تنبيه و ختام :
قال تعالى : (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(192)نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ(193)عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ(194)بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ(195)) [سورة الشعراء]
و كما سبق لم ينزل القران بلغة العرب او العجم !
و نضرب مثالا ذكره كما تقدم المرحوم عبد الصبور شاهين
لفظ : القلم
قد كانت لاهل الجاهلية اقلام يستخدمونها في الكتابة ويتخذونها من اعواد النبات، لا يتعدى لفظ القلم هذا المدلول المادى الضئيل
و مع ذلك نجد ان القرآن في الآيات الاولى يذكر " القلم " مرتين، مرة في سورة العلق " الذي علم بالقلم "، وبعدها مباشرة في سورة القلم :"ن والقلم وما يسطرون "
و المقصود في بالكلمة في الآية الثانية هو المعنى الاصلى الحقيقى، نظرا لارتباطه بما يستخدم فيه على أيديهم " وما يسطرون "
و لكن المقصود في الآية الاولى متصل بعلم الله الذي يفيضه على الإنسان
فالقلم هنا هو ذلك الوجود المخلوق الذي يسجل كل شيء، والذي علم الله به الإنسان ما لم يعلم
و بين المعنى الاصلى والمعنى القرآني مسافة تنتهى إلى المجهول
فهو بلا شك البعد الالهى في الدلالة، وهو بعد لا نهائى، على شكل المخروط الذي يبدا بنقطة وينتهى إلى علم الله اللامحدود )
حين ينتقي الانسان كتاباً ما ؛ انما يكون لرغبة فيه، او لغرض يبتغيه، او لحاجة في نفسه يسعى لتحقيقها والوصول إليها. ثم إن الحاجة الى الكتاب ستنتفي بانتفاء الغرض وتحققه، وحينئذ يؤول الكتاب الى المكتبة إن لم نقل يهمل ويرمى في سلة المهملات. وبتعبير آخر؛ عندما يستوفي الانسان غرضه من الكتاب قلما يعود لقراءته او مطالعته ثانية وثالثة إلاّ ما ندر، وفي حالات يرافقها ولا شك نوع من الملل وحالة من الاشباع الناشئ من تكرار موضوعاته. لكن هذه الحالة منتفية تماماً حين يتلو الانسان القرآن الكريم، بل وواقع الحال يثبت العكس. فالانسان إضافة الى عدم احساسه بالملل والاشباع حين تلاوة القرآن، نراه وكلما تدبر في آياته يزداد شوقاً ورغبة إلى المزيد، فيروح يتلوه مراراً وتكراراً أياماً وليالي. وهذه الميزة وان كانت من دلائل اعجاز القرآن الكريم، فهي أيضاً تكشف وبكل جلاء حقيقة ان القرآن والعقل صنوان لايفترقان، لان القرآن يحاكي ذات الانسان ويخاطب فطرتـه؛ فينسجم مع أفكـاره ومعانيه، وتتفاعـل روحـه مع عباراته الطهر شرط القرب لله تعالى :
إن السمو إلى مقام معرفة الكتاب الحكيم وادراك مفاهيمه، هو من مراتب القرب الى الله تعالى، لأن القرآن نور الله وكلامه. فآياته هي المعراج الذي يعرج به الانسان الى ربه { الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُولُواْ الاَلْبَابِ } (الزمر/18).
والذي يهديه الله تعالى ويوفقه لفهم القرآن انما هو الانسان الطاهر {لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ } (الواقعة/79( بكل ما في الطهارة من معنى النظافة والنقاء والخلوص والخشوع والتسليم. إذ الانسان الزكي الخالص الصفي هو الذي ينال رتبة القرب الى الله جل جلاله، ذلك المقام الذي لا يمكن ان يناله الانسان الكافر الفاسق، الانسان المتكبر المتجبر، ولا يمكن ان يحلم به من يعيش ظلمات الفسق والكفر والتكبر والتعالي، لانها وغيرها من الصفات البذيئة الرذيلة إنما هي حجب وموانـع بين الانسان وبين لقاء الله سبحانه { وإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالاَخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً * وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ } (الاسراء / 45-46).
وعودة قصيرة وجيزة يعود الانسان عبرها لنفسه ويراجع بها ذاته، سيجدها في إحدى حالتين لا ثالثة لهما ؛ فهو سيشعر ولا ريب بنور لقاء الله تعالى وبالقرب منه حين يخشع بكل جوارحه لله تبارك وتعالى، وحين ينتزع من نفسه كل شائبة ونقيصة، وحين يتنزه ويترفع عن الرذائل.. ذلك لان مقام الله جل وعلا مقام مقدس نزيه طاهر نظيف، فلا يستقبل هذا المقام إلاّ الانسان الخالص من كل دنيئة، الطاهر من كل رذيلة. وسيجد الانسان نفسه قريباً من الله حين يخشع، بعيداً عنه حين يتجبر ويتكبر؛ قريباً منه حين يرأف بالناس، بعيداً حين يظلم ويعتدي؛ قريباً حين يكون حليماً، بعيداً حين يكون غضوباً ؛ وبالتالي سيجد نفسه أبعد ما يكون من الله محجوباً عن نوره جل اسمه حينما تتغلب الرذائل على ذاته وتطغى على نفسيته، ذلك لان الغضب والفسق والاستهزاء بالآخرين والغيبة والنميمة والتهمة واللهو ومصاحبة الأشرار.. وغيرها من الصفات الدنيئة والخصال غير الحميدة، كلها ظلمات تحجب الانسان عن نور الله الذي لا يحجبه شيء، إلاّ أن العبد باعماله يحتجب عن نوره تبارك وتعالى، ففي دعاء أبي حمزة الثمالي " وانك لا تحتجب عن خلقك إلا ان تحجبهم الاعمال دونك ". فالانسان الذي يرتكب الذنوب والخطايا، والذي يمارس المنكرات، والظالم الذي يسحق المحرومين والمستضعفين، والمتجاوز الذي لا يعي معنى للحرمات ؛ لا يمكنه بحال ان يستضئ بنور الايمان، ولا أن يحضى بلقاء الله تعالى، لأن أعماله ستقف سداً وحاجزاً يمنعه من القرب إليه سبحانه، بل ولا ينظر إليه الله يوم القيامة ويميل بوجهه الكريم عن مثل هذا العبد اللئيم.
الايمان بالله سبحانه هو الباعث الذي يحث المؤمن على تلاوة القرآن الكريم للاعتبار به والاتعاض بمواعظه والائتمار بأوامره والانتهاء بنواهيه، وبالتالي للاستزادة من نور الله تعالى. وتلك أمور لاتتيسر إلاّ بإدراك مفاهيم القرآن واستيعابها، وهذه بدورها لا تتيسر إلاّ لمن أخلص نيته، وأول الخلوص هو التسليم والاذعان لأوامره ونواهيه. وليس من صفات الانسان المؤمن التكبر والتجبر، إذ الانسان المعاند الجاحد لا يمكنه أن يرتقي إلى فهم آيات القرآن، لأنه ليس في مقام القرب الى الله، وليس في مقام العروج إليه جل شأنه. فلم يكن في مستوى معرفة القرآن، لان قلبه محجوب بالعناد والتكبر، محجوب بالظلم { إِنَّ اللّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (المائدة/51 (محجوب بالفسق { وَاللّهُ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } (المائدة/108)
حق تلاوة القرآن :
حق تلاوة القرآن أن يتدبر الانسان في آياته حينما يكون هدفه التنوّر بنور الله تعالى، وبالتالي القرب إليه عز وجل { الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ اُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } (البقرة/121). وحين يطهر الانسان نفسه ويعدها لاستقبال الانوار الالهية سيجد ولا ريب انه على سلم الارتقاء الى معرفة الرب، لانه سيستزيد علماً ومعرفة جديدة ترقى به الى مقام القرب من الله تعالى { وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً } (الانفال/2 ).
وهذه النعمة العظمى انما تتيسر للذي يتلون القرآن وهوفي حالة من التسليم والخشوع، وفي حالة من الرضا والقبول والانابة إليه جلت قدرته { يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَم } (المائدة/16)، { وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ } (الشورى/13) .
فلا عجب أن نرى المؤمنين - وهم يتلون آيات القرآن الحكيم - ترتعد وترتجف فرائصهم، ولا عجب أن تنساب دموعهم رهبة من عذاب الله تعالى ورغبة في الله واطمئناناً إليه والى رحمته ورضوانه.. لان القلوب التي لا حجاب بينها وبين الله تعالى، وجلة خائفة من عذابه وغضبه، لكنها وفي عين الوقت مطمئنة الى رحمته ورضوانه. ذلك هو الخلوص بعينه، وذلك هو التسليم بذاته بل ذلك هو السمو والتكامل والرقي الى مقام القرب من الله جل وعلا.
وعندما لا يكون الانسان بمستوى التقرب الى الله تعالى، لا يكون بمستوى معرفة آيات القرآن الكريم أيضــاً. فلا تتجاوز آياته الشفاه لكثرة الذنوب والمعاصي " رب تال للقرآن والقرآن يلعنه ". إذ التدبر لا ينسجم مع حالة الغفلة عن ذكر الله تعالى { كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ اِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا ءَايَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ اُوْلُواْ الأَلْبَابِ } (ص / 29)، أن الغفلة عن ذكر الله انما تعني الصيرورة الى الضلال، وذلك يستصحب - ولا ريب - الضياع في متاهات الرذائل دون وجل او خوف من ارتكاب المعاصي والاتصاف بالظلم والتكبر والجحود، وما الى ذلك من الصفات الدنيئة البذيئة. ومثل هذا الانسان لا يبحث عن رضا الله قطعاً ، وانما يبحث عن رضا الطاغوت، لأنه لا ينيب الى الله فيبقى حيث هو { وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (البقرة/258).
وفي القرآن الكريم آيات كثيرة تنذر وتتوعد الكافرين والظالمين والفاسقين بعدم الهداية، الذي يعني بدوره خسران الدنيا والآخرة { يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لآ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلآ أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } (المنافقون/9). وليس هو الخسران فحسب، بل هو المزيد من الشقاء والانحطاط { وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً } (الاسراء/82 (، { وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراًمِنْهُم مَآ اُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً } (المائدة/64).
وحالة التسليم والرضا تستوجب من الانسان ان يدفع عنه المعاصي، وتتطلب منه التوبة الى الله والانابــة إليـه تعالـى. وحينها سيجد في القرآن نوراً يبصر به الناس ويرى به الطبيعة، بل ويرى كل ما حوله. ولا غرابة حينئذ إذا ما قرأه على ميت فأحياه الله، ولا عجب إذا ما قرأه على جبل فتحرك أو على أرضٍ فتقطعت. { وَلَوْ أَنَّ قُرءَاناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بِل لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً } (الرعد / 31).
ثم إن حالة الرضا والقبول تتطلب التوجه من العبد بكل جوارحه لكلام ربه، وعدم الانشغال عنها، بل الانصات والاستماع لتوجيهاته جل وعلا، والاعتبار بمواعظه وأحكامه مباشرة { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } (الاعراف/204(
اما لو كان الغرض التلاوة فحسب دونما نزاهة، او ان يكون الهدف عدّ ما يتلى
من الآيات والاحزاب والسور، أو أن يكون همّ القارئ عدّ الصفحات وقضاء الساعات دونما تدبر واتعاظ.. فذاك لا يعني طلب نور الله، فلا يعني - بالنتيجة -القرب إليه تعالى، بل هو اللهو والغفلة { وَمَا يَجْحَدُ بِاَيَاتِنَآ إِلاَّ الظَّالِمُونَ } (العنكبوت/49(.
اضافة :
" وَمِنْ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث لِيُضِلّ عَنْ سَبِيل اللَّه "
طبقا لمصطلحات القرآن الكريم فالحديث حديثان فيما يخص الدين الحق و الدين الباطل .
هناك الحديث الوحيد الذى لا يؤمن المؤمن إلا به ، وهو حديث الله تعالى فى القرآن الكريم : (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) (الأعراف 185 ) ( المرسلات 50) (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) ( الجاثية 6 ـ )
وهناك الحديث الاخر الذى يطلق عليه رب العزة جل وعلا ( لهو الحديث ) يقول تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) (لقمان 6 : 7 ) ووظيفة ( لهو الحديث ) أن يصد الناس عن دين الله تعالى أى عن القرآن الكريم الذى هو أحسن الحديث (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) ( الزمر 23 )
فلا يقتصر فقط على تدبر القرآن الكريم أحسن الحديث و لكن لا بد أن يناقش فى ضوئه (لهو الحديث ) الذى أضل المسلمين وأبعدهم عن نور القرآن الكريم قرونا. وهذا ما يتجلى فى دراسات و أبحاث و مؤلفات
هل الحدث في الايات الثلاثه هو واحد ؟؟؟ حتى نقول انه تكرار ؟؟
اليس في الايه الاولى خرجت يد موسى بايه واحده اخرى ؟؟
اليس في الايه الثانيه خرجت يد موسى في تسع ايات ؟؟
اليس في الايه الثالثه خرجت يد موسى ببرهانان من ربه ؟
فاين التكرار ؟؟
هل مجرد ورود لفظ يدك في الايات الثلاثه يجعلها ايه واحده متكرره ؟؟؟
والا فان كل الفاظ الايات الاخرى هي مختلفه بين الضم والادخال والاسلاك
في الايه الاولى قال اضمم يدك الى جناحك بينما في الايه الثالثه قال اضمم اليك جناحك
التكرار في القرآن إنما هو تكرار لفظي ولكن الزمكان مختلف ، من الآيات الواضحة في هذا الشأن :
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى [النجم : 50]
فهل هناك عاداً ثانية غير الأولى حتى تذكر الأولى . أرجو التدبر في ذلك
انجيل برنابا
من دلائل نبوة محمد ص النيرة انجيل برنابا
و قد بذل القساوسة الجهد من انفسهم لانكار نسبه
لكن جهودهم هراء
فهو كتاب عالى المضمون
و القاعدة العقلية : ان على المعنى يدل على علو المصدر
و الكتاب يكشف لغز محنة المسيح ع مع اليهود
فهم لم يعادوه لادعائه الالوهية اذ ليس فى الاناجيل قول صريح بانه اله
بل يبين برنابا رحمه الله ان سر العداء انه بين لهم ان العهد الالهى تم مع اسماعيل لا اسحق
اى النبى الخاتم من عقب اسماعيل و هو محمد ص
و هى فكرة لم يعرفها احد من علماء الاسلام قبل اكتشاف الانجيل فى وطن النصارى
(chapter 39(Ghospel of Bernab
Then said John: "Well have you spoken, O master, but we lack to know how man sinned through pride." Jesus answered: "When God has expelled Satan, and the angel Gabriel had purified that mass of earth whereon Satan spat, God created everything that lives, both of the animals that fly and of them that walk and swim, and he adorned the world with all that it has. One day Satan approached to the gates of paradise, and, seeing the horses eating grass, he announced to them that if that mass of earth should receive a soul there would be for them grievous labour; and that therefore it would be to their advantage to trample that piece of earth in such wise that it should be no more good for anything.
The horses aroused themselves and impetuously set themselves to run over that piece of earth which lay among lilies and roses;. Whereupon God gave spirit to that unclean portion of earth upon which lay the spittle of Satan, which Gabriel had taken up from the mass; and raised up the dog, who, barking, filled the horses with fear, and they fled. Then God gave his soul to man, while all the holy angels sang: "Blessed be your holy name, O God our Lord." "Adam, having sprung upon his feet, saw in the air a writing that shone like the sun;, which said: "There is only one God, and Muhammad is the Messenger of God."
Whereupon Adam opened his you, what means the message of these words: "Muhammad is Messenger of God. Have there been other men before me?" 'Then said God: "Be you welcome, O my servant Adam. . I tell you that you are the first man whom I have created. And he whom you have seen [mentioned] is your son, who shall come into the world many years hence, and shall be my Messenger, for whom I have created all things; who shall give light to the world when he shall come; whose soul was set in a celestial splendour ;sixty thousand years before I made any. thing."
Adam besought God, saying: "Lord, grant me this writing upon the nails of the fingers of my hands." Then God gave to the first man upon his thumbs that writing; upon the thumb-nail of the right hand it said: "There is only one God;," and upon the thumb-nail of the left it said: "Muhammad is Messenger ;of God." Then with fatherly affection the first man kissed those words, and rubbed his eyes, and said: "Blessed be that day when you shall come to the world."
Seeing the man alone, God said: "It is not well that he should remain alone." Wherefore he made him to sleep, and took a rib from near his heart, filling the place with flesh. * Of that rib made he Eve, and gave her to Adam for his wife. He set the twain of them as lords of Paradise, to whom he said: "Behold I give to you every fruit to eat, except the apples and the corn" whereof he said: "Beware that in no wise you eat of these fruits, for you shall become unclean, insomuch that I shall not suffer. You to remain here, but shall drive you forth, and you shall suffer great miseries."
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
حينئذ قال يوحنا : حسنا تكلمت يا معلم ، ولكن ينقصنا أن نعرف كيف أخطأ الإنسان بسبب الكبرياء ، أجاب يسوع : لما طرد الله الشيطان ، وطهر الملاك جبريل تلك الكتلة من التراب التي بصق عليها الشيطان ، خلق الله كل شيء حي من الحيوانات التي تطير ومن التي تدب وتسبح ، وزين العالم بكل ما فيه ، فاقترب الشيطان يوما ما من أبواب الجنة ، فلما رأى الخيل تأكل العشب أخبرها أنه إذا تأتى لتلك الكتلة من التراب أن يصير لها نفس أصابها ضنك ، ولذلك كان من مصلحتها أن تدوس تلك القطعة من التراب على طريقة لا تكون بعدها صالحة لشيء ، فثارت الخيل وأخذت تعدو بشدة على تلك القطعة من التراب التي كانت بين الزنابق والورود ، فأعطى الله من ثم روحا لذلك الجزء النجس من التراب الذي وقع عليه بصاق الشيطان الذي كان أخذه جبريل من الكتلة ، وأنشأ الكلب فأخذ ينبح فروّع الخيل فهربت ، ثم أعطى الله نفسه للإنسان وكانت الملائكة كلها ترنم : ( اللهم ربنا تبارك اسمك القدوس ) فلما انتصب آدم على قدميه رأى في الهـواء كتابة تتألق كالشمس نصها (( لا إله إلا الله ومحمد رسـول الله )) ، ففتح حينئذ آدم فاه وقال : ( أشكرك أيها الرب إلهي لأنك تفضلت فخلقتني ، ولكن أضرع إليك أن تنبأني ما معنى هذه الكلمات (( محمد رسـول الله )) ، فأجاب الله : ( مرحبا بك يا عبدي آدم ، وإني أقول لك أنك أول إنسان خلقت ، وهذا الذي رأيته إنما هو ابنك الذي سيأتي إلى العالم بعد الآن بسنين عديدة ، وسيكون رسولي الذي لأجله خلقت كل الأشياء ، الذي متى جاء سيعطى نورا للعالم ، الذي كانت نفسه موضوعة في بهاء سماوي ستين ألف سنة قبل أن أخلق شيئا ) .
فضرع آدم إلى الله قائلا : ( يا رب هبني هـذه الكتابة على أظفار أصابع يدي ) فمنح الله الإنسان الأول تلك الكتابة على إبهاميه ، على ظفر إبهام اليد اليمنى ما نصه (( لا إله إلا الله )) ، وعلى ظفر إبهـام اليد اليسرى مـا نصه (( محمد رسول الله )) ، فقبّل الإنسان الأول بحنو أبوي هذه الكلمات ، ومسح عينيه وقال : ( بورك ذلك اليوم الذي سيأتي فيه إلى العالم ) فلما رأى الله الإنسان وحده قال : ( ليس حسنا أن يكون وحده ) فلذلك نوّمه ، وأخذ ضلعا من جهة القلب ، وملأ الموضع لحما ، فخلق من تلك الضلع حواء ، وجعلها امرأة لآدم ، وأقام الزوجين سيدي الجنة ، وقال لهما : ( أنظروا إني أعطيكما كل ثمر لتأكلا منه خلا التفاح والحنطة ) ثم قال : ( احذروا أن تأكلا شيئا من هذه الأثمار ، لأنكما تصيران نجسين ، فلا أسمح لكما بالبقاء هنا بل أطردكما ويحل بكما شقاء عظيم ) .
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
نواصل ..
قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها
صدق الله العظيم
أولاً:
قضية الإيمان بالخالق، وملحقات هذا الإيمان وتوابعه كان ولا يزال يحتل مساحة أساسية تأثرت بها مختلف التيارات والمذاهب والمدارس الفكرية بشكل عام، والكلام هنا لا بخصوص الإسلام وحسب، بل ما يتعداه ليشمل مختلف الأديان والمنظومات الفكرية المختلفة.
لو فرضنا بحسب معطيات التاريخ الواصلة إلينا، أن الدين ظهر بظهور الإنسان وجه المعمورة، فإن الأصالة في هذه الحالة للدين لا للإلحاد، مما يعني أن الدخيل أنتم لا نحن.! فابتسم بامتعاض مسلماً بالأمر من دون جواب.
أننا فطرنا على معرفة الله سبحانه وتعالى، ذلك أني أؤمن أن الطريق الأساس لمعرفة الله سبحانه وتعالى كان ولا يزال مبنياً على قضية الفطرة، لهذا السبب فإن معرفة الله عز وجل عندي مندرج ضمن حقل المعرفة الذاتية في نظرية المعرفة لدى الإنسان، فهو على شاكلة المعلومات الأولية التي تقبع في النظام الأساسي الأولي الذهني كقاعدة عدم التناقض البديهية، أو كقانون الهوية الذاتية التي تفيد من أن الشيء هو هو، ولن يكون شيء آخر غير ذاته.
كل هذه الأمور لا تأتي عن حس وتجربة بل هي مثبتة أساساً في النظام العقلي المعرفي عند هذا الطفل مما يؤهله لخوض عملية سد جوعه من دون الحاجة إلى ادعاء ان هذا طريقه التجربة والحس، عليه إن معرفة الله سبحانه وتعالى لهو على هذا النسق وهذه الشاكلة، فهو يأتي في الأساس مثبتاً في النظام الأساسي الأولي بالنظام الذهني لديه، بدليل أن الإنسان في القديم عرف ربه بعيداً عن طريق التجريد الفكري الفلسفي، أو الفهم المبني على قوالب الاستدلال والاستقراء، وهذا فيه تصديق لما ورد في القرآن قوله عز وجل: فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
لو فرضنا أنا أخذنا رضيعاً حديث الولادة ووضعناه في غرفة بمعزل عن المؤثرات الخارجية المحيطة بالإنسان، بمعنى أننا عزلناه عن الطريق الاولي للمعرفة الحصولية، فهل هذا الشخص سوف يعلم في مرحلة ما بأن هناك خالق أو موجد أو رباً خلقه وأوجده أم لا.؟ طبعاً
ولهذا السبب فإن الإلحاد برأيي الخاص جنون إرادي.!
الإلحاد أسوأ من الجنون، لأن الجنون مرضه غير إرادي، والإلحاد مرض إرادي. فالمجنون لا يتحكم في عمل عقله، بينما الملحد يجبر عقله على العمل بعكس طبيعته.! ولهذا كان معنى الملحد في اللغة: الذي يميل عمداً عن الخط الصحيح لمساره، وسمي منكر وجود الله تعالى ملحداً، لأنه يتعمد الميل عن المسار الطبيعي لعقله وفطرته.!
فالشمس موجودة وهذا بديهي، بيد أن هناك من يخالف ويحرف بداهته العقلية لينكر وجود الشمس مستدلاً بالليل وظلمته.!
* يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما )
هنا اهم معارف القران العظيم
العجز عن ادراك الذات المقدسة
بينما كل الافكار السائدة وقت ظهور الاسلام تكتنه الذات
فاليهود يالهون عزيرا كما سبق و كذلك النصارى مع المسيح
و الفلاسفة قالوا بوحدة الوجود و ان الله هو الوجود و هو تصور عقلى للذات المقدسة
فهذا نور محمد ص (نرجو ألا تقتصر على ذكر حرف الصاد مقلدا في ذلك الشيعة ,هذا إذا كنت توقر النبي صلى الله عليه وسلم ,ويمكنك أن تضعها بين قوسين فتظهر صلاة كاملة مزخرفة )
Comment