محمد
نور
ان خصوم محمد ص لم يعرفوه , و الانسان عدو ما يجهل
كان رسول الله ص : قلبا متصل بالله
هل يفهمون ذلك ؟
كان على كرم الله وجهه يقول :ما رايت شيئا الا رايت الله قبله و معه و بعده
و هكذا كان سيد الخلق صلى الله عليه و اله و سلم
و بمعرفة ذلك تتبخر كل الشبهات
فهو مع زوجاته , و فى مجالسه , و مع اعدائه مجادلا بالتى هى احسن او ذابا عن حوزة الدين : متصل بالملا الاعلى يستغفر الله فى المجلس سبعين مرة
فمما يستغفر ؟
عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ " .
انه الاستغفار من لحظة السهو عن الله !
يقول على فى حديث مشهور :
يَا كُمَيْلُ ، إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا ، احْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ : النَّاسُ ثَلاثَةٌ : عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ ، وَمُتَعَلِّمٌ فِي سَبِيلِ نَجَاةٍ ، وَهَمَجٌ وَرَعَاعٌ ، أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ غَاوٍ ، يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَلَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ ، يَا كُمَيْلُ الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ ، الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَأَنْتَ تَحْرُسُ الْمَالَ ، وَالْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الإِنْفَاقِ وَالْمَالُ تُنْقِصُهُ النَّفَقَةُ ، يَا كُمَيْلُ مَحَبَّةُ الْعَالِمِ دَيْنٌ يُدَانُ بِهِ ، فِي كَسْبِهِ الْعِلْمِ لَذَّتُهُ فِي حَيَاتِهِ وَجَمِيلُ الأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ ، وَنَفَقَةُ الْمَالِ تَزُولُ بِزَوَالِهِ ، وَالْعِلْمُ حَاكِمٌ وَالْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ ، يَا كُمَيْلُ مَاتَ خُزَّانُ الأَمْوَالِ وَهُمْ أَحْيَاءٌ ، وَالْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ : أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ ، وَأَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ ، إِنَّ هَهُنَا لَعِلْمًا وَأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ لَوْ أَصَبْتَ لَهُ حَمَلَةً " ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَلَى أَصَبْتَهُ لَقِنًا غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ يَسْتَعْمِلُ آلَةَ الدِّينِ فِي الدُّنْيَا وَيَسْتَظْهِرُ بِحُجَجِ اللَّهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَبِنِعَمِهِ عَلَى كِتَابِهِ ، أَوْ مُنْقَادًا لِجُمْلَةِ الْحَقِّ لا بَصِيرَةَ لَهُ فِي إِحْيَائِهِ ، يَقْدَحُ الزَّيْغُ فِي قَلْبِهِ بِأَوَّلِ عَارِضٍ ، مِنْ شُبْهَةٍ ، اللَّهُمَّ لا ذَا وَلا ذَاكَ ، أَوْ مَنْهُومًا بِاللَّذَّاتِ ، سَلِسَ الْقِيَادِ فِي الشَّهَوَاتِ وَمُغْرَمًا بِالْجَمْعِ وَالادِّخَارِ ، وَلَيْسَ مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ ، أَقْرَبُ شَبَهًا بِهِمَا الأَنْعَامُ السَّائِمَةُ ، وَكَذَلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوْتِ حَمَلَتِهِ " , ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَلَى ، لا تَخْلُو الأَرْضُ مِنْ قَائِمِ اللَّهِ بِحُجَّةٍ إِمَّا ظَاهِرٌ مَشْهُورٌ ، وَإِمَّا خَائِفٌ مَغْمُورٌ ، لِئَلا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَبَيِّنَاتُهُ فِيكُمْ ، وَأَيْنَ أُولَئِكَ ؟ أُولَئِكَ الأَقَلُّونَ عَدَدًا ، الأَعْظَمُونَ قَدْرًا ، بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ وَيَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ ، هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الأَمْرِ فَبَاشِرُوا رَوْحَ الْيَقِينِ ، وَاسْتَسْهِلُوا مَا اسَتْوَعَرَ الْمُتْرَفُونَ ، وَأْنَسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ ، وَاصْحَبُوا الدُّنْيَا بِأَرْوَاحٍ مُعَلَّقَةٍ بالمحل الأَعْلَى ، يَا كُمَيْلُ ، أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ ، هَاهْ وَاشَوْقًا إِلَى رُؤْيَتِهِمْ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكَ " .
نوران خصوم محمد ص لم يعرفوه , و الانسان عدو ما يجهل
كان رسول الله ص : قلبا متصل بالله
هل يفهمون ذلك ؟
كان على كرم الله وجهه يقول :ما رايت شيئا الا رايت الله قبله و معه و بعده
و هكذا كان سيد الخلق صلى الله عليه و اله و سلم
و بمعرفة ذلك تتبخر كل الشبهات
فهو مع زوجاته , و فى مجالسه , و مع اعدائه مجادلا بالتى هى احسن او ذابا عن حوزة الدين : متصل بالملا الاعلى يستغفر الله فى المجلس سبعين مرة
فمما يستغفر ؟
عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ " .
انه الاستغفار من لحظة السهو عن الله !
يقول على فى حديث مشهور :
يَا كُمَيْلُ ، إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا ، احْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ : النَّاسُ ثَلاثَةٌ : عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ ، وَمُتَعَلِّمٌ فِي سَبِيلِ نَجَاةٍ ، وَهَمَجٌ وَرَعَاعٌ ، أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ غَاوٍ ، يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَلَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ ، يَا كُمَيْلُ الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ ، الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَأَنْتَ تَحْرُسُ الْمَالَ ، وَالْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الإِنْفَاقِ وَالْمَالُ تُنْقِصُهُ النَّفَقَةُ ، يَا كُمَيْلُ مَحَبَّةُ الْعَالِمِ دَيْنٌ يُدَانُ بِهِ ، فِي كَسْبِهِ الْعِلْمِ لَذَّتُهُ فِي حَيَاتِهِ وَجَمِيلُ الأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ ، وَنَفَقَةُ الْمَالِ تَزُولُ بِزَوَالِهِ ، وَالْعِلْمُ حَاكِمٌ وَالْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ ، يَا كُمَيْلُ مَاتَ خُزَّانُ الأَمْوَالِ وَهُمْ أَحْيَاءٌ ، وَالْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ : أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ ، وَأَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ ، إِنَّ هَهُنَا لَعِلْمًا وَأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ لَوْ أَصَبْتَ لَهُ حَمَلَةً " ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَلَى أَصَبْتَهُ لَقِنًا غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ يَسْتَعْمِلُ آلَةَ الدِّينِ فِي الدُّنْيَا وَيَسْتَظْهِرُ بِحُجَجِ اللَّهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَبِنِعَمِهِ عَلَى كِتَابِهِ ، أَوْ مُنْقَادًا لِجُمْلَةِ الْحَقِّ لا بَصِيرَةَ لَهُ فِي إِحْيَائِهِ ، يَقْدَحُ الزَّيْغُ فِي قَلْبِهِ بِأَوَّلِ عَارِضٍ ، مِنْ شُبْهَةٍ ، اللَّهُمَّ لا ذَا وَلا ذَاكَ ، أَوْ مَنْهُومًا بِاللَّذَّاتِ ، سَلِسَ الْقِيَادِ فِي الشَّهَوَاتِ وَمُغْرَمًا بِالْجَمْعِ وَالادِّخَارِ ، وَلَيْسَ مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ ، أَقْرَبُ شَبَهًا بِهِمَا الأَنْعَامُ السَّائِمَةُ ، وَكَذَلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوْتِ حَمَلَتِهِ " , ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَلَى ، لا تَخْلُو الأَرْضُ مِنْ قَائِمِ اللَّهِ بِحُجَّةٍ إِمَّا ظَاهِرٌ مَشْهُورٌ ، وَإِمَّا خَائِفٌ مَغْمُورٌ ، لِئَلا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَبَيِّنَاتُهُ فِيكُمْ ، وَأَيْنَ أُولَئِكَ ؟ أُولَئِكَ الأَقَلُّونَ عَدَدًا ، الأَعْظَمُونَ قَدْرًا ، بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ وَيَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ ، هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الأَمْرِ فَبَاشِرُوا رَوْحَ الْيَقِينِ ، وَاسْتَسْهِلُوا مَا اسَتْوَعَرَ الْمُتْرَفُونَ ، وَأْنَسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ ، وَاصْحَبُوا الدُّنْيَا بِأَرْوَاحٍ مُعَلَّقَةٍ بالمحل الأَعْلَى ، يَا كُمَيْلُ ، أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ ، هَاهْ وَاشَوْقًا إِلَى رُؤْيَتِهِمْ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكَ " .
... وأما العرب فقد برعت في البلاغة، وامتازت بالفصاحة، وبلغت الذروة في فنون الأدب، حتى عقدت النوادي وأقامت الأسواق للمباراة في الشعر والخطابة. فكان المرء يقدر على ما يحسنه من الكلام، وبلغ من تقديرهم للشعر أن عمدوا لسبع قصائد من خيرة الشعر القديم، وكتبوها بماء الذهب في القباطي، وعلقت على الكعبة، فكان يقال هذه مذهبة فلان إذا كانت أجود شعره

Comment