المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي
مشاهدة المشاركة
طبعا للتذكير :وضعك جملتك بإزاء جملة الأستاذ الحبيب عبد الواحد إما سوء فهم لكلامه أو مراوغة ومكابرة..لأنه بنى كلامه على مقدمة صحيحة فصح ما بعده..ووضعتها على مقدمة من كيسك لا يوافقك عليها كل من في رأسه ذرة عقل
والسؤال هنا:يدرك العقل السليم والمريض التفاوت في الكمال بملاحظة الأفعال ..والكمال نفسه :فعل..لأنه أمر ثبوتي يستنتج عن مراقبة حزمة من الأفعال فالطبيب المبدع مثلا أشرف واكمل في صنعته ممن لا يتقن عمله ويكف يده عما يتقنه الأول ولا يطلبه الناس..فلو فتح عيادة ثم امتنع عن معالجة أحد لكان مثواه الطبيعي مستشفى المجانين,,بخلاف النفي العدمي التجريدي فقد سبق توضيح أنه على رأيك تكون الجمادات والمعدومات والمستحيلات أكمل وأشرف من الموجودات..
فإذا كنت مقرا بوجود الله دون أي أثر من صنعه وإبداعه ولا بتصديق شيء مما قاله في كتابه..سبحانه وتعالى فهذا ينسف إيمانك المدعى بالله..والعجيب هنا:أن الملحدين كانوا اعقل في هذا منك حين اعترفوا بشيء ما يتصف بالحكمة أو التدبير ولكنهم يأبون أن يسموه بالله
1-فإما أنك تؤمن بكمال ما لله
2-وإما انك تثبت وجوده وتنكر كماله فعلى الأول-كيف عرفت هذا الكمال بصرف النظر عن تعريفه في نظرك؟
وعلى الثاني-كيف ثبت وجوده عندك ولا شيء من فعله ظاهر يعبر عنه؟
في رأسي أكثر من ذرة عقل. عقيدتي في الإله غير مهمة لأني لا ألزم أحدا بها، ولم آتي هنا للحوار عن عقيدتي بل عن عقيدتكم، وإن كان يجب علي البوح بعقيدتي مسبقا فقد أخطأت في فهم عنوان القسم "قسم الحوار عن الإسلام". ولا أريد البوح بعقيدتي لا لشيء إلا لأنها ستشتت حوارا متشتتا من الأساس.
في مسألة كمال الإله، لا يمكن إثبات الكمال بأي طريقة من الطرق، وكل ما يستطيعه النبي بالمعجزات هو إثبات أن هناك شخصا أو كائنا قدرته أعظم من قدرة البشر، لا أكثر ولا أقل.
تحذير فقط : الله لا يقال عنه كائن بل يقال عنه كيان
انتبه لألفاظك
وإن كان الأمر سيان بالنسبة لك كلاديني فيجب أن تحترم معتقدات المتدينين إن كنت شخصا محترما
شكرا على الهروب من الأسئلة..أعجب من محاور كلما قيل له شيء قال :لا يهم, فما معنى الحوار؟
فائدة ظريفة :" النمر المقنع" شخصية كرتونية جسمه بهيئة إنسان ورأسه رأس نمر ..يقاتل مخلوقات فضائية
وهذا يفسر شيئا من عقلية المحاور العابثة المتناقضة!
مهلا أيها الزميل المحترم المقنع،
قبل أن تفترض أية حوارات بين الكافر وربه في النار!
لا بد أولا من مناقشة بعض الأخطاء التي سقطتَ فيها عند حديثك عن الكمال.
• أول ما قمتَ به يا زميلي هو تلاعب بمعنى (الإرادة الحرة) حتى تنفي عن الله (الكمال). حيث تقول:
هنا خلطتَ:
1- بين (الغاية) التابعة لإرادة حرة.
2- وبين (الرغبة) التي تنشأ من نقص أو حاجة.
ثم ربطت بين (الفعل) وبين (2) .. بعد أن خلطتَ بين (1) و (2).
وغفلتَ أن (الرغبة التي تنشأ قهراً بسبب نقص وحاجة) تتناقض مع مفهوم الإرادة الحرة لله.
• ثم خلطتَ بين إرادة المخلوق وبين إرادة الخالق..
الأمر الذي جعلك تظن أن ما بنفسك من فقر وحاجة هو نفس ما يتصف به الله! فنفيتَ الكمال عن إله هو مجرد نسخة شخصية منك.. لا علاقة له بخالق الكون!
إذا سألتك كيف أدركتَ الكمال كمفهوم رغم أنك مخلوق ناقص ؟
لن تجد أي جواب غير القول أنك تعي مفهوم الكمال كنقيض للنقص الذي تشهده في نفسك.
وبالتالي من الخطأ الفادح أن تستنتج أن (إرادة الكامل) هي مجرد نسخة من (إرادتك الشخصية).
لتقوم بعد ذلك بتحليل نفسي لشخصيتك .. ظنا منك أنك "حللتَ" إرادة الله!
النتيجة: أنت لم تدرك الكمال كنقيض للنقص.. بل أدركتَ "كمالا مزيفا" لإرادة بشرية تحاول أن تتصف بالكمال!
فقادك ذلك الى القول : "لا يمكن إثبات الكمال بأي طريقة من الطرق"
لأنك كنت تبحث عن كمال إلهٍ.. نفسه تشبه نفسك.. وإرادته هي نسخة من إرادتك!
لتصل الى نتيجة باطلة تقول أن (عدم الفعل) هو شرط من شروط الكمال!
والمسلم ينزه الله عن فهمك الخاص الذي به تعطل صفات الله وأفعاله.
لم تقل أن ( عدم الفعل دليل على الكمال ) لكنك قلتَ أن (عدم الفعل هو من شروط الكمال)
ويكفي إلزامك بالجملة الأخيرة لتسقط في مزيد من الإشكالات كما سيتضح لاحقاً.
لتحصل على التساوي المنطقي عليك أن تبدأ بنقيض آخر الجملة الأصلية، وتنتهي بنقيض أولها. لأن النقيض يعكس وجهة الاستنتاج!
فإذا كان من (يحتاج للعلاج هو مريض بالضرورة) = فهذا يعني أن (الغير مريض لا يحتاج للعلاج)
وكذلك: إذا قلتَ أن (الفعل يدل على النقص) = فهذا يعني أن (عدم النقص يدل على عدم الفعل) (أ)
ولا أحتاج أن أنسب إليك مقولة (عدم الفعل دليل على الكمال) التي تنكرها. بل يكفي إلزامك بـ(أ) لتسقط في تناقض.
• التناقض الأول:
حديثك الأخير عن الظلم/والعدل .. لا معنى له إلا إذا كان العدل من شروط الكمال عندك.
وأظنك لم تنتبه أن (الحكم بالعدل بين الناس) = هو فعل من أفعال الخالق
وبما أن (الفعل) عنك هو دليل على (نقص الفاعل) ..
إذاً الإله الذي يحكم بين خلقه بالعدل.. هو إله ناقص.. لأنه فَعَل وعَدَل بين الناس!! لماذا إذاً تشترط أن يتصف الكامل بالعدل .. إذا كان العدل يتناقض مع تعريفك للكمال ؟
• ثانياً: بما أن "الكامل كمالا مطلقا لا يفعل أي شيء" كما تقول..
فهذا يعني أن الكامل لا يراك.. لأن (الرؤية) = (فعل) ... وقس على ذلك بقية الأفعال..
بل إن ذلك الكامل لا يعي وجود ذاته الآن... لأن (الوعي بالذات) هو الآخر = (فعل) وهكذا أصبح الجهل بالخلق وعدم الوعي بالذات .. من شروط الكمال المطلق عندك. فتأمل نتيجة منطقك!
أكتفي بهذا القدر حتى لا أطيل عليك..
تحياتي..
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي
مشاهدة المشاركة
شكرا على الهروب من الأسئلة..أعجب من محاور كلما قيل له شيء قال :لا يهم, فما معنى الحوار؟
فائدة ظريفة :" النمر المقنع" شخصية كرتونية جسمه بهيئة إنسان ورأسه رأس نمر ..يقاتل مخلوقات فضائية
وهذا يفسر شيئا من عقلية المحاور العابثة المتناقضة!
إذا كنت تريد معرفة عقيدتي فأنا أكثر من سعيد بإخبارك بها على الخاص. غير هذا فلماذا تلزمني بالإجابة على كل سؤال لا علاقة له بالموضوع؟ وأنتم أصلا تستنكرون على الذي يتنقل بين الشبه دون إعطاء كل واحدة حقها من الحوار، وأنا ركزت قدر الإمكان في الحوار في صلب الموضوع ولم أتهرب من أي سؤال له علاقة بالموضوع، وأطالبك هنا بالمثل والتوقف عن أسلوب محاولة إلزامي بشيء ما وتثبيتي على الجدار بتناقض نفيت أني أعتقد به، ولا أدري أهي محاولة لإنهاء الحوار من طرفك حتى تقولوا أني هربت أم ماذا. أنا دخلت هنا رغبة في الحوار لا في المناظرة وتستقي ذلك من أسلوبي الذي حاولت فيه أن أكون محترما مع المحاورين والاعتراف بأخطائي لما وقعت بها والابتعاد قدر الإمكان عن التجريح والتنقيص من عقول وعقائد المشاركين على غرار ما تفعلونه أنتم. أما أن يلزمني كل متفرج بالإجابة على أسئلته فهذا سخيف.
والآن، ما هو التناقض الذي ترى أني وقعت فيه لأرد عليك؟
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
من دواعي سروري
التناقض الثاني الذي بينه لك الاخ عبد الواحد
انت تدعي أن "الله الكامل كمالا مطلقا يجب أن لا يقوم بأي فعل"
ألزمك الاخ عبد الواحد بمنطقك فتبين أن الإله ليكون كامل(حسب منطقك) يجب أن يكون ناقص
أي يجب على الله ألا يقوم بأي فعل,الاطلاع على المخلوقات فعل,إذا لله الكامل(الذي تدعيه) يجب أن لا يطلع على مخلوقاته,(اصبح ناقص)
الله الكامل لا يقوم بأي فعل,الوعي بالوجود فعل,الله لا يعي بوجوده
منطق فاسد
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التواضع سيصون العالم
مشاهدة المشاركة
من دواعي سروري
التناقض الثاني الذي بينه لك الاخ عبد الواحد
انت تدعي أن "الله الكامل كمالا مطلقا يجب أن لا يقوم بأي فعل"
ألزمك الاخ عبد الواحد بمنطقك فتبين أن الإله ليكون كامل(حسب منطقك) يجب أن يكون ناقص
أي يجب على الله ألا يقوم بأي فعل,الاطلاع على المخلوقات فعل,إذا لله الكامل(الذي تدعيه) يجب أن لا يطلع على مخلوقاته,(اصبح ناقص)
الله الكامل لا يقوم بأي فعل,الوعي بالوجود فعل,الله لا يعي بوجوده
منطق فاسد
ولذلك يا عزيزي رجعت عن قولي أن الإرادة نقص. أم أنك تكرر الكلام دون أن تقرأ؟
لا أدري لم تطالبني بالتفصيل هنا مع أن البينة على من ادعى وأنت تدعي أن الخلق يفيد الكمال، ومع ذلك سأجيب، الكامل كمالا مطلقا لا يحتاج إلى فعل أي شيء، والفعل مرادف للنقص لأن الغاية من أي فعل هي درء النقص والسعي إلى الكمال، فالفاعل إذن ناقص، والله خلقنا فهو ناقص إذن.
فتحصل لدي من كلامك ما يلي: الكامل كمالا مطلقا لا يحتاج إلى فعل أي شيء، والفعل مرادف للنقص لأن الغاية من أي فعل هي درء النقص والسعي إلى الكمال، فالفاعل إذن ناقص، والله خلقنا فهو ناقص إذن..... إن قلت "الفعل يدل على النقص" فإن ذلك لا يلزمني ب"عدم الفعل يدل على الكمال" بغض النظر عن الصحة.
إذن النمر المقنع الذي تجرأ على ربه, ووصفه بالنقص يقول:
من شرط الكمال عدم الفعل, لأن الفعل -في زعمك- درء للنقص. والخلق فعل إذن فهو نقص!
لكنك تستطرد أن عدم الفعل لا يستلزم الكمال.
اسمح لي أن أصف كلامك بالتناقض والتهافت, وحبذا لو بينت لي كيف لا يلزم من قولك: "الفعل يدل على النقص" أن "عدم الفعل يدل على الكمال"؟ وما معنى الكمال عندك وبأي شيء عرفته؟
الزميل المقنع في موضوعك بدأت بالتكلم عن الكمال ثم رجعت إلى الحق و هذه تشكر عليها ثم تكلمت عن العدل و قلت أنه إعطاء كل ذي حق حقه فقلت لك أنه لا حق لأحد سوى ما يعطيه الله له فاتضح بهذا أن الله عادل لأنه أعطى لكل واحد حقه لأنه صاحب الحقوق فلو خلقك نبات أو حيوان ما تدخلت فيما لا يعنيك و لا إدعيت لنفسك حقا لا تملكه..
ثم الآن حولت دفة الحوار إلى المخير و المسير فقلت عن نفسك :
أنا أعتقد في نفسي أني مخير، ولا أدري ما أهمية ما أعتقده في نفسي، أنا أحاورك عن الإسلام وليس عن نفسي، ومرة أخرى، هل الإنسان مسير أم مخير في الإسلام؟
و نحن أيضا مخيرون فلا يوجد أحد لا يحاسب على فعله و في الإسلام يعاقب كل من يخطأ لأنه مسؤول عن فعله الذي إرتكبه بإختياره فاتضح من هذا أيضا أن الله عز وجل كامل عادل لا يظلم احدا.
Comment