الهزيمة النفسية أخطر مليون مرة من الهزيمة الحقيقية فهذه الأخيرة يمكن الإلتفات عليها و يمكن الكر عليها لكن الذي يعتقد أنه مهزوم مهزوم و أنه كالدمية في يد عدوه فهذا في الحقيقة يعبد عدوه و إن إدعى ما ادعى فالإعتقاد بأن النصر من عند الله و أن لا ناصر ولا فاعل إلا الله هو عين الإيمان و من إعتقد غير هذا فليراجع نفسه قال هود عليه السلام (فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون) ..
و سبب هذه الهزيمة القاتلة هي إنتشار الفكر العلماني بين المسلمين حيث أصبح كثيرون منهم يعتقد حقيقة أن الدعاء مثلا لا ينفع و أنه مجرد عبادة لا تحقق شيئا المسلم مطالب فقط بأدائها و هم لا يعتقدون أن الله عز وجل ينزل ملائكته للحرب حقيقة و إلا فمن يقاتل جند الله أو من يصمد لهم..
فهذا باب واسع لا يمكن لمن لم يدرك حقيقة الإيمان أن يدرك نتائجه على الواقع و صواريخ أمريكا و قنابل أمريكا لن تنفع شيئا فالله عز وجل قادر على جعلها بلا فائدة أو يجعلها في صالح المؤمنين لكن التأثر البالغ بالفكر العلماني جعلهم يعتقدون أن أمريكا قادرة على تدمير الأرض و ليس فقط البلد الواحد و هذا وهم كبير جدا ..
و من قرأ مذكرات القادة الأمريكان في علاقاتهم الخارجية يدرك تماما أنهم بشر عاديون يخطئون أكثر مما يصيبون و يجهلون أكثر مما يعلمون
فأصحاب الهزيمة النفسية و نظرية المؤامرة هم فقط الذين ما زالوا يتابعون أفلام الكوبوي الأمريكي و أفلام الأكشن الهليودية فهم فقط من يصدق رامبو و أرنولد حيث عرف الجميع حقيقة رامبو و عرف أرنولد حقيقة الحرب حين زلت رجله في الطين العراقي و الأفغاني و حين جبن عن النزول على الرمال الليبية ..
و سبب هذه الهزيمة القاتلة هي إنتشار الفكر العلماني بين المسلمين حيث أصبح كثيرون منهم يعتقد حقيقة أن الدعاء مثلا لا ينفع و أنه مجرد عبادة لا تحقق شيئا المسلم مطالب فقط بأدائها و هم لا يعتقدون أن الله عز وجل ينزل ملائكته للحرب حقيقة و إلا فمن يقاتل جند الله أو من يصمد لهم..
فهذا باب واسع لا يمكن لمن لم يدرك حقيقة الإيمان أن يدرك نتائجه على الواقع و صواريخ أمريكا و قنابل أمريكا لن تنفع شيئا فالله عز وجل قادر على جعلها بلا فائدة أو يجعلها في صالح المؤمنين لكن التأثر البالغ بالفكر العلماني جعلهم يعتقدون أن أمريكا قادرة على تدمير الأرض و ليس فقط البلد الواحد و هذا وهم كبير جدا ..
و من قرأ مذكرات القادة الأمريكان في علاقاتهم الخارجية يدرك تماما أنهم بشر عاديون يخطئون أكثر مما يصيبون و يجهلون أكثر مما يعلمون
فأصحاب الهزيمة النفسية و نظرية المؤامرة هم فقط الذين ما زالوا يتابعون أفلام الكوبوي الأمريكي و أفلام الأكشن الهليودية فهم فقط من يصدق رامبو و أرنولد حيث عرف الجميع حقيقة رامبو و عرف أرنولد حقيقة الحرب حين زلت رجله في الطين العراقي و الأفغاني و حين جبن عن النزول على الرمال الليبية ..
Comment