أدلة حجية السنة في القرآن الكريم ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مزن السماء
    replied
    [quote=اخت مسلمة;256092]بسم الله ...



    ومثلها كثير لمن فهم المعنى وعقله , إرضاء الله تعالى ورسوله أمر واحد لا اختلاف بينهما ومثل ذلك قوله تعالى (من أطاع الرسول فقد أطاع الله) لذا جاءت كلمة يرضوه بضمير الغائب المفرد وليس يرضوهما ...والمؤمن لا يقدم شيئاً ولارضا أحد على رضا ربه ورضا رسوله، فدل هذا على انتفاء إيمانهم حيث قدموا رضا غير اللّه ورسوله , كما جاء في صدر الآية أنهم ( يحلفون ...ليُرضوكم ) ..
    وإرضاء الرسول يكون بطاعته واتباع أوامره واجتناب نواهيه التي هي في الأصل تشريعات الله تعالى وأحكامه ( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) ..!

    Quote]

    فهذه طريقة جديدة في فهم الاية
    في البيان "" يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ ""
    و في البيان ايضا "" وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ ""
    فهل الرضا هنا على طربين ؟؟ واحد لكي كما تعرفي الارضاء
    و واحد غير مفهوم و غير معروف ،،،،،،، و الثاني مختلف عن الارضاء الاول ؟؟
    فلا يجوز ان يكن ارضاء على الحقيقة الفعليه ، و ارضاء على غير حقيقة الفعليه ؟
    " رضا "" الله و الرسول و المؤمنين هو واحد في الكلام و لا فرق ؟
    ام ان الاية لغز محير لك ؟؟ إلا اذا كان الرضا له معني مغاير عن ... رضى الله عنه .....

    سيدتي نريد حل واضح
    { يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ }

    تبً لك يا اسمر لقد نثرت الفكر

    ...........

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

    و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين .

    أما بعد :

    أن تدرس الذي لك هذا أمرٌ مقبول وأن تدرس الذي عليك فيلتبسُ الذي هو لك ما أنزل الله بمثل هذا من سلطان فإن كانت قراءة كتب منكري السنة من وجهة نظرك لمعرفة ما هو عليك فتأخذُ من كلامهم وعقيدتهم ليكون سبباً لترمي الشبهات لا لترد عليهم فهذا غير محمود ولا يقبله أي إنسان فبالله عليك هل يقول بما ما تعتقدُ عاقل ، يقول أهل العلم أنه لا يجوز قراءة كتب المنكرين والمبتدعين إلا إن كنت متمكناً فهل أنت كذلك يا أسمر ، أم أن تكملنا بلسان حال منكر السنة مرة وبلسان حال الملحد تارة فهل أنت تعقل .
    1) إن الآية الكريمة تأمرُ بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم .
    2) فهي تأمرُ بطاعة الله أولاً وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبكلامك هذا نخرجُ حجية السنة النبوية بما أنك قلت كيف سنتبع النبي صلى الله عليه وسلم ونرضيهِ وهو غير موجود بيننا ، ويجبُ أن نضع ألف خط تحت هذه الكلمة حتى نذكرها في كلامنا علك تفهمُ مرادنا ، وكيف سنثبت أن السنة حجة وفقاً لما تفضلت .
    قال جل في علاه : { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ } .
    إنما أفرد الضمير في "يُرْضوه"، وإن كان الأصل في العطف بالواو المطابقةَ لوجوهٍ أحدُها: أنَّ رضا الله ورسولِه شيء واحد: مَنْ أطاع الرسول فقد أطاع [الله]، {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}، فلذلك جَعل الضميرين ضميراً واحداً مَنْبَهة على ذلك ، فالضميرُ المفرد هنا على حد المتكلمين والمشكلين حول هذه الآية أنه أتى مفرداً ، وهذا القول مغلوط بشكلٍ كبير إذ أن الضمير في الآية الكريمة يعودُ على الله ورسوله لا منفرداً ، فكان الذي تقتضيه قواعد اللغة أن يأتي الضمير بصيغة التثنية، فيقول: ( والله ورسوله أحق أن يرضوهما )؛ فهل صحيح أن هذا الأسلوب جاء مخالفًا لما تقتضيه القواعد ؟ فهل يعقلُ المتكلم اللغة العربية ... ؟

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في المنهاج (8/260) : { فإن الضمير في قوله أحق أن يرضوه إن عاد إلى الله فإرضاؤه لا يكون إلا بإرضاء الرسول وإن عاد إلى الرسول فإنه لا يكون إرضاؤه إلا بإرضاء الله فلما كان ارضاؤهما لا يحصل أحدهما إلا مع الآخر وهما يحصلان بشئ واحد والمقصود بالقصد الأول إرضاء الله وإرضاء الرسول تابع وحد الضمير في قوله أحق أن يرضوه وكذلك وحد الضمير في قوله فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها لأن نزول ذلك على أحدهما يستلزم مشاركة الآخر له إذ محال } أ،ه ، وارضاء الله تبارك وتعالى لا يكون إلا بارضاء النبي صلى الله عليه وسلم فكما أنك أرضيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنت قد أرضيت الله عز وجل يا أيها الأسمر فلا يصحُ من أي وجه جعل الضمير في الآية منفرداً فقط .

    وفي التدمرية (1/58) : { فعلينا أن نؤمن به ونطيعه ونتبعه ونرضيه ونحبه ونسلم لحكمه وأمثال ذلك قال تعالى { من يطع الرسول فقد أطاع الله } وقال تعالى : { والله ورسوله أحق أن يرضوه } وقال تعالى : { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره } وقال تعالى : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } وقال تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } وأمثال ذلك } فهذا هو حقُ النبي علينا .

    وقرن الله رضاه برضا رسوله- صلى الله عليه وآله وسلم - فقال تعالى : { والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين } سورة التوبة: الآية،62. وجعل اتباع رسوله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- علامة على محبته- سبحانه وتعالى- فقال : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } (1) ولهذا كان مرجع السلف الصالح عند التنازع هو كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كما قال تعالى : { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا } (1) وأفضل السلف بعد رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- الصحابة الذين أخذوا دينهم عنه بصدق وإخلاص ، كما وصفهم الله تعالى في كتابه العزيز ، بقوله : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا } (2) ثم الذين يلونهم من القرون المفضلة الأولى ؛ الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : « خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم » (3) ولذا ؛ فالصحابة والتابعون أحق بالاتباع من غيرهم ، وذلك لصدقهم في إيمانهم ، وإخلاصهم في عبادتهم ، وهم حراس العقيدة ، وحماة الشريعة العاملون بها قولا وعملا ، ولذلك اختارهم الله تعالى لنشر دينه ، وتبليغ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
    1) قد وقف المفسرون على هذه الآية وقفةً تثبت أن الآية أتت على أسلوب العرب ، ولم يشر أحد من المفسرين أن الآية الكريم فيها مخالفةٌ من أي وجه وأكثر من أشكل هو المنكرين لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولهذا فان العاقل يعرفُ ان هذه الآية تثبت السنة النبوية لا تنفيها ، وقبل أن نثبت أنها حجة من كلامك وهو عليك لا لك أيها الأسمر سنكمل كلامنا فنختمُ بها .
    2) ومن الأجوبة في توجيه الآية، أن قوله تعالى: { والله ورسوله أحق أن يرضوه } عبارة عن جملتين؛ الأولى: ( والله أحق أن يرضوه ) والثانية: ( ورسوله أحق أن يرضوه )، فحذف خبر الجملة الأولى ( أحق أن يرضوه ) لدلالة خبر الجملة الثانية عليه، وتقدير الآية: ( والله أحق أن يرضوه، ورسوله أحق أن يرضوه ). وإلى هذا ذهب سيبويه في توجيه الآية ..
    3) قال السعدي في تفسيرهِ ولاحظ غرض الآية الكريمة عند أكثر المفسرين (1/342) : { { يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين * ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم }{ يحلفون بالله لكم ليرضوكم } فيتبرأوا مما صدر منهم من الأذية وغيرها، فغايتهم أن ترضوا عليهم. { والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين } لأن المؤمن لا يقدم شيئا على رضا ربه ورضا رسوله، فدل هذا على انتفاء إيمانهم حيث قدموا رضا غير الله ورسوله } فبتقديم غير رضا الله ورسوله هلك الناس .
    4) وبالجملة هل العبرة بعموم اللفظ أم بخصوص السبب أيها الأسمر أصلح الله تعالى شأنك .
    الآن لنثبت أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم حجة بإحتجاجك بالآية الكريمة ، وكيف نرضي الله ورسوله إن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فمع إستغرابي من إشكالك هذا إلا أني فضلتُ أن أجيب على الإشكال بطريقةٍ يمكنك أن تفهمها إن شاء الله تبارك وتعالى مع الإشارة إلي ضعف السؤال من حيث مخرجه وكما أوردت لك الأخت الكريمة أخت مسلمة هذا الكلام ففي اللمسات : { قال تعالى في سورة التوبة (يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين {62} إرضاء الله تعالى ورسوله أمر واحد لا اختلاف بينهما ومثل ذلك قوله تعالى (من أطاع الرسول فقد أطاع الله) لذا جاءت كلمة (يرضوه) بضمير الغائب المفرد وليس يرضوهما } فهل بعد هذا يختلفُ مسلمٌ في ما هو منتهى منهُ أصلاً .
    * قلتَ يا أسمر { فكيف نرضي الرسول و هو غير موجود بيننا ؟؟ } نقول إن إجابة هذا السؤال سهلة جداً لو كنت تعقل ، ولو صغتهُ بطريقة جيدة بل إن كنت تعرف معاني القرآن الكريم الاجابة هي كالتالي أن إرضاء الله تبارك وتعالى من ارضاء النبي وإن إتبعنا القرآن والسنة نكون بذلك أرضينا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرضينا الله عز وجل في عنان السماء .

    قال جل في علاه : { وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ } .
    أجابت عليها الأخت وفقها الله للخير ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد بين الحلال والحرام ووضع للأمة القواعد وأسس على الدين وجعلنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغُ عنها إلا هالك ، وما من شيء إستعصى على البشرية إلا يفعلُ ما أمره الله تبارك وتعالى : { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } ولا يوجدُ أحدٌ اعلم بسنة النبي ولا بأحكام الشريعة أكثر من أهل الذكر ، وما يختلفُ في أمر من أمور الحياة والفقه إلا كان علماء الفقه لهُ وفق الأدلة القرآنية والسنة والأحكام الشرعية فأين الإختلاف في مثل هذا ولا يطرحُ منكرٌ للسنة مثل هذا يا أسمر .

    قال جل في علاه : { لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } .
    الأولى: قوله ( الدين النصيحة ) فيه دلالة صريحة على أن النصيحة تشمل خصال الإسلام والإيمان والإحسان كما فسر الدين بذلك في حديث جبريل المشهور ، فإن النصح لله يقتضي القيام بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ويستلزم ذلك الإجتهاد بالتقرب إليه بنوافل الطاعات وترك المكروهات. والنصيحة (لغة): الخلوص من الشوائب ، و(اصطلاحا): قيام الناصح للمنصوح له بوجوه الخير إرادة وفعلا. والنصيحة ضربان:
    1- نصيحة واجبة لله بإتباع محبة الله في أداء الفرائض وترك المحرمات.
    2- نصيحة مستحبة بإيثار محبة الله على محبة نفسه في فعل المسنونات واجتناب المكروهات.

    الثانية: من النصيحة لله صحة الإعتقاد في وحدانيته وإخلاص النية في عبادته وتنزيهه عن جميع النقائص والعيوب وإثبات أسمائه وصفاته على الوجه اللائق به وتوحيده في أفعاله وأفعال الخلق بالتأله له وعدم الإشراك به أحدا من خلقه وتحكيم شرعه والقيام بطاعته واجتناب معصيته والحب فيه والبغض فيه وتعظيمه وخشيته ورجاؤه ومحبته وجهاد من كفر به والإعتراف بنعمه وشكره عليها.

    الثالثة: من النصيحة لكتاب الله الإيمان بأنه كلام الله حقيقة نزل به جبريل على رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يشبهه شيء من كلام البشر ، وتعظيمه وتلاوته حق التلاوة والذب عنه والتصديق بأخباره والوقوف مع أحكامه وتحليل حلاله وتحريم حرامه و الإيمان بمتشابهه والعمل بمحكمه وتدبر معانيه والإعتبار بمواعظه وتعلمه وتعليمه ونشر فضائله وأسراره وحكمه والاشتغال بتفسيره وفق مراد الله ومراد رسوله ورد عنه إنتحال المبطلين وتحريف المبتدعين وغلو الغالين.

    الرابعة: من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان به وتصديق أخباره وطاعة أوامره واجتناب نواهيه وتعزيره وتوقيره وتعظيمه حيا وميتا والذب عن سنته ونشر أحاديثه في الورى والرد على كل من أساء إليه وآذاه ، واتباعه في كل كبير وصغير وتقديم محبته على محبة النفس والولد والناس أجمعين وعدم الخروج على شريعته واعتقاد أنه سيد الخلق وخاتم الأنبياء ، وعدم إطرائه والغلو في محبته ورفعه فوق منزلته التي أنزله الله تعالى ، قال تعالى ( وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) وقال ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ).

    الخامسة: المراد بأئمة المسلمين الذين تلزم طاعتهم الحكام ومن ينوب عنهم في الولايات والعلماء الربانيون أهل الحل والعقد الذين شهدت لهم الأمة بالإمامة قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) قال ابن عباس " هم الفقهاء والعلماء الذين يعلمون الناس معالم دينهم " وقال أبو هريرة " هم الأمراء والولاة ". قال ابن كثير " والظاهر والله أعلم أنها عامة في كل أولي الأمر من الأمراء والعلماء "

    السادسة: من النصيحة لولاة المسلمين السمع والطاعة لهم ومعاونتهم على الحق وتذكيرهم به وإعلامهم بما غفلوا عنه أو لم يبلغهم من حقوق المسلمين وترك الخروج عليهم وتأليف قلوب المسلمين على طاعتهم والدعاء لهم في ظهر الغيب والصبر على أذاهم وجورهم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثلاث لا يغل عليهن قلب امرىء مسلم إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم جماعة المسلمين) رواه أحمد. وقال صلى الله عليه وسلم ( عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك ) رواه مسلم. وهذا أصل من أصول أهل السنة والجماعة قد استفاض العمل به عند السلف الصالح وصار شعارا عظيما يميزهم عن أهل البدع ، وكل من خرج على الولاة وقع في حرج ومشقة وفساد من الأمر أشد مما كان هو فيه من الظلم وضيق الحال . وتلزم طاعة الإمام في كل أمر سواء أمر بواجب أو سنة أو مباح ما لم يأمر بمعصية فلا يجوز طاعته ، وكذلك يلزم طاعته في نهيه ما لم ينه عن واجب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ) متفق عليه.

    السابعة: المشروع في نصيحة الولاة أن تكون سرا ولا يجوز أن تكون علانية على رؤوس الأشهاد في غيبته لأن ذلك تحريضا بالرعية وإغراء بالسلطان وسبيل لحصول الفتنة والفرقة وإذا فتح الباب لغوغاء الناس حصل فساد عظيم ، وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن أمر السلطان بالمعروف ونهيه عن المنكر فقال " إن كنت فاعلا ولا بد ففيما بينك وبينه" . أما الإنكار على الوالي الشرعي علانية والجهر بذلك فوق المنابر فليس من طريقة أهل السنة والجماعة وإنما شيء أحدثه الخوارج وعرف عنهم وقد أفتى شيخنا ابن باز رحمه الله بمنع ذلك وعده من عمل الخوارج. أما من شهد المنكر في حضرة السلطان فيجب عليه الإنكار إن قوي على ذك ولم يخش سوطا أو سيفا وقد ورد فيه فضل عظيم.

    الثامنة: للعلماء المقتدى بهم منزلة عظيمة في الدين فهم ورثة الأنبياء ومصابيح الدجى وزينة البلد بهم يرفع الجهل وتكشف الغمة وتنجلي الظلمة وهم المفزع بعد الله عند نزول الحوادث والفتن وهم حصن الإسلام وقلعته يدرأون عن الإسلام وأهله كيد الأعداء وفجور المنافقين وجهل السفهاء بذلوا أموالهم وأوقاتهم وأعراضهم لله في سبيل نشر الحق والذب عنه ، فلهم حق عظيم على كل مسلم والواجب على أهل الإسلام توقيرهم وتعظيمهم وإحسان الظن بهم والستر على معايبهم والإقتداء بهم ونصرتهم وموالاتهم والذب عن أعراضهم ونصحهم بالمعروف ، ويحرم على المسلمين ذمهم أو تنقصهم والطعن فيهم أو إساءة الظن بهم ولا يجوز للعامي الإستخفاف بهم في مجامع الناس ووسائل الإعلام. وقال صلى الله عليه وسلم (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير ) رواه الترمذي. وقال طاووس: إن من السنة توقير العالم .

    التاسعة: من النصيحة لعامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم وتعليمهم أمور دينهم ودنياهم وتعليم جاهلهم وتذكير غافلهم وإسداء النصح لهم وستر عوراتهم وسد خلاتهم ونصرتهم على من ظلمهم ومجانبة الغش والحسد لهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه ، ومن أعظم ذلك أن ينصح لمن استشاره في أمره خاصة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حق المسلم على المسلم ست) وذكر منها ( وإذا استنصحك فانصح له ) رواه مسلم ، وفي الصحيحين عن جرير قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. ومن فقه النصيحة للمسلم أن ينصحه برفق وتلطف ولا يعنف عليه وأن يكون ذلك سرا لا يجهر به عند الناس لأن ذلك ينفره عن اتباع الحق ويفضحه ويؤدي إلى العداوة والقطيعة ، وكان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد وعظوه سرا حتى قال بعضهم من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة ومن وعظه على رؤوس الناس فقد وبخه. وقال الفضيل " المؤمن يستر وينصح والفاجر يهتك ويعير" . والنصيحة خاصة بالمسلم أما الكافر فلا يشرع نصحه قال الإمام أحمد " ليس على المسلم نصح الذمي وعليه نصح المسلم ".

    العاشرة: من أجل أنواع النصح لله ولرسوله وأشرفها رد الأهواء والبدع المضلة بالكتاب والسنة والرد على أهل البدع المخالفين لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رد الأقوال الضعيفة من زلات العلماء وبيان ما يصح من الأحاديث وما لا يصح من الأحاديث الضعيفة والمنكرة بتبيين حال رواتها الضعفاء أو سماعهم أو غلط الثقات منهم ، وهذا الباب العظيم خاص بالعلماء الراسخين ومن قاربهم أما طلاب العلم وآحاد الناس وعوامهم فليس لهم الدخول في هذا الأمر الجليل لأنهم يفسدون أكثر مما يصلحون والغيرة الدينية ومحبة الخير لا تكفي في هذا الباب ، وقد توسع كثير من المنتسبين للعلم في الردود والمناظرات مع الخصوم مع عدم الأهلية ومراعاة القواعد الشرعية والآداب المرعية في هذا الباب.

    وقد كفت أختنا الرد حول الآية الأخيرة ..
    والحمد لله الذي بنعمته تتم بنعمته الصالحات ..

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسمر مشاهدة المشاركة
    يا اخي الكريم من الحق ان ندرس الذي لنا و ندرس الذي علينا ،، فهل انت معي في هذا ام لا ؟؟
    و ذكر اهل الكتاب في القرآن هو حجة علينا في طاعة الله و طاعة الرسول
    و انظر هذه الاية جيدا
    ** يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ **
    فكيف نرضي الرسول و هو غير موجود بيننا ؟؟
    ** وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ **
    فكيف نحصل على الإذن من الرسول و هو غير موجود بيننا ؟؟
    ** لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ **
    فكيف تنصح للرسول و هو غير موجود بيننا ؟؟
    ** وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ **
    فكيف يرى الرسول العمل و هو غير موجود بيننا ؟؟

    انا اجمع الحجج من اجل سحق كل من ينكر السنة
    لم تأتِ بشيءٍ جديد وأنت تجمع لتوافق منكر السنة لا لتسحقهُ فإتقي الله ولا تتعبنا معك ونحنُ لا نعرف ما الذي تعتقدُ أنت بهِ أصلاً .

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    بسم الله ...

    و انظر هذه الاية جيدا
    ** يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ **
    فكيف نرضي الرسول و هو غير موجود بيننا ؟؟
    ومثلها كثير لمن فهم المعنى وعقله , إرضاء الله تعالى ورسوله أمر واحد لا اختلاف بينهما ومثل ذلك قوله تعالى (من أطاع الرسول فقد أطاع الله) لذا جاءت كلمة يرضوه بضمير الغائب المفرد وليس يرضوهما ...والمؤمن لا يقدم شيئاً ولارضا أحد على رضا ربه ورضا رسوله، فدل هذا على انتفاء إيمانهم حيث قدموا رضا غير اللّه ورسوله , كما جاء في صدر الآية أنهم ( يحلفون ...ليُرضوكم ) ..
    وإرضاء الرسول يكون بطاعته واتباع أوامره واجتناب نواهيه التي هي في الأصل تشريعات الله تعالى وأحكامه ( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) ..!

    وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ **
    فكيف نحصل على الإذن من الرسول و هو غير موجود بيننا ؟؟
    الإذن هو طلب أمر معين , والأمر إما أن يكون حلالاً وأما أن يكون حرام , والحلال بينوالحرام بين , ومن نستأذنه الى يومنا هذا بالبحث عن الفتاوى الشرعية بأدلتها لكل الملمات والحوادث والأحوال في حياتنا تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك ..!

    ** لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ **
    فكيف تنصح للرسول و هو غير موجود بيننا ؟؟
    بل والنصيحة لله تعالى عز وجل وهو سبحانه في ملكوته لاتدركه الابصار وهو يُدرك الأبصار ولانحيط بشيئ من علمه الا بما شاء أيضاً ...!
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة) , فقالوا لمن يا رسول الله؟ فقال (لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم)....مارأيك ؟؟
    فيكون النصح لله بتوحيده وإفراده بالعبادة، والدعوة إليه سبحانه..
    والنصيحة لرسوله عليه الصلاة والسلام تكون باتباعه والسير على سننه والاهتداء بشريعته...
    وتعظيم الكتاب وحفظه وتلاوته والعمل والتحاكم إليه، وتدبره، والاستشفاء به بعد التصديق بما جاء فيه يكون النصح لكتابه ...!
    والنصح لأئمة المسلمين يكون بطاعتهم والدعاء لهم وإرشادهم بلطف وعدم الخروج على سلطانهم ..!
    والنصح لعامة المسلمين فيكون بالشفقة عليهم وبتعليم جاهلهم، ونصح وإرشاد عاقلهم، والسعي في حاجاتهم وصدق التعامل معهم ..!

    وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ **
    فكيف يرى الرسول العمل و هو غير موجود بيننا ؟؟
    بالتأكيد أن المعنى هنا لايعني أبداً رؤيته لعملنا بعد وفاته عليه الصلاة والسلام , لأن هذا غيب ولايعلم الغيب الا الله يؤيد ذلك ماورد في صحيح مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (..ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقال إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح ( وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) قال فيقال لي إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم , انما المعنى أن يكون العبد عاملاً بما يرضاه الله ورسوله والمؤمنون , ومايرضونه هو العمل على منهج الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام ,,,,أما عرض الأعمال رأي العين فيكون يوم القيامة , حيث النبي عليه الصلاة والسلام شهيداً , والمؤمنون على الناس شهود ..فتعرض على النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين يوم القيامة وهذا كائن لا محالة ولا شك في ذلك ...!

    Leave a comment:


  • الاسمر
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم إنكاري عليك الطريقة التي تطرحُ فيها أفكاركم الطيبة ، فإنك لا تنتهجُ نهج طلبة العلم أو المحاورين فأنصحك بترتيب الكلام لا بهذه الطريقة أخي الأسمر أحسن الله تعالى إليك حتى نفهم كلامك ، ونعرف كيف نعلق عليه أصلحك الله .
    يا اخي الكريم من الحق ان ندرس الذي لنا و ندرس الذي علينا ،، فهل انت معي في هذا ام لا ؟؟
    و ذكر اهل الكتاب في القرآن هو حجة علينا في طاعة الله و طاعة الرسول
    و انظر هذه الاية جيدا
    ** يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ **
    فكيف نرضي الرسول و هو غير موجود بيننا ؟؟
    ** وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ **
    فكيف نحصل على الإذن من الرسول و هو غير موجود بيننا ؟؟
    ** لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ **
    فكيف تنصح للرسول و هو غير موجود بيننا ؟؟
    ** وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ **
    فكيف يرى الرسول العمل و هو غير موجود بيننا ؟؟

    انا اجمع الحجج من اجل سحق كل من ينكر السنة

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسمر مشاهدة المشاركة
    ألم يكن للنبي عليه الصلاة و السلام حجة من الكتاب الذي نقله الذين أوتوا الكتاب * كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * ؟؟؟
    إذاً كان الكتاب الذي نقله أهل الكتاب حجة عليهم ، و هكذا يفعل منكروا السنة الجُهال ، فهم يقدمون الحجة علينا من بنفس القرآن * قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * الذي نقلة الامة الاسلامية

    فما هو الحل على حد علمك أخي الكريم

    و انا مطلع كثيرا على ما يقول منكروا السنة و لذلك اطرح طرحي على هذه الطريقة
    أخي الكريم إنكاري عليك الطريقة التي تطرحُ فيها أفكاركم الطيبة ، فإنك لا تنتهجُ نهج طلبة العلم أو المحاورين فأنصحك بترتيب الكلام لا بهذه الطريقة أخي الأسمر أحسن الله تعالى إليك حتى نفهم كلامك ، ونعرف كيف نعلق عليه أصلحك الله .

    Leave a comment:


  • الاسمر
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم إهدِ حيارى البشرية إلي الحق يا أرحم الراحمين ألا وهو نورُ السنة المكرمة .
    ألم يكن للنبي عليه الصلاة و السلام حجة من الكتاب الذي نقله الذين أوتوا الكتاب * كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * ؟؟؟
    إذاً كان الكتاب الذي نقله أهل الكتاب حجة عليهم ، و هكذا يفعل منكروا السنة الجُهال ، فهم يقدمون الحجة علينا من بنفس القرآن * قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * الذي نقلة الامة الاسلامية

    فما هو الحل على حد علمك أخي الكريم

    و انا مطلع كثيرا على ما يقول منكروا السنة و لذلك اطرح طرحي على هذه الطريقة

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم إهدِ حيارى البشرية إلي الحق يا أرحم الراحمين ألا وهو نورُ السنة المكرمة .

    Leave a comment:


  • الاسمر
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
    عاد مُزن بذات الخُزعبلات ... وسيبدأ السيرك االقومي



    أجب أنتَ عن هذه الأسئلة يا مُزن ...
    ماذا أتاكَ من النبي عليه الصلاة والسلام ..؟ وماهو الرابط بينكم وبينه عليه صلوات ربي بعد 1400 ونيف ..؟؟
    وماذا ومن أين تعرفون عنه وعن رسالته في غير ماورد في القُرآن الكريم ..؟؟
    والسؤال الأزلي : ماأدراكُم بصحة ماجاء في القُرآن الكريم وتواتره تواتر نقل السُنة وحفظهما واحد ( حفظٌ للدين والوحي ) ..؟؟
    السلام عليكم

    بارك الله فيك
    و هذه الحجة عندهم رد عليها !!!!!!!!!!!
    كلامك الجميل يطرح امر أهل الكتاب و الذين أوتوا الكتاب معا !!!!!!!!!!!!!
    لقد نقل الذين أوتوا الكتاب الكتاب ، فهل سقط عنهم الضلال ؟؟

    و عيد مبارك

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    أحسن الله تعالى إليكم أخي الحبيب المشرف5 ونفع الله بكم .
    أستاذنا أبو القاسم جزاك الله تعالى كل خير عنا ورفع الله قدرك وبارك فيك .
    شيخي وقرة عيني ابن عبد البر جزاك الله خيراً ، فتعريف المتلون للسنة أصابني بصدمةٍ حقيقة لأني في حياتي لم أرى مثل هذا التعريف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم .

    Leave a comment:


  • ابن عبد البر الصغير
    replied
    مداخلات منكري الوحي تحولت لمجرد كلام لا علمية فيه، واحد يقول بتواتر الأفعال دون الأقوال، والثاني يريد حوارا حول الناسخ والمنسوخ والثالث يلمز الأعضاء، فأين هي العلمية في ردودكم يا أيها المسفسطون ؟؟

    جمعتُ مداخلاتكم يا أعداء السنة كلها على هذا الرابط فلم أرَ فيها شيئا لا رائحة فقه أو منطق حتى .

    أعلوا السقف وإيتونا بكبيركم الذي علمكم السحر، وإن كنا على يقين أن كبيركم لا يساوي صغيرنا في علم الحجاج.

    ولما دخل علينا صورا بكلام مرسل متهافت، سألته سؤالا بسيطا وانتظرتُ جوابه لأربعين دقيقة - وكان وقتا متأخرا من الليل-، فما أتانا بجواب.

    ولما تفطن النبيه الأخ أبو علي الفلسطيني -نصره الله- واستكمل على وتيرة سؤالنا لما فيه من الإلزام على بساطته، انتفض رجلنا وأتي بكلام عجيب ختمه بالآتي:

    الأخ المحترم أبو على الفلسطينى:
    لقد ذكرت لك فى مداخلتى السابقة ما نصه: ((السنة الصحيحة كما يراها المنصفون لا المرددون لكتب التراث دون فكر أو إعمال عقل، هى كل ما تواتر على فعله المسلمون أخذا عن رسول الله جيلا بعد جيل فور استلامها منه و درجوا على ممارسته يوميا أو موسميا بشكل منتظم حتى الآن مثل عدد ركعات الصلاة و كيفيتها و طريقة الحج، و سنن الوضوء، و نوافل الصلوات المكتوبة.. إلخ، أما أقواله صلى الله عليه و سلم التى لم تتحول لفعل يدخل فى نطاق التطبيق اليومى المنتظم و لم تتعدى أقوالا منقولة عنه عبر الزمن فإثباتها هو درب من الخيال و العبث الذى لا يمكن قبوله علميا بل بديهيا.)) أليس فى هذا الإيضاح ردا على سؤالك؟!
    أرجو ألا تكلف نفسك عناء الرد على لأننى قررت ترك المنتدى لسوء المعاملة من مدرائه الذين رفضوا موضوعا لى بأسلوب ردئ و لا يتصف بآداب اللإسلام رغم أن به فكرا محترما لا يتعارض مع كتاب الله و لا سنة نبيه المتواترة و كان سبيلا لدرء شبهات كثيرة عن الإسلام.
    و دمتم بخير
    فالرجل - وظاهر جهله بعلم الحديث - ههنا يناقض القرآن الكريم الذي لا يفرق بين سنة قولية أو فعلية أو تقريرية ثم يناقض زمرة قومه ويعترف بالسنة الفعلية ويُنكر القولية والتقريرية، فيسقط في فخ جدلي :

    1- أن صاحبنا تغافل عن أن من نقل لنا السنة الفعلية هم عينهم الذين نقلوا لنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم القولية، فرفضه لشيء دون شيء دليل على تهافت مقصده وهشاشة بنيانه، فلو كان العيب في الرجال فلزمه طرح الكل وليس جزءا دون جزء.

    2- أن العلم كان يُأخذ مشافهة، فحتى السنة الفعلية كانت تُأخذ نظريا - قوليا- لتتحول بعد ذلك إلى فعل، فما هي معيارية وصول الفعل دون القول عند منكر السنة؟ علما بأن القول أسهل وصولا من الفعل.؟

    3 - أنه يقرر استحالة نقل قول وذلك ظاهر في جملته هذه : "أما أقواله صلى الله عليه و سلم التى لم تتحول لفعل يدخل فى نطاق التطبيق اليومى المنتظم و لم تتعدى أقوالا منقولة عنه عبر الزمن فإثباتها هو درب من الخيال و العبث الذى لا يمكن قبوله علميا بل بديهيا".
    وهنا وضع نفسه في مأزق، فكلامه تعدى به على وسيلة نقل كتاب الله عز وجل، فهل سمع أحدكم أن القرآن نقل إلينا فعلا وليس قولا ؟؟!!

    فتأملوا السخافة .
    Last edited by ابن عبد البر الصغير; 11-05-2011, 02:31 AM.

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    انا مسلم اتبع كتاب الله وسنة نبية الصحيحة
    أود أن أشير لبراعتك في فن التلون (الاسم الحركي للنفاق), ولف تهمك للمسلمين بغلاف ظريف على طريقة الصحافة الليبرالية
    Last edited by أبو القـاسم; 11-05-2011, 01:58 AM.

    Leave a comment:


  • مزن السماء
    replied
    سيتم ايقافك أيها المهرج الذي جمع الى الجهل قلة الأدب ....!
    ابحث لك عن سيرك لتظهر به مواهبك الفذة في اضحاك الجماهير على ماتكتب

    Leave a comment:


  • مشرف 5
    replied
    تنبيــه للعضو فهد الثقفي
    يُمنع منعاً باتاً القفز هكذا بين المواضيع بدون فائدة تُرتجى ولاتُلمس في الحوارات
    يجبُ عليك انهاء حواراتك التي فتحتها وعند الانتهاء والوصول الى نتيجة , يمكنك
    الحوار حول مسألة جديدة وطرح آخر ,,, كمانُنبه عليك بالالتزام بمنهجية الحوار
    والاطلاع قليلاً على العلم الذي تود الحديث حوله واقرأ مايُكتب لك لِتُحسن الرد
    وأجب عن الأسئلة المطروحة عليك من مُحاورك للوصول الى نتيجة ,حتى لاتُنفق وقت
    الأخوة فيما لاينفع ولايتحول الحوار الى حوار طُرشان كلٌ يُغرد في سربٍ مُغاير

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    على فكرة اختي يخجلون من النقاش في الناسخ والمنسوخ
    نعم صحيح أُوافقك فكيف لنا بحوار عالمٍ نحرير مثلك , لايعرف أدنى أبجديات العلم الذي يتكلم حوله , نحن نخجل ولكن نخجل من وجود أمثالكم ممن ينتسبون الى الاسلام ولايصرفون ثمين أوقاتهم الا في الطعن بجهل وقلة علم في ثوابته ...صدقاً هذا أمرٌ جدّ مخجل ياثقفي ..!

    Leave a comment:

Working...