المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام ابن الزبير
مشاهدة المشاركة
رغبة في المحاورة
Collapse
X
-
يا عزيزي، أولا تراجعت عن قول أن الفعل يفيد النقص وبهذا تحل الإشكالات التي طرحتموها، ولا أدري لم يكرر كل مشارك الإشكالات بعد أن أعطيت كلامي فيها. ثانيا، ما كنت أحاول أن أقوله في ردي الذي اقتبسته أنت دون فهمه معناه والمغزى منه هو أنه وحتى إن قلت أن الفعل يفيد النقص فذلك لا يعني أن عدم الفعل يدل على الكمال، فقد يكون دليلا على عدم القدرة.
-
أولا أشكرك على عدم التكرار في هذا الرد، فقد أكثر المشاركون علي بذلك. وثانيا، كنت في كلامي عن العدل أريد الوصول إلى حرية الإرادة ولم أحد عن هذا وكان واضحا منذ بداية كلامي، والإشكال هنا أننا إذا نفينا حرية الإرادة أفلا يمثل ذلك إشكالا على العدل؟ وأظنك طالبتني بتعريف للعدل ولذلك حاد الموضوع.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةالزميل المقنع في موضوعك بدأت بالتكلم عن الكمال ثم رجعت إلى الحق و هذه تشكر عليها ثم تكلمت عن العدل و قلت أنه إعطاء كل ذي حق حقه فقلت لك أنه لا حق لأحد سوى ما يعطيه الله له فاتضح بهذا أن الله عادل لأنه أعطى لكل واحد حقه لأنه صاحب الحقوق فلو خلقك نبات أو حيوان ما تدخلت فيما لا يعنيك و لا إدعيت لنفسك حقا لا تملكه..
ثم الآن حولت دفة الحوار إلى المخير و المسير فقلت عن نفسك :
و نحن أيضا مخيرون فلا يوجد أحد لا يحاسب على فعله و في الإسلام يعاقب كل من يخطأ لأنه مسؤول عن فعله الذي إرتكبه بإختياره فاتضح من هذا أيضا أن الله عز وجل كامل عادل لا يظلم احدا.
Comment
-
عن أي جواب تتحدث؟ وحرية الإرادة تعريفها واضح، إلا إن كنت تريد الإشارة إلى إشكالية في فهمي لها. حرية الإرادة هي القدرة على الاختيار دون تدخل عوامل خارجية.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةماذا تقصد بحرية الإرادة فجوابي كان واضحا.
Comment
-
أنا حر ومختار في معتقدي، أنا أناقش معتقدكم الآن وأطرح مالدي من إشكالات عليه. الأسئلة التي عندي:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةأنت قلت عن نفسك أنك حر و مختار و أنا أيضا قلت ذلك فأين هو الإشكال ؟؟؟
* إذا كان الله يعلم قبل خلق كل إنسان ما هو مصيره الأبدي، هل لدى هذا الإنسان فعلا حرية إرادة أم أنها مجرد وهم؟ كل شخص مثلا مكتوب عند الله أنه من أهل الجنة أو من أهل النار، وكل حركة يقوم بها الإنسان مكتوبة عند الله قبل حتى أن يخلق هذا الإنسان، أي أن هذا الإنسان لن يفعل أي شيء ليس مكتوبا مسبقا عند الله ولن يستطيع فعل أي شيء لتغيير مصيره المكتوب عند الله، هل فعلا نستطيع أن نقول أن هذا الإنسان عنده حرية إرداة؟ ولتقريب المعنى للأذهان تخيل أنك صنعت آلة معينة قادرة على درجة من التفكير والوعي، ولكنك تعلم مسبقا كل شيء ستفعله هذه الآلة بأدق التفاصيل، ولا يمكن لهذه الآلة مهما "حاولت" أن تفعل شيئا لم تتنبأ أنت به، هل تختلف هذه الآلة في شيء عن أي آلة صماء أخرى لا تقدر على التفكير والوعي كأرجوحة مثلا في حرية الإرادة؟
* على فرض وجود حرية الإرادة، ما الذي يجعل شخصا ما يختار الخير وشخصا ما يختار الشر؟ ما الفرق بينهما - أي الشخصين - ؟
ربما يكون السؤالان مجرد صيغ مختلفة لنفس السؤال، أنتظر جوابك.
Comment
-
عدت للخلط فأنت تخلط بين العلم و بين الإجبار و مثالك الذي ضربته خاطئ تماما لأن آلتك التي صنعتها مجبرة على فعل ما برمجت عليه لكنك أنت لست مبرمج لكن فقط الله يعلم ماذا ستفعل و لأقرب لك الأمر بمثال لو أن أحدا يراقب فعلك بكاميرا ويكتب كل ما تفعله في تقرير فهو يعلم تماما ما تفعل لكنه لا يجبرك على شيء لأنك تتحرك بحرية و الله عز وجل يراقبك و يعلم ما تفعل ولا تقل لي أن مراقبة الله لي قديمة قبل أن أولد لأن الله عز وجل كامل و علمه غير محدود فمراقبته لك الآن و الأمس و الغد لا فرق بينها.إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
خطؤك ايها الزميل أنك تجعل من الله مخلوقا محكوما بالزمان,الله متعالي عن الزمان,فما قمنا به وما نقوم به وما سوف نقوم به,كله مجرد لحظة واحد بالنسبة لله تعالى,ذا كان الله يعلم قبل خلق كل إنسان ما هو مصيره الأبدي، هل لدى هذا الإنسان فعلا حرية إرادة أم أنها مجرد وهم؟ كل شخص مثلا مكتوب عند الله أنه من أهل الجنة أو من أهل النار، وكل حركة يقوم بها الإنسان مكتوبة عند الله قبل حتى أن يخلق هذا الإنسان، أي أن هذا الإنسان لن يفعل أي شيء ليس مكتوبا مسبقا عند الله ولن يستطيع فعل أي شيء لتغيير مصيره المكتوب عند الله، هل فعلا نستطيع أن نقول أن هذا الإنسان عنده حرية إرداة؟ ولتقريب المعنى للأذهان تخيل أنك صنعت آلة معينة قادرة على درجة من التفكير والوعي، ولكنك تعلم مسبقا كل شيء ستفعله هذه الآلة بأدق التفاصيل، ولا يمكن لهذه الآلة مهما "حاولت" أن تفعل شيئا لم تتنبأ أنت به، هل تختلف هذه الآلة في شيء عن أي آلة صماء أخرى لا تقدر على التفكير والوعي كأرجوحة مثلا في حرية الإرادة
لذلك يسقط اتهامك "بما أن الله يعلم ما سنفعل ....."
اتمنى ان تصل الفكرة
أو أن يقوم أحد الاخوة بشرحها بطريقة أفضل
Comment
-
لم أقل أن الآلة مبرمجة على القيام بالخطوات أ ب ج بالترتيب، قلت أني أعطيتها قدرة على التفكير، ولكنني أعلم مسبقا بما ستؤول إليه نتيجة تفكير الآلة.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةعدت للخلط فأنت تخلط بين العلم و بين الإجبار و مثالك الذي ضربته خاطئ تماما لأن آلتك التي صنعتها مجبرة على فعل ما برمجت عليه لكنك أنت لست مبرمج لكن فقط الله يعلم ماذا ستفعل و لأقرب لك الأمر بمثال لو أن أحدا يراقب فعلك بكاميرا ويكتب كل ما تفعله في تقرير فهو يعلم تماما ما تفعل لكنه لا يجبرك على شيء لأنك تتحرك بحرية و الله عز وجل يراقبك و يعلم ما تفعل ولا تقل لي أن مراقبة الله لي قديمة قبل أن أولد لأن الله عز وجل كامل و علمه غير محدود فمراقبته لك الآن و الأمس و الغد لا فرق بينها.
Comment
-
هذا رد جيد، وإذا كان ظني صحيحا فأنت تقصد أن الله خارج الزمان ولا يجب أن نحكم عليه بقوانين الزمان، وإن كان هذا صحيحا فقد حللت الإشكال الذي عندي. المشكلة أن الناس يكررون هذه العبارة (الله خارج الزمان) وهي تكاد تكون بلا معنى، وأظنها مجرد لعبة لغوية، فما معنى أن يكون شيء خارج الزمان؟ غير ذلك أن الناظر في النصوص الشرعية قد يبدو له أن فكرة "الله خارج الزمان" ليست موجودة، بل إني أظن أن بعض النصوص تتعارض معها مثل الآية :"كل يوم هو في شان".المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التواضع سيصون العالم مشاهدة المشاركةخطؤك ايها الزميل أنك تجعل من الله مخلوقا محكوما بالزمان,الله متعالي عن الزمان,فما قمنا به وما نقوم به وما سوف نقوم به,كله مجرد لحظة واحد بالنسبة لله تعالى,
لذلك يسقط اتهامك "بما أن الله يعلم ما سنفعل ....."
اتمنى ان تصل الفكرة
أو أن يقوم أحد الاخوة بشرحها بطريقة أفضل
Comment
-
إن الاية الكريمة "كل يوم هو في شأن" لا يفهم منها أن الله في حدود الزمان,فهو كل يوم,يغفر الذنب,ويستر العيب,ويميت من يشاء,ويرفع من يشاء, ويخفض من يشاء,ويجيب الدعاء..........هذا رد جيد، وإذا كان ظني صحيحا فأنت تقصد أن الله خارج الزمان ولا يجب أن نحكم عليه بقوانين الزمان، وإن كان هذا صحيحا فقد حللت الإشكال الذي عندي. المشكلة أن الناس يكررون هذه العبارة (الله خارج الزمان) وهي تكاد تكون بلا معنى، وأظنها مجرد لعبة لغوية، فما معنى أن يكون شيء خارج الزمان؟ غير ذلك أن الناظر في النصوص الشرعية قد يبدو له أن فكرة "الله خارج الزمان" ليست موجودة، بل إني أظن أن بعض النصوص تتعارض معها مثل الآية :"كل يوم هو في شان".
رد باقتباس
ولا يفهم من معنى الاية أن الله محدود بالزمان
ملاحظة:كون ما ستفعل مكتوبا عند الله,لا يعني أنك مسير,فمن الطبيعي جداً أن الله يعلم كل ما تفعل، لكن السؤال الآن الله عز وجل يعلم ما تفعله مسيراً فيه حين تفعله أو مخيراً فيه، هو يعلمه مخير فيه أنت، هو يعلم أنك ستختار ما اخترت، لقد خلقك مختاراً وأعطاك سر الاختيار، ثم هو يعلم باختيارك ماذا ستختار، فهذا رب العالمين ولابد أن عارف دون نقاش ماذا ستختار أنت، فهو علم أزلاً ماذا ستختار,ولا يمنع هذا أنك مخير ولست مسير.
اتمنى ان يزول الاشكال
هداك الله
Comment
-
الله تعالى موجود واجب الوجود غني الزمن لان الزمن هو مقياس التغير النسبي والازلية هي الغنى عن الزمن فثبت ان الله تعالى موجودا واجب الوجود هو خالق الزمن فان قلت ما المانع ان يكون الموجود واجب الوجود خاضع للزمن اقول لك كيف يكون خاضع للزمن والزمن حادث مسبوق بعدم والموجود واجب الوجود غير مسبوق بعدم فهو موجود منذ الازل وهو خالق الزمن وكما ان قولك لا يمكن لواجب الوجود ان يوجد خارج الزمن يلزم منه ان يكون متغيرا في ذاته لان الزمان هو مقياس التغير كما سبق ذكره فسوف يصبح واجب الوجود متغير فينقلب واجب الوجود من الوجوب الى الامكان وهو محال.علم الله بافعال الانسان صفة كاشفة لما سيختاره الإنسان لا صفة سائقة مجبرة للعبد على غير اختياره ومن صفات الخالق العلم لان الخلق يعني الايجاد على سبيل القصد وكما يقول استاذنا عبد الواحد والقصد لا بد أن يكون مسبوقاً بالعلم المطلق لجوهر وصفات المقصود خلقه, وهذا لن يتوفر في العبد أبداً (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) والجاهل بالشيء يستحيل أن يكون قاصداً إلى ما يجهل!ذا كان الله يعلم قبل خلق كل إنسان ما هو مصيره الأبدي، هل لدى هذا الإنسان فعلا حرية إرادة أم أنها مجرد وهم؟ كل شخص مثلا مكتوب عند الله أنه من أهل الجنة أو من أهل النار، وكل حركة يقوم بها الإنسان مكتوبة عند الله قبل حتى أن يخلق هذا الإنسان، أي أن هذا الإنسان لن يفعل أي شيإء ليس مكتوبا مسبقا عند الله ولن يستطيع فعل أي شيء لتغيير مصيره المكتوب عند الله، هل فعلا نستطيع أن نقول أن هذا الإنسان عنده حرية إرداة؟
ومن هو السبب في ظهور اعتراضك هذا نفسه؟ وسبب كتابتك لكل مداخلة صغتها بكل حرية ؟هل فعلا نستطيع أن نقول أن هذا الإنسان عنده حرية إرداة؟
طبعا الله خالق كل شيء .. لكن هل الله هو الذي يعترض في ذلك الاقتباس.. أم أنت؟
- إن قلتَ "الخالق هو الذي يعترض وليس أنت".. إذاً لن يسمع منك أحد ذلك الاعتراض الذي أجبرت عليه.. لانه لا يمثل إرادتك في الحقيقة!
- ومتى اعترفت أنك أنت المعترض حقاً .. حينها تقر أنك تمتعك بإرادة حرة لا تتعارض مع كونك مخلوق!
إذاً نفس الإرادة التي بها تكتب الآن هي نفسها التي ستدخلك الجنة أو النار.. فلا تفصل بين الأمرين.
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=21571الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
Comment
-
كنت متأكد من أن الرابط للاستاذ عبد الواحدإذاً نفس الإرادة التي بها تكتب الآن هي نفسها التي ستدخلك الجنة أو النار.. فلا تفصل بين الأمرين.
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=21571
Comment
-


لوقلت :كنت متأكد من أن حمادة سوف يضع رابط للاستاذ عبد الواحد في رده .
لقلت :وعلم الاخ التواضع سيصون العالم لم يجبرني على وضع الرابط لان علمه بوضع الرابط لاينفي حريتي !
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
Comment
Comment