يقول العلامة الدكتور عمر حروف رحمه الله,أنا لي في التدريس خمسون سنة، فصار لدي فراسة وحدس وملكة أول ما أدخل الفصل الدراسي، ومن أول يوم أدخل إلى طلابي أسألهم عن أسمائهم فقط، أستطيع مباشرة أن أحدس بمستقبلهم في هذا العام الدراسي، فهذا سيكون الأول، وهذا سيكون الثاني، وهذا سوف يرسب، وهذا خايب، وقلما يخطئ هذا الحدس بحمد الله، فهل الدكتور عمر جبرهم أن يرسبوا، جبرهم أن يكونوا أوائل؟ بالعكس، هو أستاذ يعطي درسه فقط، وما صار أن تحصل عنده علم زيادة بحكم التجربة فقط، بحكم التجربة التي اكتسبها صار عنده علم زائد عنا، صار عنده علم بالسحنة، فمجرد أن يرى سحنتك فيستطيع أن يعرف لأنه رأى الأوائل والعباقرة قطعاً لهم سحن معينة هو يعرفهم، والبلداء يعرفهم حتى ولو يدعون غير ذلك، فهو يعرفهم خائبين ولن يخدعوه.
إذاً هذا علم بشري بسيط، ولأنه زائد عن علمنا يستطيع أن يخترق حجب المستقبل لعام واحد، فكيف بعلم العلام العليم الذي فوق كل ذي علم عليم لا إله إلا هو، فهو يعرف وطبعاً معرفته هذه لا تجبرك، وأخيراً أقول لهذا الأخ السائل إياك أن تنطلي عليك شبهة الجبرية وأنك مجبور.
أراني كآلات وهو محركي أنا قلم والاقتدار أصابع
ألقاه في اليم مكتوفاً وقــال له إياك أن تبتل بالماء
إياك وهذه الخزعبلات، فهذا كلام فارغ..أتعرف لماذا؟ لأنه لا يحتج بالقدر إلا الكفار وإلا البطَّالون الكذابون على أنفسهم قبل أن يكونوا كذابين على الله والشرع..كيف؟ تقول لأحدهم لماذا لا تصلي يا أبا فلان، فيقول لك: الأمر بيده عز وجل، إذا شاء أن أصلي فسوف أصلي ولكن الله لا يريد ولم يشأ، ولما يريد الكريم لن تراني إلا معك في الصف الأول إن شاء الله...هذا كذاب يكذب على الله، وهو ينتحل لغة المشركين الذين قالوا {لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء..} كذابون يكذبون على الله، والله كذبهم.
أتعرف لماذا كذاب، لأن هذا الذي يقول إن الله لم يرد أن أصلي لما يشعر ببعض الجوع مباشرة يصيح على زوجته يا أم فلان أين الطعام؟ لماذا لم تقل إن الله لم يرد أن آكل الآن، وتستحمل الجوع، ولو كانت أم فلان غير موجودة فيذهب إلى الثلاجة ويفتح ويأتي بأي شيء يأكله، ولا مرة قال إن الله أراد أن أبيت من غير عشاء، بل كل مرة يتعشى ويعمل لنفسه طعام ويأكل، ولا مرة طلع على شغله باللباس الداخلي وقال إن الله لم يرد أن أرتدي ملابسي، لذلك هو كذاب يحلق ويتسبسب ويذهب إلى شغله، وستين سنة وينظر على البنات الصغار ولو سمحت له الفرصة يتزوجهن أيضاً، فهذا الله يريده ولكن الصلاة لا يريدها الله..كذاب يخادع نفسك.
تحياتي
إذاً هذا علم بشري بسيط، ولأنه زائد عن علمنا يستطيع أن يخترق حجب المستقبل لعام واحد، فكيف بعلم العلام العليم الذي فوق كل ذي علم عليم لا إله إلا هو، فهو يعرف وطبعاً معرفته هذه لا تجبرك، وأخيراً أقول لهذا الأخ السائل إياك أن تنطلي عليك شبهة الجبرية وأنك مجبور.
أراني كآلات وهو محركي أنا قلم والاقتدار أصابع
ألقاه في اليم مكتوفاً وقــال له إياك أن تبتل بالماء
إياك وهذه الخزعبلات، فهذا كلام فارغ..أتعرف لماذا؟ لأنه لا يحتج بالقدر إلا الكفار وإلا البطَّالون الكذابون على أنفسهم قبل أن يكونوا كذابين على الله والشرع..كيف؟ تقول لأحدهم لماذا لا تصلي يا أبا فلان، فيقول لك: الأمر بيده عز وجل، إذا شاء أن أصلي فسوف أصلي ولكن الله لا يريد ولم يشأ، ولما يريد الكريم لن تراني إلا معك في الصف الأول إن شاء الله...هذا كذاب يكذب على الله، وهو ينتحل لغة المشركين الذين قالوا {لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء..} كذابون يكذبون على الله، والله كذبهم.
أتعرف لماذا كذاب، لأن هذا الذي يقول إن الله لم يرد أن أصلي لما يشعر ببعض الجوع مباشرة يصيح على زوجته يا أم فلان أين الطعام؟ لماذا لم تقل إن الله لم يرد أن آكل الآن، وتستحمل الجوع، ولو كانت أم فلان غير موجودة فيذهب إلى الثلاجة ويفتح ويأتي بأي شيء يأكله، ولا مرة قال إن الله أراد أن أبيت من غير عشاء، بل كل مرة يتعشى ويعمل لنفسه طعام ويأكل، ولا مرة طلع على شغله باللباس الداخلي وقال إن الله لم يرد أن أرتدي ملابسي، لذلك هو كذاب يحلق ويتسبسب ويذهب إلى شغله، وستين سنة وينظر على البنات الصغار ولو سمحت له الفرصة يتزوجهن أيضاً، فهذا الله يريده ولكن الصلاة لا يريدها الله..كذاب يخادع نفسك.
تحياتي
Comment