رغبة في المحاورة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • النمر المقنع
    عضو
    • Mar 2011
    • 335

    #46
    سأعود غدا لإكمال الحوار

    Comment

    • النمر المقنع
      عضو
      • Mar 2011
      • 335

      #47
      عودة إلى الحوار، ألا ترى أنه من الظلم أن تحدد الظروف مصير الإنسان الأبدي؟

      Comment

      • حمادة
        طالب علم
        • Jun 2008
        • 1733

        #48
        ألا ترى أنه من الظلم أن تحدد الظروف مصير الإنسان الأبدي؟
        ما هي هذه الظروف ؟
        وكل كلام تريد فيه نسبة الظلم الى الله سبحانه وتعالى هو كلام باطل لا يقبله عاقل يعي ما يقول لان الله تعالى عليم وحكيم والانسان المحدود لا يستطيع ان يحيط بعلم الله تعالى لانه وبكل بساطة اعلم منه وعلمه لا يقارن بعلم حادث .فكيف تحكم على ما لم تحط به علما يا زميل ؟؟
        و الله له صفات الكمال ولولا وجود الكمال لما تصورنا النقص والظلم من صفات النقص بالتالي ليس الظلم من صفات الكمال لانه صفة نقص.
        Last edited by حمادة; 03-07-2011, 11:19 AM.
        الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

        Comment

        • النمر المقنع
          عضو
          • Mar 2011
          • 335

          #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
          ما هي هذه الظروف ؟
          مثلا، تخيل أن ملائكة العذاب تجر كافرا إلى النار وهو يصرخ بأعلى صوته: "يا رب لو ولدت في السعودية لكنت مسلما". فيقال له: "لقد كانت لديك حرية الاختيار فاخترت الكفر".

          Comment

          • التواضع سيصون العالم
            عضو
            • Dec 2010
            • 750

            #50
            مثلا، تخيل أن ملائكة العذاب تجر كافرا إلى النار وهو يصرخ بأعلى صوته: "يا رب لو ولدت في السعودية لكنت مسلما". فيقال له: "لقد كانت لديك حرية الاختيار فاخترت الكفر
            نعم الجواب

            Comment

            • مُستفيد
              طالب علم
              • Apr 2010
              • 2315

              #51
              مثلا، تخيل أن ملائكة العذاب تجر كافرا إلى النار وهو يصرخ بأعلى صوته: "يا رب لو ولدت في السعودية لكنت مسلما". فيقال له: "لقد كانت لديك حرية الاختيار فاخترت الكفر".
              فعلا هكذا رد يدل على حسن اختيارك لعنوان الموضوع " رغبة في المحاورة " !!!!
              ونعم الرغبة ونعم المحاورة !!
              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

              Comment

              • عبد الواحد
                محاور
                • May 2005
                • 2498

                #52
                مهلا أيها الزميل المحترم المقنع،
                قبل أن تفترض أية حوارات بين الكافر وربه في النار!
                لا بد أولا من مناقشة بعض الأخطاء التي سقطتَ فيها عند حديثك عن الكمال.

                • أول ما قمتَ به يا زميلي هو تلاعب بمعنى (الإرادة الحرة) حتى تنفي عن الله (الكمال). حيث تقول:
                أنك لم تفعل هذه الأشياء إلا لغاية أو رغبة في نفسك والرغبة لا تنشأ إلا من النقص الذي تحاول سده بالأفعال"
                هنا خلطتَ:
                1- بين (الغاية) التابعة لإرادة حرة.
                2- وبين (الرغبة) التي تنشأ من نقص أو حاجة.
                ثم ربطت بين (الفعل) وبين (2) .. بعد أن خلطتَ بين (1) و (2).
                وغفلتَ أن (الرغبة التي تنشأ قهراً بسبب نقص وحاجة) تتناقض مع مفهوم الإرادة الحرة لله.

                • ثم خلطتَ بين إرادة المخلوق وبين إرادة الخالق..
                الأمر الذي جعلك تظن أن ما بنفسك من فقر وحاجة هو نفس ما يتصف به الله!
                فنفيتَ الكمال عن إله هو مجرد نسخة شخصية منك.. لا علاقة له بخالق الكون!

                إذا سألتك كيف أدركتَ الكمال كمفهوم رغم أنك مخلوق ناقص ؟
                لن تجد أي جواب غير القول أنك تعي مفهوم الكمال كنقيض للنقص الذي تشهده في نفسك.
                وبالتالي من الخطأ الفادح أن تستنتج أن (إرادة الكامل) هي مجرد نسخة من (إرادتك الشخصية).
                لتقوم بعد ذلك بتحليل نفسي لشخصيتك .. ظنا منك أنك "حللتَ" إرادة الله!
                النتيجة: أنت لم تدرك الكمال كنقيض للنقص.. بل أدركتَ "كمالا مزيفا" لإرادة بشرية تحاول أن تتصف بالكمال!
                فقادك ذلك الى القول : "لا يمكن إثبات الكمال بأي طريقة من الطرق"
                لأنك كنت تبحث عن كمال إلهٍ.. نفسه تشبه نفسك.. وإرادته هي نسخة من إرادتك!
                لتصل الى نتيجة باطلة تقول أن (عدم الفعل) هو شرط من شروط الكمال!
                والمسلم ينزه الله عن فهمك الخاص الذي به تعطل صفات الله وأفعاله.
                لم أقل أن عدم الفعل دليل على الكمال، بل قلت أن الفعل دليل على النقص والقولان غير متساويان.
                لم تقل أن ( عدم الفعل دليل على الكمال ) لكنك قلتَ أن (عدم الفعل هو من شروط الكمال)
                ويكفي إلزامك بالجملة الأخيرة لتسقط في مزيد من الإشكالات كما سيتضح لاحقاً.
                لتقريب المعنى عندما أقول أن القولين غير متساويين، هب أني قلت أن كل من يذهب للعلاج في المستشفى مريض، فهل يعني ذلك أن كل من لا يذهب للمستشفى سليم؟
                لتحصل على التساوي المنطقي عليك أن تبدأ بنقيض آخر الجملة الأصلية، وتنتهي بنقيض أولها. لأن النقيض يعكس وجهة الاستنتاج!
                فإذا كان من (يحتاج للعلاج هو مريض بالضرورة) = فهذا يعني أن (الغير مريض لا يحتاج للعلاج)
                وكذلك: إذا قلتَ أن (الفعل يدل على النقص) = فهذا يعني أن (عدم النقص يدل على عدم الفعل) (أ)
                ولا أحتاج أن أنسب إليك مقولة (عدم الفعل دليل على الكمال) التي تنكرها. بل يكفي إلزامك بـ(أ) لتسقط في تناقض.

                • التناقض الأول:
                حديثك الأخير عن الظلم/والعدل .. لا معنى له إلا إذا كان العدل من شروط الكمال عندك.
                وأظنك لم تنتبه أن (الحكم بالعدل بين الناس) = هو فعل من أفعال الخالق
                وبما أن (الفعل) عنك هو دليل على (نقص الفاعل) ..
                إذاً الإله الذي يحكم بين خلقه بالعدل.. هو إله ناقص.. لأنه فَعَل وعَدَل بين الناس!!
                لماذا إذاً تشترط أن يتصف الكامل بالعدل .. إذا كان العدل يتناقض مع تعريفك للكمال ؟

                • ثانياً: بما أن "الكامل كمالا مطلقا لا يفعل أي شيء" كما تقول..
                فهذا يعني أن الكامل لا يراك.. لأن (الرؤية) = (فعل) ... وقس على ذلك بقية الأفعال..
                بل إن ذلك الكامل لا يعي وجود ذاته الآن... لأن (الوعي بالذات) هو الآخر = (فعل)
                وهكذا أصبح الجهل بالخلق وعدم الوعي بالذات .. من شروط الكمال المطلق عندك. فتأمل نتيجة منطقك!

                أكتفي بهذا القدر حتى لا أطيل عليك..
                تحياتي..

                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                Comment

                • د. هشام عزمي
                  باحث علمي
                  • Dec 2003
                  • 7007

                  #53
                  طبعًا المفهوم الذي اقترحه الزميل المقنع عن الكمال يختلف كثيرًا عن مفهوم الكمال عند المسلمين ، وقد تلقى الإجابة بقدر أسئلته ، أما أخطاؤه التي وقع فيها فهي تربو كثيرًا عما ذكره الحبيب عبد الواحد .
                  إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                  [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                  قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                  Comment

                  • النمر المقنع
                    عضو
                    • Mar 2011
                    • 335

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                    • التناقض الأول:
                    حديثك الأخير عن الظلم/والعدل .. لا معنى له إلا إذا كان العدل من شروط الكمال عندك.
                    وأظنك لم تنتبه أن (الحكم بالعدل بين الناس) = هو فعل من أفعال الخالق
                    وبما أن (الفعل) عنك هو دليل على (نقص الفاعل) ..
                    إذاً الإله الذي يحكم بين خلقه بالعدل.. هو إله ناقص.. لأنه فَعَل وعَدَل بين الناس!!
                    لماذا إذاً تشترط أن يتصف الكامل بالعدل .. إذا كان العدل يتناقض مع تعريفك للكمال ؟

                    • ثانياً: بما أن "الكامل كمالا مطلقا لا يفعل أي شيء" كما تقول..
                    فهذا يعني أن الكامل لا يراك.. لأن (الرؤية) = (فعل) ... وقس على ذلك بقية الأفعال..
                    بل إن ذلك الكامل لا يعي وجود ذاته الآن... لأن (الوعي بالذات) هو الآخر = (فعل)
                    وهكذا أصبح الجهل بالخلق وعدم الوعي بالذات .. من شروط الكمال المطلق عندك. فتأمل نتيجة منطقك!

                    أكتفي بهذا القدر حتى لا أطيل عليك..
                    تحياتي..
                    أنا أدركت خطئي في خلط الغايات ولذلك سلمت من أجل إكمال الحوار بأن الغاية قد تكون للكامل.

                    وعن التناقضات، فأنا لا يهمني فعلا إن كان العدل من صفات الكمال أو لا حقيقة، كل ما يهمني أنه مقرر في الإسلام أن العدل من صفات الكمال.

                    والتناقض الثاني ليس تناقضا في الواقع بل نتيجة مثيرة للاهتمام، والحكم عليها يعتمد على فكرتك عن الإله والافتراضات التي عندك عن ماهيته وصفاته.

                    Comment

                    • أبو القـاسم
                      محاور
                      • Nov 2010
                      • 3815

                      #55
                      تنبيه عاجل:
                      يشكر لك الاعتراف بالخطأ..فهذا أمر حسن ,لكنك لم تتم معروفك المسدى إلى نفسك فنفيت بقية التناقضات بجواب هو نفسه تناقض
                      فكيف لا يهمك الحديث عن العدل أو غيره من الصفات ..وأس حوارك هو افتراض ذات موجودة مجردة من الصفات ومعطلة عن الفعل, فإذا أقررت بأنك أخطأت في الاولى فكذلك في الأخرى..فلزم أو تحصل من منطوق كلامك الواضح = أن المعدومات أكمل من الموجودات! بل الحاصل من كلامك الواضح أن الممتنعات (المستحيلات) أكمل !! وهذا من أحط دركات التفكير الإلحادي..وإذ قد شكرتك في الأولى فلا أجاملك في الثانية حرصا عليك ونصحاً وقد يكون سبب التناقض هو مجيئك لغرض الإبطال والتشكيك لا بغية الوصول إلى الحق
                      أخيرا:ليس الأمر فكرتنا أو فكرتك,وإنما: قد ثبت وجود الرب سبحانه-->فلزم بضرورة العقل أن يكون منزها عن كل نقص لأنه مستغن بنفسه عن الافتقار لغيره فيما يشاء ويفعل,ولأنه وقد ثبت وجوده فلا وجود لذات في الخارج مجردة من الصفات ,وإنما تعرف الصفات بآثار الأفعال المتعلقة بها
                      أو إن شئت قلت:ثبت وجود الله بعدد غير نهائي من البراهين--->ثم ثبتت صحة الإسلام بعدد غير محصور من الأدلة--فلزم أخذ مافيه كله
                      فاطرح السؤالين الآتيين على نفسك وأجب عليهما نفسك بصدق ولا يلزم أن تجيبنا عنه:
                      -أيهما أكمل في نظرك :تمثال مصنوع على هيئة رجل..أم الرجل نفسه؟
                      -وأيهما أكمل في نظرك: كائن يمتنع في العقل وجوده أصلا (ككائن موجود في الغرفة ولكنه غير موجود في الغرفة!) ..أم شخص واقعي موجود حكيم ويبدع؟
                      Last edited by أبو القـاسم; 03-07-2011, 08:20 PM.
                      مقالاتي
                      http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                      أقسام الوساوس
                      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                      مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                      http://abohobelah.blogspot.com/

                      Comment

                      • التواضع سيصون العالم
                        عضو
                        • Dec 2010
                        • 750

                        #56
                        والتناقض الثاني ليس تناقضا في الواقع بل نتيجة مثيرة للاهتمام، والحكم عليها يعتمد على فكرتك عن الإله والافتراضات التي عندك عن ماهيته وصفاته.
                        بل تناقض صارخ
                        فأنت تقول لكي يكون الاله الكامل كمالا مطلقا يجل ألا يفعل شيء,والوعي بالذات فعل
                        إذا النتيجة أن الاله الكامل يجب أن لا يعي بوجوده
                        وهذا تناقض لا يعتمد على الافتراضات والافكار السابقة بل منطقيا

                        Comment

                        • متروي
                          محاور
                          • Oct 2007
                          • 5604

                          #57
                          الزميل المقنع مثلما لا يملك تعريفا للكمال فهو أيضا لا يملك تعريفا للعدل ؟؟؟
                          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                          Comment

                          • النمر المقنع
                            عضو
                            • Mar 2011
                            • 335

                            #58
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
                            فكيف لا يهمك الحديث عن العدل أو غيره من الصفات
                            لم أقل ذلك، قلت أن ما يهمني هو أن العدل من الصفات المنسوبة لله في الإسلام، لا يهمني كون هذا صحيحا أو لا خارج نطاق الإسلام.

                            الزميل المقنع مثلما لا يملك تعريفا للكمال فهو أيضا لا يملك تعريفا للعدل ؟؟؟
                            تستطيع توجيه كلامك لي، أنا موجود هنا، وتستطيع أن تسأل أسئلتك مباشرة. أليس العدل إعطاء كل ذي حق حقه؟

                            Comment

                            • أبو القـاسم
                              محاور
                              • Nov 2010
                              • 3815

                              #59
                              لا يهمني كون هذا صحيحا أو لا
                              وما الفرق؟ إذا كان لا يهمك فلا حاجة للمحاورة,وقد تبين بجوابك هذا أن مرادك هو التشويش على المسلمين لأنك تحاجّهم بما لا يهمك والعدل :ليس غير مثال على الفعل ..فإن كان لا يهمك فاطرد القاعدة لتشمل كل صفات الله عز وجل..فيؤول الأمر إلى أن الحديث عن الفعل والكمال نفسه لايهم! ..وهذا تناقض جديد!
                              أصلحك الله تعالى وهدانا وإياك
                              Last edited by أبو القـاسم; 03-07-2011, 09:48 PM.
                              مقالاتي
                              http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                              أقسام الوساوس
                              http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                              مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                              http://abohobelah.blogspot.com/

                              Comment

                              • متروي
                                محاور
                                • Oct 2007
                                • 5604

                                #60
                                أليس العدل إعطاء كل ذي حق حقه؟
                                لماذا تتساءل عن معنى العدل ألست على يقين من جوابك ؟؟؟ ثم أي حق لك و من أعطاه لك ؟؟؟
                                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                                Comment

                                Working...