هذا الاخرق لم يستوعب حتّى التحدّي الالـــــــــــهي للجنّ والانس حيث غفل هذا المعتوه عن أنّ الاعجاز في إتيان آية من القرآن ليس فقط في تركيبتها اللّغويّة أو العلميّة أو أنباء الغيب وتاريخ الامم وغير ذلك من الامور التي ابهرت واعجزت عقول الاصِحّاء وحتّى بعض المعاتيه ونستثني هنا هذا الطُفيل اللّقيط فإن من الاعجاز ايضاً ان يأتوا بمثل من أُنزل عليه القرآن رجل أُمّي لا يقرأ ولا يكتب ولم يتعلّم في أي مدرسة في أي مجال ثمّ يأتي بكتاب أعجز فطاحل العرب وقاماتهم واعجز الكثير من علماء الطبيعة والكيمياء والفيزياء والبيولوجيا وعلم الاجتماع وكل نواحي الحياة فليأتوا بمثل هذا الانسان وبمثل ما جاء به من قرآن فهل عجز العرب عن الاتيان بحرف ك (ه او ع او م ) او اي حرف عربي يُحاججوا بها رسول الله
فالقرآن قد أتى بحرف أو اثنين او ثلاث بدأ بهم السور فيُحسبوا ويُعدّوا آية من القرآن فهل فعلها جهابذ العرب أم انّهم فهموا غير الذي فهمها هذا السِكّير الذي أطلّ علينا مخموراً مدحوراً جاهلاً قد بدأ قيئه بحروف مُقطّعة ثقيلة على اللّسان سقيمة الاحكام لا تطرب لها ألآذان بعيدة عن الوُجدان فوالله ثم والله عندما قرأت أول الكلمة ( الس ) أصابني صُداعاً وضيقاً في نفسي فكيف بالذي بعدما من هرطقات وسفسطات لا نظير لها وانا هنا انصح الاخوة الكرام ان لا يردّوا ولا بكلمة واحدة على هذا المريض بمرض التفاهة والانحطاط حتّى لا ينزلوا الى مستواه المتدنّي فمن يريد الحوار والنقاش يجب ان يسموا الى مستواكم العقلي والفكري ويحترم عقولكم ولا تُضيّعوا اوقاتكم الثمينة على المجانين والمعاتيه وذروه يُكلِّم ويُحدِّث نفسه ولا تُعيروا له انتباها ليعلم تفاهة منطقه وضحالة كلماته فإذا اراد مناظرتكم بعد اليوم شرِّطوا عليه أن يرجع الى المدرسة الابتدائيّة ليتعلّم العربيّة على اصولها ثُمّ يُمتحن بعدها على يد أدنى طفل من اطفال المسلمين فإن نجح ونال شهادة هذا الطفل حينها يؤهّل للحوار ونوكله بعدها طفلاً آخر يُناظره
فالقرآن قد أتى بحرف أو اثنين او ثلاث بدأ بهم السور فيُحسبوا ويُعدّوا آية من القرآن فهل فعلها جهابذ العرب أم انّهم فهموا غير الذي فهمها هذا السِكّير الذي أطلّ علينا مخموراً مدحوراً جاهلاً قد بدأ قيئه بحروف مُقطّعة ثقيلة على اللّسان سقيمة الاحكام لا تطرب لها ألآذان بعيدة عن الوُجدان فوالله ثم والله عندما قرأت أول الكلمة ( الس ) أصابني صُداعاً وضيقاً في نفسي فكيف بالذي بعدما من هرطقات وسفسطات لا نظير لها وانا هنا انصح الاخوة الكرام ان لا يردّوا ولا بكلمة واحدة على هذا المريض بمرض التفاهة والانحطاط حتّى لا ينزلوا الى مستواه المتدنّي فمن يريد الحوار والنقاش يجب ان يسموا الى مستواكم العقلي والفكري ويحترم عقولكم ولا تُضيّعوا اوقاتكم الثمينة على المجانين والمعاتيه وذروه يُكلِّم ويُحدِّث نفسه ولا تُعيروا له انتباها ليعلم تفاهة منطقه وضحالة كلماته فإذا اراد مناظرتكم بعد اليوم شرِّطوا عليه أن يرجع الى المدرسة الابتدائيّة ليتعلّم العربيّة على اصولها ثُمّ يُمتحن بعدها على يد أدنى طفل من اطفال المسلمين فإن نجح ونال شهادة هذا الطفل حينها يؤهّل للحوار ونوكله بعدها طفلاً آخر يُناظره
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد



لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)[غافر].
Comment