تمخض الجبل الإلحادى فلما ولد ولد فأراً..وجلس بين أقرانه القرفصاء يقيىء سطراً..فلم يجد كعقله المسجون إلا غسيل الصحون ..وتحريم الضرب على النساء وإن كان هذا لهم كما جاء فى بعض الأحيان دواء ..نظر لنفسه بإستعلاء وألبس نفسه ثوب الأنبياء ..ينزل عليه الوحل من مزابل الأدعياء ..وأنتظر أن يكون لكلامه تأثير
..فما كان منه إلا أن أصبح أسير عبطه يناقض نفسه ..لو سمعه الجاحظ لتفل فى وجهه ..يطلب المعارضة ولا يعرف أن يفرق بين حروف الجر ..لو قلت له ما المبتدأ والخبر ..لرأيته من هذا الصرح فر ..فإن كنت تطلب منّا معارضة القرآن فقد خسئت يا جبان ..لأنه معجز كلام رب الأنام .
أول مقامة اكتبها هنا واضح أن الزميل بدأ فى إخراج المواهب لتخرج عليه
..فما كان منه إلا أن أصبح أسير عبطه يناقض نفسه ..لو سمعه الجاحظ لتفل فى وجهه ..يطلب المعارضة ولا يعرف أن يفرق بين حروف الجر ..لو قلت له ما المبتدأ والخبر ..لرأيته من هذا الصرح فر ..فإن كنت تطلب منّا معارضة القرآن فقد خسئت يا جبان ..لأنه معجز كلام رب الأنام .
أول مقامة اكتبها هنا واضح أن الزميل بدأ فى إخراج المواهب لتخرج عليه

فهو يتصور الليل بسواده وهمومه كأنه أمواج لا تنتهي , ويحس كأنه طال وأسرف في الطول حتى ليظنّ كأنّ نجومه شدّت بأسباب وأمراس من الجنادل والجبال فهي لا تتحرك ولا تزول و كأنّما سمّرت في مكانها , فهي لا تجري ولا تسير , وقد ردّد الشعراء بعده هذا المعنى طويلا ...)
Comment