أدلة حجية السنة في القرآن الكريم ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • BStranger
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى الربوبي مشاهدة المشاركة

    الزميل الربوبي , يمنع المشاركة في المواضيع الإسلامية الإسلامية - وإذا ادخرت أسئلتك لطرحها في مناظرتك الثنائية يكون أفضل ## متابعة إشرافية
    وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
    Last edited by إلى حب الله; 04-11-2013, 09:05 AM.

    Leave a comment:


  • عيسى الربوبي
    replied

    الزميل الربوبي , يمنع المشاركة في المواضيع الإسلامية الإسلامية - وإذا ادخرت أسئلتك لطرحها في مناظرتك الثنائية يكون أفضل ## متابعة إشرافية
    Last edited by إلى حب الله; 04-11-2013, 09:05 AM.

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
    من أين أتيت بهذا التفسير؟ الحمد لله الذي علّمني و هداني إلى الصراط الذي هدى إليه أنبيائه و عباده الصالحين
    ههههههه
    قارئا لكتابه المسجلة فيه أعماله قراءة خاطئة. فيوقفه ربه قائلا له (( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ)) أي مهلا. لا تستعجل!
    ههههه..ولماذا تراه يستعجل !..من الحسن الذي يحويه !!..أليس الأولى أن يشفق مما فيه " ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه"..
    هل من يقول: "يا ليتني لم أوت كتابيه..ولم أدر ما حسابيه"..ينطبق عليه هذا المعنى !
    أليس الإستعجال في النطق دليل على محبة المنطوق والحرص على تحصيله..ونفس المعنى تكرر في قوله تعالى "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه"..
    (( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)) أي حينما نقرأ عليك كتابك ونُنبئك بكل صغيرة و كبيرة فعلتها،تلك هي القراءة الصحيحة التي ستتبعها.(( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ)) ثم نحن بأنفسنا الذين نبين لك كتابك و نقول لك بالضبط ماذا فعلت؟ ومتي فعلت؟ و أين فعلت؟
    سبحان الله..من أين تأتون بهكذا سيناريوهات !!
    "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا"
    عبادة الصلاة ليست فوضى كما وصفتها يامستفيد،بل هي منظمة و كيفية آدائها معروفة للمصلين.
    الذين يُعلمهم الله ليبينوا و يعلموا القرآن كما فعل محمد صلى الله عليه و سلم ليسوا في حاجة إلى وحي من الله ليغيروا الأمور التي لم يحددها الله بنفسه في القرآن، كعدد الركعات أو المبلغ المفروض إخراجه من عموم المال مثلا. إنما يفعلون ذالك إن كان هنآك داعيا للتغير من خلال العلم الذي علمهم الله
    كلام إنشائي دعائي خالِِ من الحجج والبراهين ولا يحمل حتى شبه رد على الإلزامات والأسئلة السابقة..هل هذه هي حججكم ؟
    Last edited by مستفيد..; 04-10-2013, 09:41 PM.

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
    لا يشترط بأن تقول , فلسان حالك ينطق عنك , فوّفر عن نفسك جهد القيل والقال ! .. السُنة هي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم , فما كان لازماً له حال حياته , استمرت حتى بعد وفاته , بدليل ان القرآن يلزمك حتى بعد وفاته , وفي القرآن بيان طاعة النبي العدنان صلى الله عليه وسلم فقد قال الله " وما أرسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله "
    فقد أذن الله طاعة نبيه صلى الله عليه وسلم , ولا يُعلق الله الطاعة بأمر عدمي ! , وكما ان القرآن قد جاءك بطريق النقل والرواية فكذلك , وصلتنا السنة من طريق النقل والرواية
    فالطعن فيها طرق النقل , هو طعن في طريقة نقل القرآن ! سواءاً بسواء ! .

    اما ان كانت آيات الشفاعة قد هالك ادراك معناها , فهذا لقصور فهمك ! , وليس بعجيب ! فقد انكرت السنة آنفاً ! علماً أنك لو تفكّرت وتدبرت الايات التي ذُكرت في الشفاعة لستحييت من ذكر هذا الذي ذكرت , فلا للاسلام نصرتَ , ولا للكفر كسرتَ ! .

    فأقول ابتداءاً إنما يشفع للانسان عمله الصالح و تقواه لله في سره وعلانيّته , ولا يعني بهذا نفي شفاعة المؤمنين لاخوانهم في الاخرة او شفاعة الملائكة او شفاعة رب العالمين ! فالله يقول " من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه " وقال " وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً الا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " وقال " ولا يشفعون الا لمن ارتضى " ! وقال "يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا" .. فمن شروطها يوم القيامة 1-: انها في الموحدين العصاة .
    2- قبول الله الشفاعة من الشافع , وقبولها في المشفوع فيه .

    وفي صحيح مسلم( 269 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا: " فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون. فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا... فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط"

    وفي صحيح البخاري ( 97 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِه "ِ

    3- وانها لا محجوبة عن المشركين فقد قال الله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين "وقال " فما لنا من شافعين" وقال " ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون"

    ففرق بين من أذن الله له القول والشفاعة , وبيّن من بتّ الله المنع في شفاعته ! في قوله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين " فإذا كانت محجوبة عن المشركين , فهي نائلة في الموحدين لقوله " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " ! والله سبحانه لا يرضى عن المشركين ! "فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين " إذاً في نائلة في الموحدين , لكونه يرضى لا لعباده الكفر , فثبتت الشفاعة في الموحدين العصاة لخلو أفعالهم من الكفر الذي يحجب الشفاعة .

    أهلاً بك .
    السلام عليكم و رحمة الله.

    لا يا أخي. السنة كمعتقد،ليست طاعة لرسول الله،بل طاعة للهوى. هي إحياء محمد صلى الله عليه و سلم من بعد وفاته و إبقاؤه حيا. معتقد مخالف للتوحيد حُوّل فيه محمد صلى الله عليه و سلم من نبي يُتبع إلى إله يُعبد.

    السنة ليست حق حتي تُنكر. السنة أصلها منكر. هذا هو الباطل الذي أنا صده.

    المكوث في نار جهنم أياما معدودات ثم الخروج منها و الدخول إلى الجنه معتقد فاسد باطل من معتقدات الذين كفروا من أهل الكتاب. والحق هو أن كل من يُلقى في نار جهنم نتيجة أعماله السيئة،يُخلّد فيها و ستحق عليه كلمة العذاب. لا ينقذه أحد من النار.
    آيات كثيرة صريحة في القرآن تنفي خروج أهل جهنم من النار. كلما أراد المجرمون الخوج من النار أعادهم فيها خزنيها ليذوقوا عذاب الخلد.

    إتقي الله. لا تكن من الذين كذّبوا بآيات ربهم و كذبوا عليه.

    أما الشفاعة،سأبين لك حقيقتها في مشاركة لاحقة إن شاء الله.

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
    تابعتُ مؤخرا حوارا إذاعيا حول السنة فكان منكرها والذي هو طرفا في هذا الحوار يتبنى نفس هذه الفكرة -سبحان الله وكأنه هو هو-..الغريب أستاذي أن لما طُرح عليه هذا الإشكال قال أنه تجوز الزيادة في عدد الركعات ولا يجوز النقصان !..وهو عين ما أشار إليه الزميل حسين بقوله " بإمكاننا أن نصلي الصلوات الخمس بأربع ركعات في كل صلاة" وقوله في الزكاة "يمكننا كذالك إخراج نسبة مئوية أخرى من عموم المال 3٪ "...فزاد ولم يُنقص !!!..فلا أدري ما المقياس المعتمد في الزيادة دونا عن النقصان !....ثم قال ما هو أعجب..فقد أوكل هذه المهمة إلى ولي الأمر فهو الوحيد المخول له اتخاذ هذا الإجراء فلما اعترض عليه أحد الإخوة بأن هذا تشريع يحتاج بالضرورة إلى وحي والوحي قد انقطع بموت النبي..اعترض العلامة وهاج وماج وقال كيف تقول ان الوحي انقطع بموت النبي بل إن ولي الأمر يوحى إليه كذالك..سبحان الله انظروا إلى أين وصلت ضلالة القوم..وكم كنتُ اتمنى لو طرح عليه أحد الإخوة هذا السؤال: ماذا عن مسلمي بريطانيا هل يذهبون إلى الملكة إليزابيت لتحدد لهم عدد الركعات



    ومن يصلي ثمانية أيضا حق !..ومن يصلي ستون حق !...ومائة وعشرون كذلك حق !..مين زاد ؟
    تصوروا يا إخوة لو حضرت صلاة الظهر مثلا ودخلنا المسجد..تخيلوا المشهد شخص يُصلي أربع وآخر ثمانية وآخر ثمانون ورابع مائة وعشرون وجميعهم ظهر ..
    ويا عيني على الإمام ساعتها

    كيف لا تعارض !..هل تعرف ما هو هذا الدين وما هي أركانه ؟..
    إشكال آخر: من صلى الظهر ثمانون ركعة بعد أن تبين له ذلك هل يتساوى في الأجر مع من تبين له أن الظهر فقط أربع.؟..طبعا لا يستويان استنادا لقوله تعالى في سورة الانعام " وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا"..وقوله تعالى "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ"..فهذا عمله ثمانون ركعة وذاك عمله أربع ركعات..إذن لا يستويان..ومن قال بمثل هذا القول فقد زعم ان النبي ليس بأعبد الخلق لله ولا أكثرهم له خشية..!!!-حاشاه صلوات ربي وسلامه عليه-
    السلام عليكم و رحمة الله.
    عبادة الصلاة ليست فوضى كما وصفتها يامستفيد،بل هي منظمة و كيفية آدائها معروفة للمصلين.
    الذين يُعلمهم الله ليبينوا و يعلموا القرآن كما فعل محمد صلى الله عليه و سلم ليسوا في حاجة إلى وحي من الله ليغيروا الأمور التي لم يحددها الله بنفسه في القرآن، كعدد الركعات أو المبلغ المفروض إخراجه من عموم المال مثلا. إنما يفعلون ذالك إن كان هنآك داعيا للتغير من خلال العلم الذي علمهم الله.

    أنت للأسف جعلت تبيين و تعليم القرآن أمرا خاصا بمحمد صلى الله عليه و سلم فقط. لهذا أصبح كل شيئ بالنسبة لك ثابث لا يقبل التغيير. و لهذا أيضا لم تفهم كلامي رغم أنه واضح.

    أنصحك أن تقف و تراجع نفسك.

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    [quote=ابو علي الفلسطيني;2878307]بسم الله الرحمن الرحيم



    تفسير عجيب غريب حقيقة ... وسياق الآيات يكذب ما تقول .. يقول سبحانه:
    لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)

    لو كان المقصود كما تقول هو صحيفة أعمال الكافر فكيف يحرك لسانه بهذه الصحيفة وهو لا يعرف ما فيها؟؟ ثم قوله تعالى "فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ" هل يعني اتباع الكافر لما في صحيفته مثلا؟؟؟ من أين تأتون بهذه التفاسير ؟!!
    السلام عليكم ورحمة الله .
    عدم تصديقكم للحق الذي ذكرتكم به في بداية الحوار هو الذي جعكلم لا تفهموا كلامي رغم أنه واضح مبين. ولو آمنتم به،لفقهتم ما أقول لكم و انته الخلاف بيني و بينكم.
    بإمكان أناس ٱخرين تبيين و تعليم القرآن كما فعل محمد صلى الله عليه وسلم من خلال العلم الذي علمهم الله. هذا حق أنتم للأسف له ناكرون كارهون.

    لقد فسرت لك التفسير الحق للٱيات الكريمة. الحديث فيهن عن الكافر و كتابه لا عن القرٱن ومحمد صلى الله عليه وسلم كما تظنون.

    يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها،ينكر الكافر أنه كان يعمل السيئات. وحتي لو إعترف يحاول تبريئ نفسه ويتهم غيره كأن يقول مثلا:أنا في الحقيقة لست مجرما،فلان هوالذي أضلني و دفعني لإرتكاب أفعالي السيئة قارئا لكتابه المسجلة فيه أعماله قراءة خاطئة. فيوقفه ربه قائلا له (( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ)) أي مهلا. لا تستعجل! (( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)) نحن الذين جمعناه و لم نسجل فيه إلا ما فعلته ونحن الذين نقرأه القراءة الصحيحة (( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)) أي حينما نقرأ عليك كتابك ونُنبئك بكل صغيرة و كبيرة فعلتها،تلك هي القراءة الصحيحة التي ستتبعها.(( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ)) ثم نحن بأنفسنا الذين نبين لك كتابك و نقول لك بالضبط ماذا فعلت؟ ومتي فعلت؟ و أين فعلت؟

    من أين أتيت بهذا التفسير؟ الحمد لله الذي علّمني و هداني إلى الصراط الذي هدى إليه أنبيائه و عباده الصالحين

    Leave a comment:


  • ماكـولا
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
    لم أقل بأن كلام الرسول صلى الله عليه و سلم مات بموته، أنا فرقت لك بين طاعة الرسول،التي تستدل بها عل حجية السنة وبين السنة التي إبتدعت من بعد محمد صلى الله عليه و سلم و جُعلت إعتقاد و أساس في دين الله.

    أحاديث الشفاعة و المكوث في نار جهنم أياما معدودات من أخطر الإفتراٱت التي نسبت إلى الرسول صلى الله عليه و سلم. غرّت المسلمين في دينهم.
    لا يشترط بأن تقول , فلسان حالك ينطق عنك , فوّفر عن نفسك جهد القيل والقال ! .. السُنة هي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم , فما كان لازماً له حال حياته , استمرت حتى بعد وفاته , بدليل ان القرآن يلزمك حتى بعد وفاته , وفي القرآن بيان طاعة النبي العدنان صلى الله عليه وسلم فقد قال الله " وما أرسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله "
    فقد أذن الله طاعة نبيه صلى الله عليه وسلم , ولا يُعلق الله الطاعة بأمر عدمي ! , وكما ان القرآن قد جاءك بطريق النقل والرواية فكذلك , وصلتنا السنة من طريق النقل والرواية
    فالطعن فيها طرق النقل , هو طعن في طريقة نقل القرآن ! سواءاً بسواء ! .

    اما ان كانت آيات الشفاعة قد هالك ادراك معناها , فهذا لقصور فهمك ! , وليس بعجيب ! فقد انكرت السنة آنفاً ! علماً أنك لو تفكّرت وتدبرت الايات التي ذُكرت في الشفاعة لستحييت من ذكر هذا الذي ذكرت , فلا للاسلام نصرتَ , ولا للكفر كسرتَ ! .

    فأقول ابتداءاً إنما يشفع للانسان عمله الصالح و تقواه لله في سره وعلانيّته , ولا يعني بهذا نفي شفاعة المؤمنين لاخوانهم في الاخرة او شفاعة الملائكة او شفاعة رب العالمين ! فالله يقول " من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه " وقال " وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً الا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " وقال " ولا يشفعون الا لمن ارتضى " ! وقال "يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا" .. فمن شروطها يوم القيامة 1-: انها في الموحدين العصاة .
    2- قبول الله الشفاعة من الشافع , وقبولها في المشفوع فيه .

    وفي صحيح مسلم( 269 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا: " فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون. فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا... فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط"

    وفي صحيح البخاري ( 97 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِه "ِ

    3- وانها لا محجوبة عن المشركين فقد قال الله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين "وقال " فما لنا من شافعين" وقال " ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون"

    ففرق بين من أذن الله له القول والشفاعة , وبيّن من بتّ الله المنع في شفاعته ! في قوله " فما تنفعهم شفاعة الشافعين " فإذا كانت محجوبة عن المشركين , فهي نائلة في الموحدين لقوله " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " ! والله سبحانه لا يرضى عن المشركين ! "فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين " إذاً في نائلة في الموحدين , لكونه يرضى لا لعباده الكفر , فثبتت الشفاعة في الموحدين العصاة لخلو أفعالهم من الكفر الذي يحجب الشفاعة .

    أهلاً بك .

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    وبحسب كلامك فيمكن للمرء أن يصلي ركعة واحدة مثلا لكل فرض ويكون هذا عندك صحيحا وهذا من أعجب العجب
    تابعتُ مؤخرا حوارا إذاعيا حول السنة فكان منكرها والذي هو طرفا في هذا الحوار يتبنى نفس هذه الفكرة -سبحان الله وكأنه هو هو-..الغريب أستاذي أن لما طُرح عليه هذا الإشكال قال أنه تجوز الزيادة في عدد الركعات ولا يجوز النقصان !..وهو عين ما أشار إليه الزميل حسين بقوله " بإمكاننا أن نصلي الصلوات الخمس بأربع ركعات في كل صلاة" وقوله في الزكاة "يمكننا كذالك إخراج نسبة مئوية أخرى من عموم المال 3٪ "...فزاد ولم يُنقص !!!..فلا أدري ما المقياس المعتمد في الزيادة دونا عن النقصان !....ثم قال ما هو أعجب..فقد أوكل هذه المهمة إلى ولي الأمر فهو الوحيد المخول له اتخاذ هذا الإجراء فلما اعترض عليه أحد الإخوة بأن هذا تشريع يحتاج بالضرورة إلى وحي والوحي قد انقطع بموت النبي..اعترض العلامة وهاج وماج وقال كيف تقول ان الوحي انقطع بموت النبي بل إن ولي الأمر يوحى إليه كذالك..سبحان الله انظروا إلى أين وصلت ضلالة القوم..وكم كنتُ اتمنى لو طرح عليه أحد الإخوة هذا السؤال: ماذا عن مسلمي بريطانيا هل يذهبون إلى الملكة إليزابيت لتحدد لهم عدد الركعات

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين21 مشاهدة المشاركة
    إعلم يا أخي أن عدد الركعات غير ثابث و كذالك المبلع المفروض إخراجه من عموم المال2.5٪. كلاهما قابل للتغير
    بإمكاننا أن نصلي الصلوات الخمس بأربع ركعات في كل صلاة
    ومن يصلي ثمانية أيضا حق !..ومن يصلي ستون حق !...ومائة وعشرون كذلك حق !..مين زاد ؟
    تصوروا يا إخوة لو حضرت صلاة الظهر مثلا ودخلنا المسجد..تخيلوا المشهد شخص يُصلي أربع وآخر ثمانية وآخر ثمانون ورابع مائة وعشرون وجميعهم ظهر ..
    ويا عيني على الإمام ساعتها
    القرآن في حاجة دائمة لمن يبينه للناس و يعلمه للمؤمنين ولا تعارض في هذا مع قول الله "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا
    كيف لا تعارض !..هل تعرف ما هو هذا الدين وما هي أركانه ؟..
    إشكال آخر: من صلى الظهر ثمانون ركعة بعد أن تبين له ذلك هل يتساوى في الأجر مع من تبين له أن الظهر فقط أربع.؟..طبعا لا يستويان استنادا لقوله تعالى في سورة الانعام " وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا"..وقوله تعالى "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ"..فهذا عمله ثمانون ركعة وذاك عمله أربع ركعات..إذن لا يستويان..ومن قال بمثل هذا القول فقد زعم ان النبي ليس بأعبد الخلق لله ولا أكثرهم له خشية..!!!-حاشاه صلوات ربي وسلامه عليه-
    Last edited by مستفيد..; 04-03-2013, 11:34 PM.

    Leave a comment:


  • ابو علي الفلسطيني
    replied
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحديث في الآية * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ" ليس عن القرآن كما تظن. و المخاطب في الآية 16من نفس السورة ليس محمد صلى الله عليه و سلم.
    هذه الآيات 19.18.17.16من سورة القيامة مشهد من مشاهد يوم الحساب. المخاب فيها هو الكافر،و الكتاب الذي على الله جمعه و قراءته ثم بيانه هو كتابه المسجلة فيه أعماله.
    تفسير عجيب غريب حقيقة ... وسياق الآيات يكذب ما تقول .. يقول سبحانه:
    لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)

    لو كان المقصود كما تقول هو صحيفة أعمال الكافر فكيف يحرك لسانه بهذه الصحيفة وهو لا يعرف ما فيها؟؟ ثم قوله تعالى "فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ" هل يعني اتباع الكافر لما في صحيفته مثلا؟؟؟ من أين تأتون بهذه التفاسير ؟!!

    إعلم يا أخي أن عدد الركعات غير ثابث و كذالك المبلع المفروض إخراجه من عموم المال2.5٪. كلاهما قابل للتغير. بإمكاننا أن نصلي الصلوات الخمس بأربع ركعات في كل صلاة. هذا غير الذي نفعله و لاكنه حق أيضا. يمكننا كذالك إخراج نسبة مئوية أخرى من عموم المال 3٪ مثلا.هاذا غير الذي نخرجه و لاكنه حق أيضا.
    أولا كل أمور الشريعة وأحكامها قد شرعت لحكمة بالغة ... وبالتالي لا يجوز لكل شخص أن يشرع ما يريد في دين الله تعالى ... وبحسب كلامك فيمكن للمرء أن يصلي ركعة واحدة مثلا لكل فرض ويكون هذا عندك صحيحا وهذا من أعجب العجب
    ثم أن مقادير الزكاة وفروض الصلاة وأوقاتها شرعها الله تعالى بحكمته وبينها النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي فإن أي تغيير في هذه الأمور لن يؤدي الحكمة التي شُرع من أجلها

    لم أقل بأن كلام الرسول صلى الله عليه و سلم مات بموته، أنا فرقت لك بين طاعة الرسول،التي تستدل بها عل حجية السنة وبين السنة التي إبتدعت من بعد محمد صلى الله عليه و سلم و جُعلت إعتقاد و أساس في دين الله.
    انت لا تملك اي دليل على ان السنة قد ابتدعت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ... والسنة ثابتة بفضل الله عز وجل ولم يستطع اكثر الحاقدين على الاسلام ان يشككوا الناس فيها رغم وسائلهم الهائلة وقد مرت مئات السنين ولم تفلح كل محاولات التشكيك في السنة في اثارة اي رفض لها من الناس والحمد لله

    أحاديث الشفاعة و المكوث في نار جهنم أياما معدودات من أخطر الإفتراٱت التي نسبت إلى الرسول صلى الله عليه و سلم. غرّت المسلمين في دينهم.
    كلام يعوزه الدليل وانظر في محرك بحث المنتدى لتجد الرد على مثل هذه الشبهات

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
    يا عم حسين الله يرضى علينا وعليك , ويهدينا ويهديك !


    كلامك مغلوط , فالله سبحانه قال " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ "
    فعلى قراءة الوصل , فالعلماء علموا مراد الله سبحانه من كلامه الا مواطن كالاحرف المقطعة , وغيرها , فصارت الاية " وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم .."
    وقد قال ابن عباس انا ممن علم تأويله ! .. اما على قراءة الوقف فتقرأ " وما يعلم تأويله الا الله " فيكون حقيقة تأويل القرآن والايات المتشابهة لا يستقل بتأويلها الا الله .
    وعلى كلا الامرين , ينتقض قولك السابق , بعد ان ابان الله احوال الزائغين في كتاب الله , في تتبعهم مواطن المتشابه , وعدم حمل المحكم عليها . وعدولهم عن طريقة الراسخين في العلم . وعن عائشة رضي الله عنه أنها قالت : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله). قالت : فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم. اخرجه في الصحيح .

    كيف وقد قال الله سبحانه "إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما" ولا تزال الامم تتعاقب في ذلك , من لدن اصحابه الى من بعدهم الى يومنا هذا ! . وفيما ذكرته امور : اما ان سنة النبي صلى الله عليه سلم لازمة لقومة ولا تتعدى ذلكم الجيل , وتزعم ان السنة وطاعة النبي صلى الله عليه سلم ماتت بموته , فعليه تكون قد زعمت ان الدين لم يكتمل , او ان الكمال يكون في اكتمال القرآن , اما القرآن فالافهام تتفاوت , فلكل فهمه ! , فتكون قد حرّفت القرآن من حيث لا تدري , ونسخت الايات التي تأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والامتثال بأمر ونهيه لا يعدو زمانه , فتكون قد أتيت ببدعة قبيحة , يخشى عليك بها من احداث دين جديد , وصلاة جديدة , وزكاة حديثة , وشرائع مقيتة .

    وقد امر الله سبحانه بالاقتداء بسنة الاموات لان الفعل الحسن لا يُنسخ بموت أحد ! , فأفضل ما يتقرب به الى الله سبحانه يكون فيمن يحبه الله ويرضاه من سنة انبيائه , وقد اتفق على النبي صلى الله عليه وسلم خليل الله , وقد امره بالاقتداء بحال الصالحين الاموات في قوله " أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده .." , وقد امرنا الله بالاقتداء به صلى الله عليه وسلم حيث قال " من يطع الرسول فقد أطاع الله " , وقال "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" فاحذر ان تسلك طرق الضلالة والغواية , بعد اعراضك عن سنة نبيّك صلى الله عليه وسلم التي جاءتك كما جاءك قرانك الذي تتلوه !


    ليس كذلك , حتى تحقق شهادة أن محمداً رسوله الله صلى الله عليه وسلم , ومن مستلزمات هذه الشهادة ان تتبع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في حكمه وشرعه الذي ارتضاه الله منه حيث قال " والنجم وما هوى ما ضل صاحبكم وما غوى , وما ينطق عن الهوى , ان هو الا وحيٌ يوحى "
    فكان ما قاله وحي من الله , واقرار منه على قوله وفعله وشرعه . , فكما ان لا اله الا الله تقتضي نفيّاً واثباتاً , فكذلك شهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتضي اثباتاً لنبوته وسنته , ونفيّاً لمبتدعٍ وبدعته ! , حتى يكون الدين لله على نور من الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم . " وأنزلنا اليك الذكر لتبيّن للناس ما نُزّل اليهم ولعلهم يتفكرون" . فكان البيان من النبي صلى الله عليه وسلم متواتراً جيلاً بعد جيل , كما تواتر المتلو عن جيلاً بعد جيل , فلم تستقل التلاوة دون العناية !

    هات ما عندك فيما زعمته !

    والاعراض عنها بدعة ابتدعها من لم يرضى شرع الله وانف من السنة , فصار يُنظّر لما يوافق هواه , في شؤون العبادات والدين .
    فاذا ما اثبت سنن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وابطلت سنته في غيرها , فهذا تحكم , وطريقة الزائغين بنص الاية .


    ولم يكن هذا اصحاب ابراهيم بمنأى عن اوامره ! , فيقولون له اما ان تحدثنا بما اوحاه الله اليك او اصمت ! , فاذا حدثهم قالوا لا حاجة لنا بك , ولم تستقل بالفهم دوننا !
    ولو فعلوا ذلك لكفروا !

    أصلحك الله .
    السلام عليكم و رحمة الله.
    لم أقل بأن كلام الرسول صلى الله عليه و سلم مات بموته، أنا فرقت لك بين طاعة الرسول،التي تستدل بها عل حجية السنة وبين السنة التي إبتدعت من بعد محمد صلى الله عليه و سلم و جُعلت إعتقاد و أساس في دين الله.

    أحاديث الشفاعة و المكوث في نار جهنم أياما معدودات من أخطر الإفتراٱت التي نسبت إلى الرسول صلى الله عليه و سلم. غرّت المسلمين في دينهم.

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
    الزميل حسين..تأمل قوله تعالى :
    "إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ"
    "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"
    اجمع بين الآيتين زميل حسين..وستجد أن الله عز وجل أخبرنا في المقام الأول أن القرآن بعد الجمع والتلاوة يحتاج إلى بيان وفي المقام الثاني أخبرنا سبحانه أن البيان يكون على لسان الرسول ..
    اما قولك أن البيان هو في مقدور أيِِ كان فهو قول مردود لأن البيان يشمل تفصيل المجمل وتقييد المطلق وتخصيص العام أو بيان فعلي كطريقة الصلاة ومناسك الحج وهذا ليس في مقدور أي كان فهو يحتاج بالضرورة إلى "وحي من الله" لا إلى عقل ولهذا قال الله "ثم إن علينا بيانه" أي بعد الجمع والقراءة لا بد من بيانه كاملا غير منقوص ولازم قولك"
    القرٱن، كتاب يُبيّن للناس ويُعلّم للمؤمنين،جعل الله لتبيينه و تعليمه معلّمين،محمد صلي الله عليه و سلم واحد منهم."
    يعني أن البيان إلى يومنا هذا لا يزال منقوص !!..وفي هذا رد صريح لقوله تعالى "لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا"..
    السلام عليكم و رحمة الله.

    الحديث في الآية * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ" ليس عن القرآن كما تظن. و المخاطب في الآية 16من نفس السورة ليس محمد صلى الله عليه و سلم.
    هذه الآيات 19.18.17.16من سورة القيامة مشهد من مشاهد يوم الحساب. المخاب فيها هو الكافر،و الكتاب الذي على الله جمعه و قراءته ثم بيانه هو كتابه المسجلة فيه أعماله.

    الأمور التي لا بد منها و لم يحددها الله بنفسه في القرآن كعدد الركعات في الصلاة مثلا أو المبلغ المفروض إخراجه من عموم المال2.5٪ بالنسبة للزكاة.ليست في حاجة إلى وحي كما تقول.

    إعلم يا أخي أن عدد الركعات غير ثابث و كذالك المبلع المفروض إخراجه من عموم المال2.5٪. كلاهما قابل للتغير. بإمكاننا أن نصلي الصلوات الخمس بأربع ركعات في كل صلاة. هذا غير الذي نفعله و لاكنه حق أيضا. يمكننا كذالك إخراج نسبة مئوية أخرى من عموم المال 3٪ مثلا.هاذا غير الذي نخرجه و لاكنه حق أيضا.

    القرآن في حاجة دائمة لمن يبينه للناس و يعلمه للمؤمنين ولا تعارض في هذا مع قول الله "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا.

    Leave a comment:


  • ماكـولا
    replied
    يا عم حسين الله يرضى علينا وعليك , ويهدينا ويهديك !
    لا يمكن لأحدهم أن يفهم آية ما من كتاب الله فهما مخالفا لفهم محمد صلى الله عليه و سلم،لأن الذي علم محمد صلى الله عليه و سلم و علمهم،معلم واحد،الله الحق الذي لا إله إلا هو.
    كلامك مغلوط , فالله سبحانه قال " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ "
    فعلى قراءة الوصل , فالعلماء علموا مراد الله سبحانه من كلامه الا مواطن كالاحرف المقطعة , وغيرها , فصارت الاية " وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم .."
    وقد قال ابن عباس انا ممن علم تأويله ! .. اما على قراءة الوقف فتقرأ " وما يعلم تأويله الا الله " فيكون حقيقة تأويل القرآن والايات المتشابهة لا يستقل بتأويلها الا الله .
    وعلى كلا الامرين , ينتقض قولك السابق , بعد ان ابان الله احوال الزائغين في كتاب الله , في تتبعهم مواطن المتشابه , وعدم حمل المحكم عليها . وعدولهم عن طريقة الراسخين في العلم . وعن عائشة رضي الله عنه أنها قالت : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله). قالت : فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم. اخرجه في الصحيح .

    طاعة الله و الرسول شيئ و السنة شيئ آخر.
    كيف وقد قال الله سبحانه "إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما" ولا تزال الامم تتعاقب في ذلك , من لدن اصحابه الى من بعدهم الى يومنا هذا ! . وفيما ذكرته امور : اما ان سنة النبي صلى الله عليه سلم لازمة لقومة ولا تتعدى ذلكم الجيل , وتزعم ان السنة وطاعة النبي صلى الله عليه سلم ماتت بموته , فعليه تكون قد زعمت ان الدين لم يكتمل , او ان الكمال يكون في اكتمال القرآن , اما القرآن فالافهام تتفاوت , فلكل فهمه ! , فتكون قد حرّفت القرآن من حيث لا تدري , ونسخت الايات التي تأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والامتثال بأمر ونهيه لا يعدو زمانه , فتكون قد أتيت ببدعة قبيحة , يخشى عليك بها من احداث دين جديد , وصلاة جديدة , وزكاة حديثة , وشرائع مقيتة .

    وقد امر الله سبحانه بالاقتداء بسنة الاموات لان الفعل الحسن لا يُنسخ بموت أحد ! , فأفضل ما يتقرب به الى الله سبحانه يكون فيمن يحبه الله ويرضاه من سنة انبيائه , وقد اتفق على النبي صلى الله عليه وسلم خليل الله , وقد امره بالاقتداء بحال الصالحين الاموات في قوله " أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده .." , وقد امرنا الله بالاقتداء به صلى الله عليه وسلم حيث قال " من يطع الرسول فقد أطاع الله " , وقال "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" فاحذر ان تسلك طرق الضلالة والغواية , بعد اعراضك عن سنة نبيّك صلى الله عليه وسلم التي جاءتك كما جاءك قرانك الذي تتلوه !

    إذا آمنت بالله و أطعته من خلال القرآن. تكون قد آمنت وأطعت و إتبعت محمد صلى الله عليه و سلم وكل رسل الله و تكون من أمة الحق أمة التوحيد
    ليس كذلك , حتى تحقق شهادة أن محمداً رسوله الله صلى الله عليه وسلم , ومن مستلزمات هذه الشهادة ان تتبع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في حكمه وشرعه الذي ارتضاه الله منه حيث قال " والنجم وما هوى ما ضل صاحبكم وما غوى , وما ينطق عن الهوى , ان هو الا وحيٌ يوحى "
    فكان ما قاله وحي من الله , واقرار منه على قوله وفعله وشرعه . , فكما ان لا اله الا الله تقتضي نفيّاً واثباتاً , فكذلك شهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتضي اثباتاً لنبوته وسنته , ونفيّاً لمبتدعٍ وبدعته ! , حتى يكون الدين لله على نور من الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم . " وأنزلنا اليك الذكر لتبيّن للناس ما نُزّل اليهم ولعلهم يتفكرون" . فكان البيان من النبي صلى الله عليه وسلم متواتراً جيلاً بعد جيل , كما تواتر المتلو عن جيلاً بعد جيل , فلم تستقل التلاوة دون العناية !

    ياأخي أنا لا أنكر ما وصلنا من أقوال و أفعال محمد صلى الله عليه و سلم التي توافق القرآن. أنا ضد الإفتراآت التي نسبت إلى محمد صلى الله عليه و سلم و ضد السنة كإعتقاد في دين الله.
    هات ما عندك فيما زعمته !

    السنة بدعة إبتدعها الذين لم يرضوا بما إختار لهم الله من حياة محمد صلى الله عليه و سلم ليتأسو ويعتبروا.
    والاعراض عنها بدعة ابتدعها من لم يرضى شرع الله وانف من السنة , فصار يُنظّر لما يوافق هواه , في شؤون العبادات والدين .
    فاذا ما اثبت سنن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وابطلت سنته في غيرها , فهذا تحكم , وطريقة الزائغين بنص الاية .

    ليس هذا التوحيد ملة إبراهيم عليه السلام
    ولم يكن هذا اصحاب ابراهيم بمنأى عن اوامره ! , فيقولون له اما ان تحدثنا بما اوحاه الله اليك او اصمت ! , فاذا حدثهم قالوا لا حاجة لنا بك , ولم تستقل بالفهم دوننا !
    ولو فعلوا ذلك لكفروا !

    أصلحك الله .

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    إعتقد المسلمون بأن لا أحد بإمكانه فهم القرآن فهما صحيحا إلا محمد صلى الله عليه و سلم. و هاذا إعتقاد خاطئ،في الحقيقة هو إفتراء على الله
    الزميل حسين..تأمل قوله تعالى :
    "إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ"
    "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"
    اجمع بين الآيتين زميل حسين..وستجد أن الله عز وجل أخبرنا في المقام الأول أن القرآن بعد الجمع والتلاوة يحتاج إلى بيان وفي المقام الثاني أخبرنا سبحانه أن البيان يكون على لسان الرسول ..
    اما قولك أن البيان هو في مقدور أيِِ كان فهو قول مردود لأن البيان يشمل تفصيل المجمل وتقييد المطلق وتخصيص العام أو بيان فعلي كطريقة الصلاة ومناسك الحج وهذا ليس في مقدور أي كان فهو يحتاج بالضرورة إلى "وحي من الله" لا إلى عقل ولهذا قال الله "ثم إن علينا بيانه" أي بعد الجمع والقراءة لا بد من بيانه كاملا غير منقوص ولازم قولك"
    القرٱن، كتاب يُبيّن للناس ويُعلّم للمؤمنين،جعل الله لتبيينه و تعليمه معلّمين،محمد صلي الله عليه و سلم واحد منهم."
    يعني أن البيان إلى يومنا هذا لا يزال منقوص !!..وفي هذا رد صريح لقوله تعالى "لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا"..

    Leave a comment:


  • حسين21
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
    حسنٌ يا حسين , *هل تتخيل أن يصدر أحدهم بفهمٍ لآية ما من كتاب الله , ويتعبد بها الله , بخلاف ما فهمه النبي صلى الله عليه وسلم وتعبّد به ؟
    * ثم ما الدليل على قولك مع العلم أن الله اوصى بطاعة النبي صلى الله وسلم حيث يقول " يـا أيّها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول" . , واما القول بأنها بدعة من بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا قول من لا يدري ما يخرج من رأسه , ويخشى على قائله حبطوط العمل لقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم " فالتقدم بين يديّ الله ورسوله هو استدراك على الله في نصوص كتابه , بان يخصص او يطلق او يخرج الايات عن سياقاتها
    فلذلك بيّن النبي صلى الله عليه وسلم الحدود والزكاوات والصيام والحج والصلاة , والا كيف تصلي ؟
    السلام عليكم و رحمة الله.

    لا يمكن لأحدهم أن يفهم آية ما من كتاب الله فهما مخالفا لفهم محمد صلى الله عليه و سلم،لأن الذي علم محمد صلى الله عليه و سلم و علمهم،معلم واحد،الله الحق الذي لا إله إلا هو.

    طاعة الله و الرسول شيئ و السنة شيئ آخر.

    إذا آمنت بالله و أطعته من خلال القرآن. تكون قد آمنت وأطعت و إتبعت محمد صلى الله عليه و سلم وكل رسل الله و تكون من أمة الحق أمة التوحيد.

    ياأخي أنا لا أنكر ما وصلنا من أقوال و أفعال محمد صلى الله عليه و سلم التي توافق القرآن. أنا ضد الإفتراآت التي نسبت إلى محمد صلى الله عليه و سلم و ضد السنة كإعتقاد في دين الله.

    السنة بدعة إبتدعها الذين لم يرضوا بما إختار لهم الله من حياة محمد صلى الله عليه و سلم ليتأسو ويعتبروا.
    إعلم يا أخي أن الله قد اختار بنفسه من حياة محمد صلى الله عليه و سلم ما علم أننا في حاجة له لنتأس و نعتبر،و سجله في القران. ما تبق من حياة محمد(السنة) علم أننا لسنا في حاجة له.
    الذين ظلموا و لم يرضوا بما أختار الله لهم،جعلوا للرسول صلى الله عليه و سلم مقاما لا يليق به و لا بأي مخلوق و نسبوا له قانونا سموه السنة. فأظهروا الإسلام بوجه غير وجهه الحقيقي. زعموا أن أساسه مكون من تشريعين إثنين القرآن زائد السنة. القرآن تشريع الله و السنة تشريع محمد صلى الله عليه و سلم.
    ليس هذا التوحيد ملة إبراهيم عليه السلام و ليس من أجل هذا جاهد محمد صلى الله عليه و سلم و الذين آمنوا معه بأموالهم و أنفسهم. إن هذا لظلم عظيم. إععتقاد مخالف للتوحيد. هذه هي االسنة التي أنت تدافع عنها.

    Leave a comment:


  • ماكـولا
    replied
    حسنٌ يا حسين , *هل تتخيل أن يصدر أحدهم بفهمٍ لآية ما من كتاب الله , ويتعبد بها الله , بخلاف ما فهمه النبي صلى الله عليه وسلم وتعبّد به ؟
    * ثم ما الدليل على قولك
    السنة كما بينت هي إبقاء محمد صلى الله عليه و سلم حيا
    مع العلم أن الله اوصى بطاعة النبي صلى الله وسلم حيث يقول " يـا أيّها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول" . , واما القول بأنها بدعة من بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا قول من لا يدري ما يخرج من رأسه , ويخشى على قائله حبطوط العمل لقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم " فالتقدم بين يديّ الله ورسوله هو استدراك على الله في نصوص كتابه , بان يخصص او يطلق او يخرج الايات عن سياقاتها
    فلذلك بيّن النبي صلى الله عليه وسلم الحدود والزكاوات والصيام والحج والصلاة , والا كيف تصلي ؟
    Last edited by ماكـولا; 03-16-2013, 05:40 PM.

    Leave a comment:

Working...