* وكلما كان الرجل أتْبع لمحمد صلى الله عليه وسلم
كان أعظم توحيداً لله
وإخلاصاً له في الدين ،
وإذا بَعُدَ عن متابعته
نقص من دينه بحسب ذلك ،
فإذا كثُرَ بُعْدُه عنه
ظهر فيه من الشرك والبدع
مالا يظهر
فيمن هو أقرب منه إلى اتباع الرسول .
17 / 498 .
كان أعظم توحيداً لله
وإخلاصاً له في الدين ،
وإذا بَعُدَ عن متابعته
نقص من دينه بحسب ذلك ،
فإذا كثُرَ بُعْدُه عنه
ظهر فيه من الشرك والبدع
مالا يظهر
فيمن هو أقرب منه إلى اتباع الرسول .
17 / 498 .
Comment