في الإسراء و المعراج

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ذو البصيرة
    عضو
    • Jul 2010
    • 80

    #1

    في الإسراء و المعراج

    السلام عليكم...

    هل هناك إثبات قاطع من القران و السنة على أن رحلة الإسراء و المعراج كانت رحلة محمد عليه الصلاة و السلام بلحمه و دمه إلى سابع سماء حيث إلتقى الأنبياء و غيرهم؟ ألم يعد و يجد فراشه دافئا بعد كل هذا الغياب؟ أريد جواب قطعي على سؤالي و لا أريد غير ذلك، شكرا.
    تبا لهم!

  • ماكـولا
    طالب علوم شرعية
    • May 2009
    • 1574

    #2
    وعليكم

    يقول الرب سبحانه " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير"

    - تسبيح الرب لا يكون في هذا الموطن الا لأمر جلل .

    - لفظة العبد لا تطلق الا على الجسد والروح . خلافاً لمخاطبة الله للروح " يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك .."

    - قوله " لنريه من آيتنا " وهذه الرؤيا عينية لا تكون منامية ابداً , لمجموع التسبيح والاسراء الليلي الذي لا يكون الا للعبد اليقظان

    وما ذكرته أخيراً حبذا لو ذكرته بنصه حتى يتسنى الوقوف عليه , ولو ثبت ذلك كان فيه مدى سرعة اسراءه ومعراجه , فالايمان بالاسراء والمعراج ليس بأعجب من دفئ الفراش !
    وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

    -ابن القيم-

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #3
      ألم يعد و يجد فراشه دافئا بعد كل هذا الغياب؟
      أليسَت معجزة ...؟؟

      هل هناك إثبات قاطع من القران و السنة على أن رحلة الإسراء و المعراج كانت رحلة محمد عليه الصلاة و السلام بلحمه و دمه إلى سابع سماء حيث إلتقى الأنبياء و غيرهم؟
      بل هوَ بِالروح والجَسد معاً , قال تعالى : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصى ) , القُرآن بليغ لغةً , مُتفرّد دقيق في استخدام الألفاظ والمعاني في مكانها من الآيات , وقوله تعالى ( عبد ) بِمعنى ( انسان ) بشري لايتبَادر إلى الذهن من هذا المعنى المستخدم إلاّ تكوينه الطبيعي المعلوم من الروح والجسد _ وانظُر استخدام كلمة عبد في القُرآن كلّه _ فلايُقال أن استخدام عبد , وانسان يُمكن بِحال أن يُقصَد بِها الروح وحدها , كما أن الأمر في أساسُه معجزة , فكيف يكون صعود روح نائِم مُعجِز وقد ذَكر لنا النبي عليه الصلاةُ والسلام أن أرواح العباد تصعد عند النوم ,,؟؟! فليس في إسراء الروح فقط فتنة ولا غرابة، ولذلك حين سمع المشركون خبرها كذبوا أن تتم في ليلة مع أنهم يقطعون هذه المسافة على ظهور الإبل في أيام عدة , ولو كانت رؤيا منامية بِالروح كانَ اعتراضهُم سيكون تكذيباً لما رآه فقط وليسَ تدقيقاً على مسألة المسافَة المقطوعه ..!

      وجاء في صحيح البخاري - (ج 12 / ص 273)
      3598 - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
      أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ وَرُبَّمَا قَالَ فِي الْحِجْرِ مُضْطَجِعًا إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَدَّ قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ فَقُلْتُ لِلْجَارُودِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي مَا يَعْنِي بِهِ قَالَ مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مِنْ قَصِّهِ إِلَى شِعْرَتِهِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ إِيمَانًا فَغُسِلَ قَلْبِي ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أُعِيدَ ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ أَبْيَضَ فَقَالَ لَهُ الْجَارُودُ هُوَ الْبُرَاقُ يَا أَبَا حَمْزَةَ قَالَ أَنَسٌ نَعَمْ يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ فَقِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفَتَحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا فِيهَا آدَمُ فَقَالَ هَذَا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفَتَحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يَحْيَى وَعِيسَى وَهُمَا ابْنَا الْخَالَةِ قَالَ هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا ثُمَّ قَالَا مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يُوسُفُ قَالَ هَذَا يُوسُفُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِلَى إِدْرِيسَ قَالَ هَذَا إِدْرِيسُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا هَارُونُ قَالَ هَذَا هَارُونُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّادِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا مُوسَى قَالَ هَذَا مُوسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ بَكَى قِيلَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ قَالَ أَبْكِي لِأَنَّ غُلَامًا بُعِثَ بَعْدِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَدْخُلُهَا مِنْ أُمَّتِي ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ هَذَا أَبُوكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ قَالَ مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ رُفِعَتْ إِلَيَّ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ قَالَ هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ فَقُلْتُ مَا هَذَانِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَنَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ثُمَّ رُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ وَإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا وَأُمَّتُكَ ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ بِمَا أُمِرْتَ قَالَ أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ بِمَ أُمِرْتَ قُلْتُ أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ قَالَ سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ وَلَكِنِّي أَرْضَى وَأُسَلِّمُ قَالَ فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَى مُنَادٍ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي "
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • أم عبد الملك السلفية
        عضو
        • Feb 2011
        • 231

        #4
        جزاكم الله خيرا على الردود , ارجو ان يبصرها ذو البصيرة .
        اللهم إني أسألك الاخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاص
        اللهم إني أعوذ بك من العجب و الرياء
        اللهم أعلي همتي في طلب العلـــــــــــــــــم

        Comment

        • ذو البصيرة
          عضو
          • Jul 2010
          • 80

          #5
          أرى أن جل الحديث يدور حول هذه النقطة: "لفظة العبد لا تطلق الا على الجسد والروح"

          و لكن مني أين هذا الكلام؟ هل من دليل قطعي عليه؟

          كما أني لا أقول أن الرسول صعد بروحه، يا أخي من يدري كيف؟ قد يكون الصعود حقيقي أكثر من صعود الجسد، قد يكون الإدراك حينها أغنى و أوسع من الإدراك الذي يمتلكه الإنسان أثناء اليقظة، هذا وارد جدا في حالات الباراسيكولوجيا، ليس مهم هذا عموما.
          تبا لهم!

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #6
            كما أني لا أقول أن الرسول صعد بروحه، يا أخي من يدري كيف؟ قد يكون الصعود حقيقي أكثر من صعود الجسد، قد يكون الإدراك حينها أغنى و أوسع من الإدراك الذي يمتلكه الإنسان أثناء اليقظة، هذا وارد جدا في حالات الباراسيكولوجيا، ليس مهم هذا عموما.
            بالله عليك هل هذا اعتراض معتبر والأمر معجزة ومذكورة في القُرآن ...؟؟!
            طيب لِماذا بِرأيك كذّبهُ المشركون وطلبوا دليلاً من مواقِع رآها أثناء رِحلته هذه طالما الأمر مجرّد حلم وباراسايكولوجي ..؟؟؟!!!
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #7
              ذو البصيرة كيف حالك هذه غيبة طويلة و لكن جيد أنك تبحث عن الدليل من السنة فهذا تطور مهم ..
              أما قولك :
              ؟ ألم يعد و يجد فراشه دافئا بعد كل هذا الغياب؟ أريد جواب قطعي على سؤالي و لا أريد غير ذلك، شكرا
              إذا كان الزمن قد يتوقف أو قد يبطئ في النظرية النسبية فما بالك بالزمن في قدرة رب الزمان ؟؟؟
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • محب القران
                عضو
                • Dec 2011
                • 271

                #8
                لا أفهم مالمشكله ياذو البصيره
                هل الإنسان بنفسه أم بجسده؟

                ثانيا من الواضح أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذهب بجسده الطاهر

                لان الروح لا أعتقد أنها تحتاج للدابه(البراق)
                أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                Comment

                • ذو البصيرة
                  عضو
                  • Jul 2010
                  • 80

                  #9
                  أهلا متروي أنا بخير....

                  إذا ليس هناك دليل قاطع على أن لفظة "عبد" في القران و السنة تقتصر على الروح و الجسد معا؟! طيب.

                  أما عن أن الزمن يبطئ في النظرية (لاحظ قلنا النظرية) النسبية فالسبب هو الإقتراب من سرعة الضوء، خلينا نشوف! هل مشى البراق و على ضهره الرسول بسرعة قريبة من الضوء أو حتى تتجاوز سرعة الضوء؟ فكرة حلوة و الله! الغريب أنهم لم ينفجروا معا طبقا لهذه النظرية التي أراك تتخذها حجة، لأن الأجسام عندما تصل هذه السرعات تتحول إلى كم هائل من الطاقة خخخخخ...

                  عيب هذا الكلام يا صديقي متروي، هذا الكلام تقوله عن سوبر مان و ليس عن رسول كريم هو بشر من لحم و دم يأكل الطعام و يمشي في الأسواق و يمرض و يشيخ و يضعف و يتأثر بالسحر و ما إلى ذلك. و كون الإسراء و المعراج معجزة لا يعني أنه بهلوانية سوبر مان! مفهوم المعجزة أوسع من ذلك بكثير يا صديقي و لا داعي للخلط.

                  أخت مسلمة، طبيعي أن يكذبه المشركون فهو يقول أنه رأى أماكن خارج الجزيرة العربية و عاد خلال ليلة واحدة! و بغض النظر كيف راها فهي ستكون معجزة سواء كانت باراسيكولوجيا أو طيران في أجواء فلسطين أو ما إلى ذلك. مثل (لاحظي قلت مثل) هذه الحالات تحدث عند البعض و في هذا الزمن حتى، حيث ( في حالات ما قبل الموت) و بعد الإنعاش يروي الكثيرين أنهم خرجوا من أجسادهم و رأو أشياء فوق سطح المستشفى، و قد تم التأكد من أن الأشياء موجودة فعلا فوق سطح المستشفى! و الواقع أن الوعي يكون أشمل و أوسع في هذه الحالات مما هو في وقت اليقظة، لأن اليقظة تحد من مجال الوعي و تركزه في إتجاه واحد، في حين أن الوعي أثناء الخبرات الروحية و الباراسيكولوجية يتمتع بإنعتاق عجيب و هذا هو سبب حدوث الكشف الروحي أساسا. إذا بهذا المعنى رحلة الإسراء و المعراج حقيقية و واقعية أكثر من أي خبرة تحدث مع الإنسان أثناء اليقظة، إنها ليست حلم، إنها ذروة اليقظة!

                  يلا كالعادة ينهال الجميع بالسب و اللعن و التكذيب و سيطالبني الكل بالمصادر ثم مصادر المصادر ثو مصادر هذه المصادر و يتحول النقاش إلى خبيصة لينكات و روابط و نترك لب الحديث و نتحدى بعضنا البعض و نقف عند عبارات و نتجاهل لب الموضوع و أخرتها أطرد لأن عندي ضعف في الإيمان و يرمى الموضوع في الخنفشاريات لأنه أجندا إلحادية في ثوب إسلامي....الدرس محفوظ، أرجوكم وفروا عليي و على أنفسكم كل هذا العناء.
                  Last edited by ذو البصيرة; 01-07-2012, 08:55 AM.
                  تبا لهم!

                  Comment

                  • مشرف 9
                    مشرف عام
                    • Sep 2011
                    • 728

                    #10
                    يلا كالعادة ينهال الجميع بالسب و اللعن و التكذيب و سيطالبني الكل بالمصادر ثم مصادر المصادر ثو مصادر هذه المصادر و يتحول النقاش إلى خبيصة لينكات و روابط و نترك لب الحديث و نتحدى بعضنا البعض و نقف عند عبارات و نتجاهل لب الموضوع و أخرتها أطرد لأن عندي ضعف في الإيمان و يرمى الموضوع في الخنفشاريات لأنه أجندا إلحادية في ثوب إسلامي....الدرس محفوظ، أرجوكم وفروا عليي و على أنفسكم كل هذا العناء.
                    يا أخي لماذا هذا السوء الفهم ؟!
                    لم نصل لهذه الدرجة بعد
                    وجميل أن لاحظ الأخ متروي غيابك وسألك عنه
                    وجميل أنه لاحظ سؤالك واستنادك للنصوص الإسلامية لبيان ما تريد الاستفسار عنه

                    وأما أنا فأقول لك
                    أما اشتمال وصف عبد على الروح والجسد معا , فهو استقراء للكلمة من كل القرآن
                    فإن كان لديك ما يناقض هذا النعميم فيمكنك إيراده بكل أدب لنستفيد

                    وأما معضلة الزمن لديك , فهي مفهومة إذا كنت تتباحثها في إمكانيات البشر
                    لأنها في هذه الحالة ستكون محدودة بقوانين الله تعالى في كونه , ولا محيد عنها
                    أما كل ما يتعلق بالله تعالى وخلقه وإعجازه وعلوه على نواميس كونه , فهنا وجب التسليم وإلا
                    فهو سبحانه خالق الروح ولم يُطلع أحدا على علمها وكنهها
                    وتجد الروح ترى المستقبل في الرؤى الصادقة , فهل تجد تفسيرا لهذا ؟
                    وتجد الروح في حلمها تقوم بأفعال وتعايش أحداث تستغرق أيام وسنين , وحلمها كله لم يستغرق ثوان أو دقائق معدودات ! فهل تجد لذلك تفسيرا ؟
                    وقد أعطى سبحانه للعفريت من الجن قدرات لا تتخيلها بعقلك
                    وهذا عرش بلقيس كان الجن سيأتي به قبل أن يقوم سليمان عليه السلام من مقامه !
                    فهلا تساءلت عن جسم العرش : هل تفكك أم لا ! وهل تحول إلى ضوء أم لا !
                    فإذا كنت لم تفعل
                    فماذا ستقول عن نقل ذلك العرش العظيم في طرفة عين فقط : لمَن كان لديه علم من الكتاب !
                    فهذا صنيع مَن كان لديه علم من الكتاب !
                    فكيف بصاحب الكتاب نفسه عز وجل !

                    وأخيرا وحتى لا يطول المقام , هل اطلعت على التفاصيل التي سافر بها النبي في معراجه لتنتقده بالجسد ؟
                    لقد أبطل الله خاصية إحراق النار لإبراهيم عليه السلام فكانت عليه بردا وسلاما !
                    فهل يكون من الغريب أن تتخيل مثلها لرسول الله في هذه الرحلة الكونية المعجزة , أن يُبطل الله تعالى قوانين كل ما من شأنه إيذاء النبي وجسده ؟

                    أترك لك التفكر والجواب
                    لحين تفرغ أحد الإخوة للمواصلة معك
                    وسعدنا بعودتك ,,,

                    Comment

                    • ذو البصيرة
                      عضو
                      • Jul 2010
                      • 80

                      #11
                      السيد المشرف، كل ما يتعلق بالزمن و طوله و قصره هو ليس إلا شدة أو تراخي الحالات النفسية، ذلك أن إدراكنا للزمن (كاي إدراك أخر) هو إدراك قابل للتفاوت، و هذه حقيقة علمية. إذا الأحلام و غيرها لا تحتاج لتفسير إعجازي أو غموض ديني.

                      من أين جئتم ببدعة أن كلمة عبد لا تقال إلا عن الروح و الجسد معا؟ فليثبت لنا أحد أن القران أساسا يأخذ تفرقة الروح عن الجسد بعين الإعتبار في إستعماله للفظة "عبد"، أين هو الدليل للغوي عل هذا الكلام، هل هناك تفسير بلاغي لهذا القول؟
                      تبا لهم!

                      Comment

                      • أبو عثمان
                        طالب علم
                        • Sep 2011
                        • 1300

                        #12
                        بكل بساطة
                        الآية ظاهرة تقول {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير}
                        فالعبد هنا محمد جسده وروحه وتنزلاً في الجدل أقول : هذا من حيث الأصل , والكلام في انه اسري بروح بلا جسد فرع عن الأصل وتأويل وتوجيه مغاير
                        فالسؤال لك , ما هو الدليل انه اسرى بعبده بروحه بدون جسد ؟؟ حيث انك خرجت عن الأصل فيلزمك الدليل .
                        في الانتظار .
                        {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
                        في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
                        " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

                        Comment

                        • أبو عثمان
                          طالب علم
                          • Sep 2011
                          • 1300

                          #13
                          إيّاك والسفسطة او الخروج عن نقطة البحث او تجاهل السؤال , فهذه مطمّاتٌ عندي وايّ مطمّات !
                          {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
                          في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
                          " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #14
                            بسم الله ...

                            أخت مسلمة، طبيعي أن يكذبه المشركون فهو يقول أنه رأى أماكن خارج الجزيرة العربية و عاد خلال ليلة واحدة! و بغض النظر كيف راها فهي ستكون معجزة سواء كانت باراسيكولوجيا أو طيران في أجواء فلسطين أو ما إلى ذلك. مثل (لاحظي قلت مثل) هذه الحالات تحدث عند البعض و في هذا الزمن حتى، حيث ( في حالات ما قبل الموت) و بعد الإنعاش يروي الكثيرين أنهم خرجوا من أجسادهم و رأو أشياء فوق سطح المستشفى، و قد تم التأكد من أن الأشياء موجودة فعلا فوق سطح المستشفى! و الواقع أن الوعي يكون أشمل و أوسع في هذه الحالات مما هو في وقت اليقظة، لأن اليقظة تحد من مجال الوعي و تركزه في إتجاه واحد، في حين أن الوعي أثناء الخبرات الروحية و الباراسيكولوجية يتمتع بإنعتاق عجيب و هذا هو سبب حدوث الكشف الروحي أساسا. إذا بهذا المعنى رحلة الإسراء و المعراج حقيقية و واقعية أكثر من أي خبرة تحدث مع الإنسان أثناء اليقظة، إنها ليست حلم، إنها ذروة اليقظة!
                            كُل ماتقولُه يا أخي أعلمهُ جيّداً _ مع بعض التحفظات _ إنما المعجزة كي تكون مُعجزة , ذلِك ييعني أنها تخرِق نواميس الكون وقوانينه , بِمعنى أنّها ستُخالِف بِالطبع أي قانون عُلِم أم لم يُعلَم أو سيُعلَم إلى أن يرث الله الدنيا ومافيها , ومُجرّد تقنين أي معجزة واخضاعها ولو جدلاً وفرضاً لأي قوانين طبيعية فهذا سيُخرِجها عن ميزتها التي أصبحت بها إعجازاً ويبطل كونها خارقة للعادة , وهذا عبث بالطبع المعجزات المؤيدة للرسل من الله منزّهة عن ذلِك لاشَك ...
                            مازالَ الكون في تقدّم علمي واكتشافات مُبهرة , فهل يطلع علينا أحدهُم يوماً ليقول قُمنا بالقانون الفُلاني بمحاكاة المعجزة الفلانيّة ..؟؟
                            ألا يكونُ في هذا هدمٌ لها وللدين معاً ..؟؟
                            طبعاً هذا لن يكون لأنها من صُنعِ ربّ الكون بقوانينه , التي بِكُن يُبطلها سُبحانه ويخرِق عملها ...لِتصبح المسألة اعجاز ومعجزة ..!
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • مُستفيد
                              طالب علم
                              • Apr 2010
                              • 2315

                              #15
                              قد يكون الصعود حقيقي أكثر من صعود الجسد، قد يكون الإدراك حينها أغنى و أوسع من الإدراك الذي يمتلكه الإنسان أثناء اليقظة، هذا وارد جدا في حالات الباراسيكولوجيا، ليس مهم هذا عموما.
                              لم افهم لما الإستغراب من صعود الجسد وأنت ترى الإنسان اليوم يصعد إلى السماء بسرعة الصاروخ جسدا وروحا ولم نرك تعترض على صعود الجسد..أيكون المخلوق أقدر من الخالق !
                              لم افهم لما الإستغراب من انتقال الجسد من مكان إلى آخر في مدة زمنية وجيزة وانت ترى الإنسان اليوم يقطع مشارق الأرض ومغاربها في مدة زمنية وجيزة جسدا وروحا ولم نرك تعترض ..أيكون المخلوق أقدر من الخالق !..هذا عقلا اما شرعا فإضافة لما قاله الإخوة حول لفظ العبد الذي يشمل الروح والجسد.. نقول أن الرسول ليلة الإسراء حُمل على البراق..والسؤال هنا : هل الروح تُحمل على البراق ؟
                              Last edited by مستفيد..; 01-08-2012, 01:37 AM.
                              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                              Comment

                              Working...