Comment

                  • متروي
                    محاور
                    • Oct 2007
                    • 5604

                    #54
                    يا عم أنت تخلط خلطا عجيبا فأنت تقول أننا نستدل على كون القرآن من عند الله بقضية النسخ هذه ؟؟؟ و موضوعنا إنما هو نفي قضيتك التي تجعل من النسخ بداءا ؟؟؟ أما أدلتنا على كون القرآن من عند الله فأكثر من أن تحصى و ليس هذا موضوعنا ؟؟؟؟
                    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                    Comment

                    • محب أهل الحديث
                      رحم الله والديه
                      • Jul 2010
                      • 2409

                      #55
                      وبفرض تصديق هذا الكلام
                      فيمكننا أن نقول أن
                      - ما هي الآية التي كانت مثبتة في القرآن الموجود في السماء الآية الناسخة وهي غير أولي الضرر أم المنسوخة (التي بدونها)، أم هما معا؟
                      - ومعناه أن جبريل أنزل الآية الأولى ثم دفع الله ابن أم مكتوم (بقدَرِه الأزلي، وخلقِه لأفعال الناس) للاعتراض على الحكم فأنزل جبريل الآية الثانية
                      يقول الحافظ ابن حجر" كأن يقال للملك إن عمر فلان مائة عام إن وصل رحمه وستون إن قطعها وقد سبق في علم الله أنه يصل أو يقطع فالذي في علم الله لا يتقدم ولا يتأخر والذي في علم الملك هو الذي يمكن فيه الزيادة والنقص واليه الإشارة بقوله تعالى" يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" فالمحو الإثبات بالنسبة لما في علم الملك وما في ام الكتاب هو الذي في علم الله فلا محو فيه ألبتة ويقال له القضاء المبرم ويقال للأول القضاء المعلق" فتح الباري(10-430

                      قضاء الله نوعان
                      قضاء مبرم، وهو القدر الأزلي، وهذا لا يتغير.

                      وقضاء معلق، وهو الذي في الصحف التي في أيدي الملائكة، فإنه يقال: اكتبوا عمر فلان إن لم يتصدق كذا، وإن تصدق فهو كذا. وفي علم الله وقدره الأزلي أنه سيتصدق أولا يتصدق، فهذا النوع من القدر ينفع فيه الدعاء والصدقة لأنه معلق عليهما، وهو المراد بقوله تعالى: لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ {الرعد:38-39}. وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم: لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر. رواه الترمذي وحسنه، وحسنه الألباني.

                      ولو دبروا لها وساسوا لها ما ساسوا من باب (وعين الرِّضا عن كل عيبٍ كليلة)
                      يا رجل قلعطتنا تظلش تسبسب ، يعني والله في الحقيقة بغض النظر عن لادينيتك لماذا أنت شايف حالك لهذه الدرجة تنصح وتأمر وتخصص وتعمم !!
                      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                      Comment

                      • د. هشام عزمي
                        باحث علمي
                        • Dec 2003
                        • 7007

                        #56
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة thinkdeep مشاهدة المشاركة
                        ومعنى كلامك أيضا أنه طالما هناك احتمال لوجود الحكمة من النسخ وعدم وقوع البداء، (وهذا ما ألمسه في قولك لا يلزم من عدم العلم بالحكمة عدم وجودها)، إذن فالقرآن من عند الله
                        مع أن ظاهر ملابسات النسخ السابق لا يثبت الحكمة بحال، بما هو دليل نقصٍ كما أسلفنا عند قياسنا على حالة الأستاذ.
                        فأنت تبني أيضا استنتاجك على انعدام دليل واحتماله فقط.
                        وهذا ليس منطقا سليما للتفكير أيضا.
                        وأي الفريقين أولى بالدليل؟ النافي في هذه المسألة أم المُثبت؟
                        أنا لا أبني اعتقادي في كون القرآن من عند الله على وقوع النسخ من عدمه ..
                        أنت الذي تعترض وتسعى لإثبات أن وقوع النسخ ينفي إلهية مصدر القرآن ..
                        فإذا كان النسخ لا يصح كاعتراض ، فأنا أتمسك بموقفي المبدئي بأنه من عند الله يا زميلي ..
                        وأدلتنا على كون القرآن من عند الله كثيرة بثيرة ، ولا تتوقف على مسألتنا هذه ..

                        وأنت المعترض ، وأنت المطالب بأن يكون اعتراضك في محله ..
                        لأننا لم نقل إن النسخ هو الدليل على كون القرآن من عند الله حتى نحتاج أن نثبت شيئًا من ورائه ..
                        بل أنت الذي قررت أن النسخ يقتضي البداء وبالتالي فلا يمكن أن يكون القرآن من عند الله ..
                        فإذا ثبت أنه لا يقتضي البداء إلا على سبيل الاحتمال ، فلا يصلح أن يكون دليلاً ..
                        لأن الدليل هو الذي يؤدي إلى مدلوله على سبيل الجزم والقطع لا الاحتمال ..
                        وإذا لم يصلح النسخ أن يكون دليلاً على عدم ألهية مصدر القرآن ، انتفى اعتراضك ..
                        والحمد لله رب العالمين ..
                        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                        Comment

                        • thinkdeep
                          عضو
                          • Nov 2011
                          • 94

                          #57
                          المهم في الأخير أنه لا دليل عليكم في إثبات الحكمة من النص المستشكل إلاّ الظن
                          فنحن إذن متقابلان في الاحتمالين الواردين (ليس على كل القرآن، بل على الآيات المستشكلة فقط)
                          ومن قال أن الحكمة هي التعاطف والترافق بأولي الضرر
                          قلنا أنه من تمام الحكمة أن لا يعمّيهم أصلا
                          بل من تمام الحكمة أن لا يفرض الجهاد أصلا مع قيام اسباب انتشار الإسلام في غيره، لأن في ذلك سفكًا للدماء، كما أن مسوغات قيام الجهاد اليوم مختلف فيها بين المسلمين بشدة.
                          وهو ما عانى الناس من نتائجه اليوم وقُتّلوا وشُردوا وعُذبوا واغتُصبوا، ..... ولا يستجاب لتضرعاتهم ولا لزفراتهم، فيموت الرضيع جوعا بين يدي أمه وهي تقلبه ونفسه تتقعقع أمامها
                          مع قوله "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" وما زال الخطباء على المنابر يدعون ولا شيء
                          كما أن الحس والواقع الكوني يشهد بغير التعاطف والرفق بهم،
                          ولماذا يتعارض ويتصادم شرع الله مع كونه؟
                          أعرف أن الرد سيكون
                          من أنت لتُري الله حكمته؟ و قد يكون استأثر بحكمة لا تعلمها أنت ..
                          فهذا هو ما أسلفتم من بناء الاستنتاج (في هذه الآية) على مجرد الظن.
                          ولأنه إن هُدمت آية واحدة أو اثنتان ، بل ما يعادل سورتين من الطوال من المصحف كما في حديث أُبَيّ وأبي موسى الأشعري في صحيح مُسلم، هُدم الجميع باعتبار نصوص أخرى تدل على امتناع ذلك.
                          بل تهافت الكثير من الشبه العقلية والعلمية الحديثة على الدين بحيث مازال الدين يرقع وغيره يشق حتى اتسع الشقّ على الراقع. بما لا يدع مجالا ليقينٍ ولا وازع ولا رادع.
                          وكثير من المسائل لم يجب عليّ فيها..
                          وكم هو سهل الادّعاء ..
                          قد اشترطتُ أن تكون المناظرة فردية ورضيتم بذلك، ثم جعلتم تحشرون أنفسكم، ولما اعترضت، جعلتم تتهمون الناس بأنهم جعلوا أنفسهم ناصحين وآمرين ومخصصين ومعممين......
                          مشكورٌ أخي هشام

                          والسلام

                          Comment

                          • محب أهل الحديث
                            رحم الله والديه
                            • Jul 2010
                            • 2409

                            #58
                            حنانيك يا think deep ، ربما نحن أخطأنا بالدخول في الحوار بعد شرطك خروجنا منه وهذا اعتراف مني على هذا الخطأ فأرجو منك أن تعذرنا ولا تعيرنا ...
                            النصر الموهوم واتساع الرقع على الراقع ومسائل لم تُجب فيها هو من الألفاظ المكررة كثيراً هنا من قبلكم وأحسبها مائتي لفظة أو تزيد ، ونور الحق لن ترده العبارات المؤثرة كحجر دحرجته من علٍ فارتطم فأحدث صوتاً فيحسبه السامع شيئاً وليس بشئ ...
                            القضية محسومة كما رأينا ، ولو شئت المناظرة في غير ما موضوع فلك أن تجعل الحوار ثنائياً وتشترط لذلك وتطالب بحذف المداخلات الخارجية من غير محاورك ...
                            Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 11-08-2011, 02:20 AM.
                            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                            Comment

                            • د. هشام عزمي
                              باحث علمي
                              • Dec 2003
                              • 7007

                              #59
                              أمرك عجيب ..
                              تسوق الاعتراض وتعرف جوابه ، لكنه لا يرضيك مع صحته عقلاً ..
                              صدق من قال إن الإنصاف عزيز ..

                              وحكمة الله واسعة ، وهو يبتلي الناس في هذه الدنيا لأنها دار ابتلاء وامتحان ..
                              وهو كما يبتليهم بالعمى والأمراض والأسقام ، يبتليهم بالشهوات والأهواء ..
                              ويبتليهم بأعدائهم الذين يضطهدونهم ويحاربونهم ويقاتلونهم ..
                              وهو يمتحنهم بهذا ليعلم منهم المجاهدين والصابرين والشاكرين ، وقد سقت أنت نفسك الآيات فيها هذا ..
                              كقوله تعالى {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} ..
                              وما الدنيا إلا مزرعة الآخرة ، فليست أسقام الدنيا وآلامها نهاية مطاف الإنسان ..
                              وأمر المؤمن كله خير : إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له ..
                              وليس ذلك إلا للمؤمن يقدم يوم القيامة وقد جاهد وصبر وشكر فيتبؤا مكانه في جنة النعيم ..
                              وهذا من تمام إنعام الله على المؤمن ..
                              يبتليه حتى يبلغ هذه المكانة العالية التي لم يكن ببالغها إلا بجهاده وصبره أمام الابتلاء والامتحان في الدنيا ..
                              هذه هي حكمة الله البالغة يا زميلي ، فهل ترى في حكمته من قصور ..؟!
                              إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                              [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                              قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                              Comment

                              • thinkdeep
                                عضو
                                • Nov 2011
                                • 94

                                #60
                                ما تمخَض عن "هل النسخ يقتضي البداء؟" هو "هل القُرآن من وحي إلهي؟"

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                                هـل النسخ يقتضي البداء ..؟
                                هذا أصل شُبهتك المنقولة , وهي للعلم شُبهة نصرانية لو زُرتَ أحد المُنتديات الإسلاميـة المُتخصصة في الرد على النصارى لوجدت حُراس هذا الدين قد قتلوها وقُبرت تحت رُكام المواضيع , ولكن ( إلنا نصيب نشوفك ) ..!
                                لمّا يقترن التهافت والظنّ على الخصم مع الغمط، وأسلوب الحطّ، مع الإصرار على أن اللادينية أو الإلحاد لا يكونان إلا نتيجة عن عدم إلمام بأصول الشريعة، وأنهم مجرد جهَلة دجَلة سفَلة ونَقَلة لشتات الشبه من هنا وهناك.
                                لن نجد أفضل مما ردت به الأخت المسلمة الكريمة وأمضت فيه وقتًا ليس باليسير من البحث والتنقيب.
                                ويا له من بحث واستتباع، فما فعلته هو أنها عمدت إلى شريط المُقوقِل الحبيب، ونسخت عنوان المحاضرة فيه، وجاءت النتيجة أن ناسوخًا رادودًا، لا يجد إلا جهدَه لنقل جميع الشُّبه من منتداكم إلى منتداه
                                قد نسخ المناظرة بمضمونها وعنوانها وأصلها.

                                "وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا"
                                فقال
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noname مشاهدة المشاركة
                                واعتقد ان العكس هو الذي حدث وهو ان ذلك العضو نقل من الزميل اللاديني
                                وهذا العضو رأيته منذ فترة ينقل كل المواضيع المكتوبة في منتدى التوحيد بحذافيرها حتى وان كانت سؤال حتى حسبت انه برنامج
                                انظري هذه الصفحة وانظري للمواضيع واترك لك التعليق

                                فقط اردت تصحيح هذه النقطة
                                ولن نُعدم المُنصفين أبدًا .
                                فأقول إذن :
                                1- ألم تعلمي أن النسخ يُعرف بالزمان، قال كَمَالُ الدين الشمُنّي في نظمه للنُّخبة:
                                فإن يكُن عارَضه مُماثِلُهْ ........... والجمعُ ممكنٌ لِمَن يُحاوِلُهْ
                                فسَمِّه مُختلِفَ الأخبارِ ............. وإن تعذَّرَ على الأحبارِ
                                الجَمْعُ لكن عُلِمَ التاريخُ ............ فالمتقدِّمُ هُو المنسوخُ
                                فلو قارنت بين تاريخي الموضوعين لعلمتِ أن موضوعي هو المنسوخ منه.
                                2- نفسي أحقر عندي من أن ينقل عني أحد مثل ذلك الموضوع، والذي كان عن بحثٍ مني مستعينًا فيه بإصدار من المكتبة الشاملة، ولعلمك أنه أول مشاركة لي بموضوع مستقل في منتدىً على الإطلاق، ولك أن تصدّقي أو تكذبي فأنا لا أهتمّ، (وقد ترون أنه استصعب علي الاقتباس التراكمي المتعدد في بداية الحوار فقد كنت أجهل كيفيته )..
                                3- تتهمون الناس بالكبر وحب الظهور، فهلاّ شققتم عن عقولهم لإصدار مثل تلك الأحكام عليهم، بل أرى أن الأولى بالكبر هو من يغمط ويستحقر ويستنقص ويستسقط ويزدري غيره، فلولا أنه يظن في نفسه ويحسب أن له الأثرة بالحق، وأن غيره على الباطل المحض الصِّرف، لَما فعل ذلك..... واستدلالك على ذلك بقولي للأخ الكريم عبد الواحد: (أرى أن الدكتور هشام وكَل إليك أن تنبري لهذه المناظرة) فكان ردي عليه هكذا من باب التهكم و "إنّ لصاحب الحق لمقالاً" لإنه نقض الشرط بأن المناظرة ستكون ثُنائية.... ولو كبّد نفسه عناء متابعتها من أولها لعلم ذلك..وألتمس له آلاف الأعذار على ذلك.
                                4- ورغم ذلك أقف وقفة المنصف أمام استنتاجاتك أيتها الأخت المسلمة، فلطالما كان في نفسي شيء من حديث "ما رأيت من ناقصات عقل ودين، أذهب للب الرجل الحازم، من إحداكن"
                                بل على العكس أرى منك إلمامًا عامًّا وفهمًا تامًّا لمقصودي من تلك المناظرة، وهذا هو ملخّصها بشكل عام واستقصائيّ





                                هذا المخطط قد استوحيتُه من حديث شبّه فيه الإنسان وأمله في الحياة بالمربع والخط الخارج منه... وخطوط أخرى معترضة عليه وهي ما يعرض عليه من أخطار مهلكة مميتة .. فإذا إخطأه هذا نهشه هذا.
                                وهكذا حال العقائد الدينية
                                فالخط الوسط هو خط الإيمان والعقيدة، والخطوط المعترضة من الأسفل هي ما واجهته من إشكالاتٍ واعتراضاتٍ وقوادحَ وهي مُفعمة بالنفي. فكان طريق الاثبات شاقًّا .....
                                -فالمرحلة الأولى هي إثبات وجود الله، وقد صالوا في ذلك مع الفلاسفة والملاحدة وجالوا.
                                -والثانية إثبات الحكمة له وهو ما حمي بينهم وبين المعتزلة والقدرية من وطيس . فاستنفذوا جهدهم في الرد عليهم، ومن ذلك كتاب "شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل" لابن القيم... وانظر المناظرة فيه بين القدري والسنّي وانظر إلى الإنصاف فيها..
                                فلا شك في اعتراض القدر على الحكمة.
                                -والثالثة نفي البداء على الله، وهو ما كنا بصدده من مناظرة، وهو ما أثبته الرافضة فإنهم لمّا رأوا ما يثبت البداء في النصوص قالوا إنما هو من الله فأثبتوه له. وشتان بين شُبهتهِم والشبهة التي أوردتها.

                                فقد كانت المحاورة والمناظرة عن البداء والنسخ غايتُها سهلة يسيرة واستنتاجها هو:
                                - اتفق المتحاوران أن الله موجود (فرَضًا من جهتي، وتسليمًا من جهته)
                                - اتفقا أن البداء وحدُوث العلم في حقه مستحيل لأن الكمال في العلم من صفاته.
                                - وأن البداء في حقّ البشر كائنٌ لا محالة.
                                فإذا ثبت البداء في النصوص والأحكام (من جهة النسخ) فإن النصوص بشرية وليست إلهية..... يا لليُسر.

                                فكان الرد هو نفيكم البداءَ في النصوص، ... (بل يا حسرتاه!! .. نفيتم البداء عن البشر في أول الأمر بأدلة استثنائية كالطبيب والرياضي و........)
                                وكيف نفيتم البداء في النصوص؟...... بإثبات الحكمة من النسخ؟.....
                                ولما نفيتُ الحكمة عن النّسخ بل قلتُ أن الواضح منها ضدّ الحكمة وهو اللهو والعبث (من جهة الكمال)..؟
                                ما كان لكم إلا أن تثبتوا ما لسنا بصدده من الأدلة والبراهين على أن القرآن من وحي إلهي...(مع أن الآية المستشكلة هي من القرآن)
                                وهذا ما أرادت الوصول إليه الأخت المسلمة فقالت:
                                النسخ واقع ولايقتضي البداء أبداً والبون بينهما شاسع لكل مطلع , فعليك أن تفتح الآن شريطاً واضحاً صريحاً في ( صحة الرسالة المحمدية وأن القُرآن من عند الله تعالى ) ,وهذا هو المحك ..فهل ستتقدم ..؟؟
                                هو المحكّ فعلاً، فهو ما بقي للدين من رَمَق.
                                كان هذا عنوان موضوعك "مناظرة بدون مناظر يا أيها الزميل thinkdeep"
                                وها أنا ذا thinkdeep قد تقدمت للمناظرة متواضعًا ، فأنا أمام مُناقشة ما أسفر عنه أربعة عشر قرنًا من الصّنعة الدينية والحبكة الإيمانية.

                                ولا أنسى أن الزميل الفاضل د.هشام عزمي قد علم ما أريده فقال.
                                وأدلتنا على كون القرآن من عند الله كثيرة بثيرة ، ولا تتوقف على مسألتنا هذه ..
                                فلا حاجة لكِ في الموضوع من الأصل، ولو تُركنا لِحالنا كما اشترطنا لكان خيرًا للجميع.



                                .

                                Comment

                                Working...